{إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنْ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُوْلَئِكَ يَلْعَنُهُمْ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمْ اللاَّعِنُونَ (159) إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُوْلَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (160)} [البقرة]
(024) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة وأمنها :: (023) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة وأمنها :: (022) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة وأمنها :: (021) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة وأمنها :: (020) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة وأمنها :: (019) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة وأمنها :: (018) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة وأمنها :: (017) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة المسلمة :: (016) أثر التربية الإسلامية في أمن الأسرة وبنائها :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


ابن الوزير والفأر!

ابن الوزير والفأر!
كان صاحبي الصيني يلتفت إليَّ خلسة بين وقت وآخر، وأنا ألحظه دون أن أظهر له أي انتباه، ثم أخذ ينظر إلى كتابتي في المفكرة الرقمية، بدون تحفظ، فلم يشف غلته، ثم التفت إلي قائلاً: (معذرة EXCUSE ME).
قلت له: تفضل.
قال: هل هذه أول زيارة لك إلى الصين؟
قلت: نعم.
قال: وما الهدف من زيارتك؟
قلت: قضاء إجازة.
قال: ما عملك؟
قلت: مدرس.
قال: هل تعرف أحداً في بكين؟
قلت: لا.
قال: وأين تنزل؟
قلت: أي فندق.
قال: هل ستزور مدنا أخرى في الصين؟
قلت: ربما.
قال: من أين أنت؟ FROM WHERE?.
قلت: من السعودية.
قال: في دبي؟! FROM DUBAI
قلت: على مقربة منها!
ثم حاولت أن أتشاغل عنه بالالتفات من النافذة إلى الأرض، لشدة ما أحسست به من الفضول، ولقد ندمت على الانفتاح معه في الكلام، لأني أتعب كثيراً في تلمس المفردات الإنجليزية التي كنت أخلط فيها عباساً بدباس، كما أني أتعب كذلك في فهم عبارات صاحبي، وقد أفهم من كلمةِ زيدٍ عمراً، ومن كلمةِ خالدٍ بكراً، ولكن الرجل كان يصبر كثيراً ويكرر لي الكلمات بتأني لأفهم منه، على خلاف أبناء جنسه الذين يسرعون في الكلام ويطوونه طياً في مخارج حروفهم الصينية العجيبة، كما كان يصبر كثيراً علي حتى أجمع له بعض المفردات، ولعل له مأرباً تجارياً أو أمنياً جعله يستمر في مخاطبتي ويصبر!
أقول: ندمت لأن عادتي أن أريح نفسي في أسفاري، إذا لم أكن محتاجاً إلى الرطانة الصعبة، فأقول لمن يتكلم معي: (SPEAK ENGLISH NO)
وكان هذا الرجل من أحق الناس بهذه الحيلة.



السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1439هـ - 2018م

13170356

عداد الصفحات العام

1767

عداد الصفحات اليومي