{إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنْ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُوْلَئِكَ يَلْعَنُهُمْ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمْ اللاَّعِنُونَ (159) إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُوْلَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (160)} [البقرة]
(024) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة وأمنها :: (023) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة وأمنها :: (022) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة وأمنها :: (021) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة وأمنها :: (020) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة وأمنها :: (019) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة وأمنها :: (018) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة وأمنها :: (017) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة المسلمة :: (016) أثر التربية الإسلامية في أمن الأسرة وبنائها :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


البعثات الطلابية الصينية إلى الأزهر:

البعثات الطلابية الصينية إلى الأزهر:
إن في قوة العلاقات بين أبناء الأقليات الإسلامية وإخوانهم المسلمين في الشعوب الإسلامية ـ العربية وغير العربية ـ دافعاً قوياً لتلك الأقليات إلى التمسك بدينها والاعتزاز به، وبخاصة إذا كان الهدف من تلك العلاقات طلب العلم، كما يحصل من هجرة الشباب لطلب العلم في الجامعات والمعاهد الإسلامية، وأخذ العلم على أيدي كبار العلماء والمفكرين من قادة الأمة الإسلامية، لما في ذلك من التفقه في الدين، والتوسع في علوم اللغة العربية وجميع المواد الإسلامية، فإن هؤلاء الطلاب يعودون إلى بلدانهم حاملين لأمتهم العلم النافع والعمل الصالح، قادرين على تبصيرهم بمصالحهم عن علم وبصيرة وحكمة، كما قال تعالى: {فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ }. [سورة التوبة، آية: 122].
وبذلك ينتشر العلم في المساجد والمدارس والبيوت، ويوجد القراء والمفتون، فيعلم المسلمون الحلال والحرام ويعبدون الله على بصيرة، إضافة إلى تقوية الإيمان في نفوسهم وشعورهم بأن لهم إخواناً في العالم الإسلامي يهتمون بهم ويفقهون أبناءهم، فتستمر تربية الآباء لأبنائهم على مبادئ الإسلام وأخلاقه وآدابه، وتقوى بين الأسر والأفراد والمجتمع المسلم الروابط المبنية على شرع الله، وينحصر الجهل وتقل المعاصي، ويعرف المسلمون حقوقهم وواجباتهم فيما بينهم، وفيما بينهم وبين غيرهم من أهل البلد...
وقد كان لأبناء مسلمي الصين نصيب من هذه العلاقة النافعة في العهد الجمهوري، إذ تمكنوا من الهجرة إلى الأزهر الشريف، فنهلوا من معين العلوم الإسلامية، ودرسوا اللغة العربية وغيرها مما يخدم الإسلام، ورجعوا إلى بلادهم فنشروا العلم وترجموا معاني الإسلام لقومهم، وعلموا أبناءهم القرآن الكريم ومبادئ الإسلام، بعد أن قطع حكام المانشو صلتهم بالمسلمين في خارج بلادهم فترة طويلة.
فقد ذكر الشيخ محمد مكين أن سبعة عشر طالباً منهم حصلوا على منح من الأزهر، في أربع بعثات:
البعثة الأولى: ـ وكان واحداً من أعضائها ـ وعددهم أربعة، وصلوا إلى القاهرة في 20 ديسمبر من عام: 1931م.
والبعثة الثانية: وصلت في 31 ديسمبر من عام: 1932م وعددهم خمسة.
والبعثة الثالثة: وصلت في: 20 مارس من عام: 1934م. وعددهم ثلاثة.
والبعثة الرابعة: وصلت في: 19 مايو من عام: 1934م وعددهم: خمسة. وذكر أسماءهم جميعاً.
أما الآن فقد كثرت بعثاتهم إلى الجامعات والمعاهد الإسلامية إلى كثير من البلدان الإسلامية، وبخاصة باكستان والمملكة العربية السعودية، وقد نفع الله بهم بلادهم، فنشروا العلم وفتحوا المدارس والمعاهد، وأموا الناس في المساجد، وقاموا بخطب الجمعة المفيدة. كما سيأتي في حواري مع الشيخ محمد أمين والأخ محمد نوح وغيرهما.



السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1439هـ - 2018م

13170155

عداد الصفحات العام

1566

عداد الصفحات اليومي