{إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنْ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُوْلَئِكَ يَلْعَنُهُمْ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمْ اللاَّعِنُونَ (159) إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُوْلَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (160)} [البقرة]
(024) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة وأمنها :: (023) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة وأمنها :: (022) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة وأمنها :: (021) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة وأمنها :: (020) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة وأمنها :: (019) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة وأمنها :: (018) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة وأمنها :: (017) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة المسلمة :: (016) أثر التربية الإسلامية في أمن الأسرة وبنائها :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


المعاهد والمدارس المشهورة:

المعاهد والمدارس المشهورة:
كم عدد المدارس والمعاهد الإسلامية المشهورة؟
المدارس والمعاهد الإسلامية قسمان:
القسم الأول: المعاهد الحكومية.
وكانت توجد ثمانية معاهد في المدن الرئيسية، وهي:
معهد العلوم الإسلامية في بكين.
معهد العلوم الإسلامية في نينغشيا.
ومعهد العلوم الإسلامية في شنغجانغ.
ومعهد العلوم الإسلامية في تشينغ تشو.
ومعهد العلوم الإسلامية في لانتشو.
ومعهد العلوم الإسلامية شيئان.
ومعهد العلوم الإسلامية تشوانتشو في جنوب الصين.
ومعهد العلوم الإسلامية في كومينغ.
وبعض هذه المعاهد أغلقت لعدم وجود الطلاب الملتحقين بها، لعدم ثقة المسلمين بها، لما فيها من تحريف للإسلام، وهي إنما تربي من المسلمين شباباً يبثون الأفكار الشيوعية.
وعندما تخرجت الدفعة الأولى من طلاب معهد بكين، وزعتهم الحكومة على المدن أئمة للمساجد، ولكن المسلمين رفضوا الصلاة وراءهم، لعلمهم بأنهم عملاء للحكومة، وقليل منهم من نجا من أفكار الحكومة وأهدافها، منهم الأستاذ حسن إمام مسجد شانغهاي.
ومعهد بكين بني في عهد (ماو) وكذلك بعض المعاهد المذكورة، وأغلقت كلها بسرعة عندما بدأت الثورة الثقافية، كما أغلقت المساجد، ويبدو أن تأسيسها كان من باب تأليف المسلمين وخداعهم.
القسم الثاني: معاهد أهلية:
بدأت نواتها في بيوت المسلمين سراً في أواخر عهد الثورة.
كان المدرسون يعملون في النهار لكسب الرزق في الأعمال الشاقة تنكيلاً بهم، وفي الليل يجمعون التلاميذ سراً في منازلهم، وقد يتنقلون، إذا بدأت الحكومة تراقبهم، والمدرس ينصح الطلاب أن لا يحضروا سوياً، وإنما فرادى خشية من أن تتنبه الحكومة لذلك.
وقد درس كثير من أبناء المسلمين في تلك الفترة، وكان المدرسون يفرحون بكثرة نزول الأمطار لأن الحكومة في وقت كثرة نزول المطر هذه لا تراقب، وكل العبادات حتى الصلاة كانت تؤدى سراً.
وضرب الأخ محمد مثالا لذلك بأنه رأى جده وجدته يدخلان تحت الطاولة بعد أن سترها بقماش في الليل وأنهما أشعلا شمعة، فنظر إليهما من ثقب وهو صغير عمر ه (6 سنوات) تقريباً، وهما يأكلان من طعام صنعاه في النهار، وسألهما في اليوم الثاني عن السبب فقلا له: لا تتحدث عن هذا في الخارج، وكان ذلك في شهر رمضان، وفهم هو بعد ذلك أنهما كانا يفطران سراً. [1].
ثم تطورت مع مرور الأيام بسبب الانفتاح السياسي، وأصبحت بعضها مدارس أو معاهد يدرس فيها أولاد المسلمين علناً، وبعضها وافقت على تأسيسها الدولة، وبعضها لم توافق عليها، ولكنها لم تمنعها رسمياً، ولا زالت هذه المعاهد موجودة.
وأعرف أكثر من ثلاثين معهداً إسلامياً في مقاطعات الصين، وأكثرها في الشمال الغربي للصين، وتوجد معاهد كثيرة في يونَّان.
ولا يعرف إحصاء معين للمعاهد والمدارس الإسلامية في الصين كلها.
ولكن بعض هذه المعاهد تغلق لعدم وجود ميزانية لتكاليفها.
ومع ذلك تفتح معاهد جديدة، وهذا غير التعليم المسجدي.
6 ـ هل بقي من ينتسب إلى العرب من المسلمين، وفي أي المقاطعات يكثرون وما السبب؟
1 - فأين زعم من يدعي من المنتسبين إلى العلم أن العالم كله اليوم لا تشرع فيه الدعوة السرية، لوجود الحرية التي يتمكن بها الدعاة من الدعوة العلنية، والحال أن بعض المسلمين لا يقدرون ـ أحياناً ـ من أداء بعض شعائرهم الدينية، كالصلاة والصوم في داخل منازلهم؟! وإذا كانت الأحوال قد تتغير أحياناً فيؤذن للمسلمين بأداء شعائر دينهم، فإن الحال لم يتغير فيما يتعلق بدعوتهم إلى دينهم حتى فيما بينهم إلى الآن في الصين، إلا في داخل مساجدهم، بشرط أن لا يقوم بذلك غير إمام المسجد الذي يراقب مراقبة مستمرة من قبل الحكومة الصينية، هذا كتبته وقت زيارتي وأرجو أن يتغير الأمر إلى الأحسن



السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1439هـ - 2018م

13170321

عداد الصفحات العام

1732

عداد الصفحات اليومي