{وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلاَّ أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِي مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (22) } [إبراهيم]
(04) سافر معي في المشارق والمغارب :: (03) سافر معي في المشارق والمغارب :: (04)قواعد في تزكية النفس القاعدة الثالثة: :: (02)سافر معي في المشارق والمغارب-البرتغال :: (03) قواعد التزكية :: سافر معي في الشارق والمغارب :: (01)سافر معي في المشارق والمغارب الرحلة إلى البرتغال الأحد: 1409 ﻫ ـ 1988م :: (02) قواعد في تزكية النفوس :: (010) سافر معي في المشرق والمغارب :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


في مطار بروكسل:

في مطار بروكسل:
أقلعت الطائرة من مطار فينا عاصمة النمسا في موعدها المحدد: الساعة السادسة والنصف 18,30 إلى بروكسل عاصمة بلجيكا، وكانت متجهة إلى الغرب متابعة للشمس.
وهبطت بنا الطائرة النمساوية في مطار بروكسل في الساعة الثامنة مساء، فكانت مدة الطيران من فينا إلى بروكسل ساعة ونصف الساعة 1,30.
كنت أول خارج من الطائرة، وأول من ختم جوازه، وأول من أخذ حقائبه وخرجت من مبنى المطار ووقفت على الرصيف أتلفت لعلي أرى الشخص الذي كُلِّف استقبالي في المطار، فلم أر أحداً، وقفت قليلاً، ثم عزمت على أن أستأجر سيارة توصلني إلى أحد الفنادق، وأتصل بصاحبي من هناك.
ولكني التفت إلى قاعة المستقبلين في الداخل، فإذا أنا أرى رجلاً لابساً ثوباً عربياً، وعلى رأسه كوفية (طاقية)، وله لحية وبجانبه شخص آخر ملتح، وهما ينظران إلى الممر الذي يخرج منه الركاب، فقلت: إن الأثر يدل على المسير، فتركت الحقائب وأسرعت إليهما، وعندي ما يقرب من اليقين أنهما صاحباي، فلما رآني الشاب ذو اللباس العربي، وأنا مثله في اللباس، إلا أن رأسي مكشوف أسرع نحوي، سائلاً: أنت الدكتور عبد الله القادري؟ قلت: نعم، فقال: كيف سبقتنا بهذه السرعة؟ فلم نكن نظن أن أي راكب قد خرج من قاعة العفش، قلت: الحمد لله ربنا يسر وكنت أول خارج.
وأوصلني الأخوان، وهما مغربيان، أحدهما يسمى: عبد الكريم الداودي، وسيأتي التعريف به، أوصلاني إلى فندق في وسط المدينة يسمى: فندق بلس (PALACE HOTEL) وهو قريب من فندق شيراتون.



السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1439هـ - 2018م

13603589

عداد الصفحات العام

245

عداد الصفحات اليومي