{وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلاَّ أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِي مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (22) } [إبراهيم]
(04) سافر معي في المشارق والمغارب :: (03) سافر معي في المشارق والمغارب :: (04)قواعد في تزكية النفس القاعدة الثالثة: :: (02)سافر معي في المشارق والمغارب-البرتغال :: (03) قواعد التزكية :: سافر معي في الشارق والمغارب :: (01)سافر معي في المشارق والمغارب الرحلة إلى البرتغال الأحد: 1409 ﻫ ـ 1988م :: (02) قواعد في تزكية النفوس :: (010) سافر معي في المشرق والمغارب :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


مقابلة مع الأختين المسلمتين: جميلة ومريم.

مقابلة مع الأختين المسلمتين: جميلة ومريم.
جميلة يامزن الهولندية الأصل ومريم المغربية الأصل:
جميلة ولدت سنة 1965م. [1].
ديانتها في الأصل الكاثوليكية.
ووظيفتها ممرضة.
وكانت تعتقد في دينها حتى قابلت شاباً مسلماً غير أنه لم يلزمها بدينه، وأول ما سمعت عن الإسلام في حياتها عندما تزوجت بهذا الشاب قبل خمس سنوات.
وقالت: إنه بعد أن تزوجها كان يغلق على نفسه الباب وتسمع منه كلاماً وتظن أنه يتحدث في الهاتف، وسألته مَن تكلم عندما تكون في الغرفة؟
قال: أنا أصلي خمس مرات في اليوم، فقالت له: ولماذا تغلق على نفسك؟ أنا مسيحية ولكني أحترم دينك.
قلت لها: ما الذي دفعك إلى الإسلام؟
قالت: إنها تعلمت الإسلام من زوجها وشعرت أن الإسلام حق، فأسلمت قبل سنة ونصف، وكان لزوجها صديق مسلم تعلمت منه، واسم زوجها حسن.
وأهم ما جذبها إلى الإسلام معرفتها أن لها خالقاً وهي مخلوقة له ويجب أن تعبده.
وسألتها عن موقف أسرتها منها؟
فقالت: إن عائلتها تفهمت أمرها، وأمها يمكن أن تسلم قريباً وأختها قالت لها: هذا أمر سخيف، ولكن ما دمت سعيدة في حياتك فلا بأس، وبعض أهلها يسخرون منها، ولكن لم تواجه من الجميع مشكلات.
وسألتها: كيف حياتك قبل الإسلام وحياتك بعده؟
قالت: إنها كانت تشعر قبل الإسلام أنها تفقد شيئاً، ولكنها بعد الإسلام وجدت هذا الشيء.
وسألتها: هل يهتم المسلمون من الجالية بالمسلمين الهولنديين؟
قالت: نعم.
قلت: وهل يهتمون بغير المسلمين فيدعونهم؟
قالت: نعم.
قلت لها: ما صفات الداعية الناجح؟
قالت: أن يكون قادراً أن يوضح للناس أنه توجد أشياء أجمل وأخلد من متع الحياة الدنيا.
وأن يستخدم الوسائل وضرب الأمثال من الأشياء التي تحيط بغير المسلم، للفت نظره إليها.
وكانت جميلة في غاية من الفرح والسرور والابتهاج بهذا الدين وأبدت سرورها بهذا الزائر الذي يزور المسلمين من أهل أوروبا. [2].
1 - هكذا وجدت في الدفتر الذي كنت أسجل فيه المعلومات وعندما كنت أبيض تلك المعلومات في هذا الدفتر شككت في هذا الرقم، فهي أكبر سناً من ذلك، ويغلب على ظني أنه في سنة 1955م
2 - وبعد أن انتهينا من الحديث معها ذهبت إلى زوجة الأخ محمد في غرفتها وفتحت حقيبتها وأرادت أن تبعث لي بنقود لتكرمني بها، فقالت لها: هو لم يأت ليأخذ نقوداً وإنما أتى فقط للدعوة وتفقد أحوال المسلمين فازداد سرورها!



السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1439هـ - 2018م

13603635

عداد الصفحات العام

291

عداد الصفحات اليومي