{إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنْ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُوْلَئِكَ يَلْعَنُهُمْ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمْ اللاَّعِنُونَ (159) إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُوْلَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (160)} [البقرة]
(024) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة وأمنها :: (023) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة وأمنها :: (022) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة وأمنها :: (021) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة وأمنها :: (020) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة وأمنها :: (019) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة وأمنها :: (018) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة وأمنها :: (017) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة المسلمة :: (016) أثر التربية الإسلامية في أمن الأسرة وبنائها :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


هل يمكن اكتشاف سد يأجوج ومأجوج؟

هل يمكن اكتشاف سد يأجوج ومأجوج؟
نعم، يمكن اكتشافه عقلاً، وعادة، وشرعاً:
1 ـ أما عقلاً: فلا مانع مطلقاً من السير في أرض الله والوصول إلى كل بقعة فيها بالوسائل المتاحة.
2 ـ وأما عادة: فقد اعتاد الناس الأسفار والانتقال من مكان إلى آخر في الأرض، بَعُدَ أو قربَ، وفي تلك الأسفار تمت اكتشافات كثيرة لما كان مجهولاً من الأرض، ومنها قارات كبرى،كأمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية، واستراليا، كما اكتشفت أماكن دقيقة وصغيرة في البحار والأنهار والجبال والشعاب.
واستخدم الناس لتلك الاكتشافات كل الوسائل المتاحة لهم، من المشي على الأقدام، إلى الركوب على الدواب بأنواعها، واستخدام آلات النقل البرية، من العربات التي تجرها الدواب، كالخيول، إلى الدراجة العادية، فالنارية، فالسيارة، فالمراكب القادرة على السير في المسالك الوعرة ـ جبلية أو مستنقعات وأوحال أو غيرها ـ كالدبابات والمصفحات..
كما استخدموا وسائل النقل البحرية والنهرية الصغيرة والكبيرة السريعة والبطيئة.
وجاء دور الوسائل الجوية، من المناطيد إلى الحوامات الصغيرة والكبيرة، إلى الطائرات العملاقة، عسكرية ومدنية.
ثم المراكب الفضائية، وما زُوِّدت بها تلك المراكب كلها من آلات تصوير مدهشة، تصور أدق التفاصيل في أصغر الكائنات الممكن تصويرها.
هذه الوسائل وغيرها جرت العادة باستخدامها لاكتشاف غالب ما يظهر في المعمورة، ومعنى هذا أن اكتشاف سد يأجوج ومأجوج ممكن عادة، ولا يوجد مانع عادي يمنع من اكتشافه.



السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1439هـ - 2018م

13170328

عداد الصفحات العام

1739

عداد الصفحات اليومي