{إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنْ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُوْلَئِكَ يَلْعَنُهُمْ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمْ اللاَّعِنُونَ (159) إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُوْلَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (160)} [البقرة]
(024) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة وأمنها :: (023) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة وأمنها :: (022) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة وأمنها :: (021) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة وأمنها :: (020) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة وأمنها :: (019) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة وأمنها :: (018) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة وأمنها :: (017) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة المسلمة :: (016) أثر التربية الإسلامية في أمن الأسرة وبنائها :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


تعقيب:

تعقيب:
هكذا قاس ملك الصين محمداً صلى الله عليه وسلم، على كونفوشيوس الذي لا يوجد عندهم من يجلونه مثله، ولا يعلمون من أتاهم بمبادئ العدل والرحمة وحب الخير مثله، وهو قياس مع الفارق البعيد بين الرجلين، فمحمد صلى الله عليه وسلم رسول من عند الله، وكل ما جاء به من تشريع فهو من عند الله، بخلاف كونفوشيوس الذي لم يدع النبوة هو لنفسه، ولم يكن يدع الناس إلى الإيمان بوجود خالق ولا باليوم الآخر، بل كان ينصح أتباعه بعدم الخوض في ذلك، ولكنه هو المثل الأعلى عند الصينيين الذين اتبعوه، فلا غرو أن يجعلوه مقياس دعاة الخير، وبخاصة عندما يرون شيئاً من توافق دعوة الرجلين ـ في الجملة ـ إلى الأخلاق الفاضلة والرحمة والعدل.
وقال جميل المصري عن حالة المسلمين في عهد أسرة "سونغ": (في عهد هذه الأسرة بلغت قوة المسلمين ونفوذهم حداً جعل حكام تلك الأسرة يقرون المسلمين على من يختارون من ولاة المسلمين عليهم، وأصبحت لهم حقوق وامتيازات خاصة، فتولوا المناصب التي تتطلب أمانة كبيرة، ومن ذلك أنه عندما اسْتُحْدِثَ منصبُ مدير عام الملاحة في مدينة "كانتون" كان هذا المنصب قاصراً على المسلمين وحدهم، ولكنهم بقوا في عزلة عن الصينيين، شيدوا لهم أحياء خاصة في كل مدينة كبيرة وميناء بحري، وأسست لهم مساجد ومدارس خاصة.
وأدى نشاط المسلمين التجاري إلى إنعاش الاقتصاد الصيني، فتمتعت جاليات المسلمين بتأثير كبير في المجتمع الصيني، وازدهرت "كانتون" و"تشوان شو" كمنطقتين إسلاميتين، ومن أشهر الآثار الإسلامية مسجد "ذكرى النبي" صلى الله عليه وسلم في "كانتون". [حاضر العالم الإسلامي وقضاياه المعاصرة (ص: 565) ,سيأتي الكلام على المساجد في مكانه].
1 - حاضر العالم الإسلامي وقضاياه المعاصرة (ص: 565) ,سيأتي الكلام على المساجد في مكانه



السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1439هـ - 2018م

13170287

عداد الصفحات العام

1698

عداد الصفحات اليومي