﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

تهدئة الأمور قبل حدوث فتنة بين المسلمين!
قال الأستاذ عيسى: إن محافظ نيروبي السيد (ليلوكولول) دعاني وقال لي: سمعت أن لجنة المسجد الجامع، قررت فصل الإمام، وأنه يمكن أن تحصل اضطرابات وفتن بين أعضاء اللجنة الهنود والمسلمين الآخرين لأجل هذا الحدث يوم الجمعة، [1]. وكانوا يتوقعون حدوث حرب في المسجد، فأرسلوا قوات مكافحة الشغب والأمن، وطلب مني التدخل في الموضوع، فقلت له: سنهدئ الأمور ولا يكن عندكم خوف، ولتطمئن الحكومة أنه لا يحصل شيء. وبعد ذلك دعاني كبير لجنة المسجد السيد منير شودري وقال: نحن ما فصلنا الشيخ رسمياً ولم نكتب شيئاً، وإنما هو شيء قلناه، فنرجو أن تتدخل في الموضوع، وسندرس ذلك فيما بعد، وذهبت إلى الشيخ وأعوانه وقبلوا الكلام وانتهى الأمر فلم يحدث شيء، مع أن بعض الناس قد أحضروا معهم خناجر وسكاكين لمناصرة الإمام. والحقيقة أن الإمام يقول كلمة الحق وينقد الحكومة إذا أخطأت، وهو لا يخاف والحكومة لا تريده، ولجنة المسجد تخافه وتريد أن تغتنم الفرصة لإزاحته، وقد كان المسجد قبل مجيء هذا الإمام لا يوجد فيه صف كامل في غير يوم الجمعة، والمظلة في الخارج لا تمتلئ يوم الجمعة، والآن يمتلئ المسجد والمظلة ويكثر الناس في كل الصلوات، لأن الرجل يجتهد في إلقاء المحاضرات في كل الأوقات. [2]. وقال الأستاذ عيسى: إن الذين كانوا يعلمون الناس الإسلام لم يكن عندهم علم غزير، وكانت توجد تفرقة عنصرية، والمسلمون بعضهم عرب، وبعضهم هنود، وبعضهم أفارقة وأقيمت مدارس مختلفة لهذه الأجناس، وكانت قاعدة الاستعمار التي ينطلق منها هي: (فرِّق تسد) وكانت بريطانيا لا تريد للإفريقي أن يتفقه في الدين، ولا يكون على علم بشؤون الدنيا، وكانت هي التي تسير المدارس الإفريقية في الكنائس، بخلاف العرب والهنود فقد كانوا أحراراً في مدارسهم، ولا تسمح بريطانيا للإفريقي أن يختلط في الدراسة معهم، ولهذا لم يترق الإفريقي في العلم وبخاصة المسلمين، لأن آباءهم سحبوهم من المدارس الاستعمارية خشية على عقائدهم، وكان التعليم في كتاتيب المسجد أو تحت الشجرة لدراسة القرآن الكريم أو كتاب سفينة النجاة في الفقه الشافعي.
1 - وهو هذا اليوم الذي أسجل فيه هذه المعلومات 30/10/1415هـ
2 - بعض المسلمين يشكو من هذا الإمام بأنه يفتي فتاوى شاذة، مثل جواز تزويج المرأة نفسها بدون ولي



السابق

الفهرس

التالي


12479290

عداد الصفحات العام

2985

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م