{وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلاَّ أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِي مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (22) } [إبراهيم]
(04) سافر معي في المشارق والمغارب :: (03) سافر معي في المشارق والمغارب :: (04)قواعد في تزكية النفس القاعدة الثالثة: :: (02)سافر معي في المشارق والمغارب-البرتغال :: (03) قواعد التزكية :: سافر معي في الشارق والمغارب :: (01)سافر معي في المشارق والمغارب الرحلة إلى البرتغال الأحد: 1409 ﻫ ـ 1988م :: (02) قواعد في تزكية النفوس :: (010) سافر معي في المشرق والمغارب :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


معلومات أخرى أدلى بها عبد الغني:

معلومات أخرى أدلى بها عبد الغني:
ثم ذهب بنا الأخ عبد الغني جزاه الله خيراً، وهو رجل فاضل ذو أخلاق عالية ومحب للدعوة والدعاة، ذهب بنا في سيارته إلى مدينة أمستردام، وكان ملازماً لنا من الظهر، وذكر لي في طريقنا إلى أمستردام بعض المعلومات سجلت منها ما تذكرته في الفندق:
من ذلك أنه أثنى على شاب سعودي درس الطب في جامعة ليدن بأنه كان ملتزماً بدينه جاداً في عمله، وهو الدكتور سعيد يوسف عابد الذي كان مديراً لمستشفى الطائف، وهو الآن في المحجر الصحي بجدة، تخرج سنة 74-1975م.
ومما ذكره لي: مواقف المستشرق الحاقد: بروخ مان الهولندي من الإسلام، و يعتبر آخر المستشرقين الذين أعدوا المعجم المفهرس لألفاظ الحديث، وما زال حياً، وهو في مدينة ليدن في الجامعة وسيحال إلى التقاعد قريباً.
وهو يتجنى على الإسلام وينسب إليه ما ليس منه متعمداً، وذكر الأخ عبد الغني قصة اتضح فيها خبثه ووقوفه ضد الإسلام:
قال: ذهبت فتيات مسلمات من الأتراك والمغاربة، إلى المدرسة وهن مغطيات رؤوسهن، فوقف المسؤولون في المدرسة ضد ذلك الزي، بحجة أنه لا ينبغي التفريق بين الطالبات في الزي المدرسي، وأصر أولياء أمور البنات على أن يرتدين ذلك الزي، فوصل الأمر إلى البلدية في المدينة، وأصدرت البلدية قراراً بمنع المسلمات من ارتداء ذلك الزي، لأنه زي وطني لا يلزم التمسك به في بلد غير البلد الذي من عادته ارتداء ذلك الزي.
فذهب أولياء أمور الطالبات إلى البلدية، محتجين بأن ارتداء ذلك الزي أمر الله به في القرآن ولا بد من التمسك به ديناً، فبعثت مسئولو البلدية إلى المستشرق المذكور، بصفته متخصصاً في الشؤون الإسلامية، يطلبون منه إخبارهم بما ادعاه أولياء أمور الطالبات، من أن ارتداء هذا الزي موجود في القرآن، فأجابهم بأن ذلك عادة من عادات العرب، وليس مأموراً به في الإسلام ولا موجوداً في القرآن.
وعندما علم المسلمون ذلك، دعوا إلى اجتماع أئمة مساجدهم في هولندا، وحضر الاجتماع بعض المسلمين الهولنديين، منهم الأخ عبد الأحد الذي سبق ذكره، وقد كان درس الإسلام في تركيا، فقرروا أن يدعوا المستشرق المذكور لمناقشته في الأمر، وكتبوا إلى البلدية رقم الآية التي ذكر فيها الخِمار، وذكروا أنه يجب في فهم الإسلام الرجوع إلى علماء المسلمين، وليس إلى أعداء الإسلام والمسلمين، وبعثت البلدية بذلك إلى المستشرق وقالوا له: إن أحد المسلمين الهولنديين ذكر أن ذلك موجود في القرآن وذكروا له رقم الآية الدالة على ذلك.
فغضب الحاقد وبدأ يحتال، ويقول: إن الذي لم يذكر في القرآن هو النقاب، وأما الخمار فقد ذكر، فاضطر أن يعترف بحقيقة الأمر الذي ذكره المسلمون.
وقررت البلدية إلغاء قرارها السابق وأذنت للفتيات المسلمات بارتداء الزي الإسلامي ما دام يلزمهن به دينهن!



السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1439هـ - 2018م

13603653

عداد الصفحات العام

309

عداد الصفحات اليومي