{وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلاَّ أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِي مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (22) } [إبراهيم]
(04) سافر معي في المشارق والمغارب :: (03) سافر معي في المشارق والمغارب :: (04)قواعد في تزكية النفس القاعدة الثالثة: :: (02)سافر معي في المشارق والمغارب-البرتغال :: (03) قواعد التزكية :: سافر معي في الشارق والمغارب :: (01)سافر معي في المشارق والمغارب الرحلة إلى البرتغال الأحد: 1409 ﻫ ـ 1988م :: (02) قواعد في تزكية النفوس :: (010) سافر معي في المشرق والمغارب :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


لقمان عبد الله:

لقمان عبد الله:
ولد الأخ لقمان في 17 مايو 1952م في بلاده سورينام التي يحدها من الشرق غيانا الفرنسية، ومن الشمال المحيط الأطلسي، ومن الغرب غيانا الإنجليزية، ومن الجنوب برازيليا.
دينه قبل الإسلام: كان في الأصل بروتستانتياً، ولكنه ترك دينه وأصبح لا يعتقد أي دين بعد سن الرابعة عشرة.
وسبب تركه دينه التمييز العنصري الذي كان يتصف به الهولنديون الذين استعمروا بلاده، وقال: إن كلام المسيحيين كان طيباً، ولكن فعلهم يخالف كلامهم، وقال: إن الهولنديين فرضوا على أهل البلاد التحدث بالهولندية وترك لغتهم الأصلية.
وعندما حضر إلى هولندا رأى فيها العنصرية الكاملة، حيث رأي الهولنديين يتهمونهم بالقذارة ويحتقرونهم.
قال: ومع ذلك كنت أؤمن بإله، وعندي أسئلة محيرة لم أجد جواباً عنها، من ذلك: كيف نؤمن نحن والهولنديون نفس الإيمان، وهم يرون أنفسهم أفضل منا ونحن أقل منهم.
وعندما كان عمره 18سنة، قرأ أن الإسلام دين الأغبياء والدنيئين، وأنه انتشر بالسيف إما أن يؤمن الإنسان به وإما أن يقتل، كل ذلك قرأه في الكتب المسيحية وصدقها في ذلك الوقت، وقرر عدم البحث في الموضوع.
ولم يكن الدين المسيحي يوافق فطرته وعقله. وكان يشعر أنه لا بد أن يكون هناك طريق واحد للدين، ولكن لا يمكن أن يكون ذلك الطريق هو الدين المسيحي، لأن فيه أموراً كثيرة تجعله غير صالح أن يكون ديناً سليماً.
وعندما بلغ من العمر إحدى وثلاثين سنة، تعرف على بعض المسلمين وعلموه معنى الإسلام، ورأى في التلفزيون الهولندي بعض البرامج عن المسلمين، ورأى طفلاً صغيراً يصلي فأثرت فيه سجدة ذلك الطفل جداً، وكان هذا المنظر قبل التعرف على المسلمين.
وسألته: هل بحثت أنت عن هؤلاء المسلمين، أو هم قصدوك ليعرفوك بالإسلام؟
فقال: بل هم قصدوني.
قلت له: ما الذي أعجبك من الإسلام فدفعك إلى الدخول فيه؟
قال: معاملة المسلمين فيما بينهم وأدبهم، وطريقة تحدثهم عن الله عز وجل لأنهم يقولون قال الله، ولا يقولون كالمسيحيين: أظن. وكذلك أعجبتني الصلاة وبخاصة الركوع والسجود.
وقال: الحمد لله الذي جعلني مسلماً، والآن أفكر في سلوك المسلمين الذي جعلني في البداية أدخل في الإسلام ولكنني قرأت وعرفت أن هذا الدين حق فلا أبالي بمن خالف الإسلام، لأن القرآن فيه الحق الواضح، والحق ثابت والناس يتغيرون. [1].
قلت له: لو رأيت المسلمين عندهم عنصرية كما رأيت ذلك في الهولنديين، فهل تترك الإسلام كما تركت المسيحية؟
قال: لا.. أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله!
مستبعداً هذا الاحتمال، ولم يتيسر له أن قرأ كتباً عن الإسلام غير الكتب الصادرة عن المسيحيين، وإنما كان يسمع من الإذاعة والتلفزيون وكتب المسيحيين.
وسألته عن: حياته قبل الإسلام وبعده؟
فقال: كان تفكيره كله قبل الإسلام منصباً على نفسه فقط، أما بعد الإسلام فإنه يشعر بأنه هو والجماعة كشخص واحد، يفكر في مصالح الناس كما يفكر في مصالحه.
1 - يقصد أن السلوك الذي أعجبه من بعض المسلمين وكان سبباً في دخوله في الإسلام، رأى من كثير من المسلمين سلوكاً يخالفه ولا يلتزم أهله بالإسلام وهذا السلوك ينفر من الإسلام ولكنه عرف الدين الحق فلا يبالي بمن خالفه



السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1439هـ - 2018م

13603594

عداد الصفحات العام

250

عداد الصفحات اليومي