{إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنْ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُوْلَئِكَ يَلْعَنُهُمْ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمْ اللاَّعِنُونَ (159) إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُوْلَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (160)} [البقرة]
(024) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة وأمنها :: (023) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة وأمنها :: (022) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة وأمنها :: (021) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة وأمنها :: (020) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة وأمنها :: (019) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة وأمنها :: (018) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة وأمنها :: (017) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة المسلمة :: (016) أثر التربية الإسلامية في أمن الأسرة وبنائها :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


(011) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة وأمنها

(011) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة وأمنها
عدم إذنها لأحد في بيته بدون رضاه:

لا يجوز للمرأة أن تأذن لأحد في دخول بيت زوجها بدون رضاه، سواء كان من أقربائها أو أقرباء الزوج، ولو كانوا من محارمها، ما عدا أباه، فقد مضى أن ولده من كسبه، وأنه يأخذ من ماله ما شاء ـ مع الشروط التي ذكرها بعض العلماء ـ وليس من الجائز له ولا لها منعه من دخول بيت ولده، إلا إذا كانت هناك ضرورة شرعية معينة تصدر بها فتوى، وهي - إن حصلت - نادرة.

فقد روى الأحوص رضي الله عنه، أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم، في حجة الوداع، بعد أن حمد الله وأثنى عليه، وذكر ووعظ ثم قال: (ألا واستوصوا بالنساء خيراً، فإنما هن عوان عندكم، ليس تملكون لهن شيئاً غير ذلك، إلا أن يأتين بفاحشة مبينة، فإن فعلن فاهجروهن في المضاجع، واضربوهن ضرباً غير مبرح، فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلاً، ألا إن لكم على نسائكم حقاً، ولنسائكم عليكم حقاً، فأما حقكم على نسائكم فلا يوطئن فراشكم من تكرهون، ولا يأذن في بيوتكم لمن تكرهون، ألا وحقهن عليكم أن تحسنوا إليهن في كسوتهن وطعامهن) [الترمذي (3/458) وقال: وهذا حديث حسن صحيح. وابن ماجة (1/594

قال الحافظ المباركفوري في قوله: (فلا يوطئن فراشكم من تكرهون): "قال الطيبي: أي لا يأذنَّ لأحد أن يدخل منازل الأزواج" وقال في قوله: (إلا أن يأتين بفاحشة مبينة): "كالنشوز وسوء العشرة وعدم التعفف" قلت: وإذا تقيدت المرأة المسلمة بهذه التوجيهات النبوية فلم توطئ فراش زوجها ولم تدخل أحداً يكره منزله، مع الحقوق الأخرى التي يجب أن تؤديها له، فإنها تسهم بذلك في الأمن الأسري إسهاماً عظيماً.

حدود الضرب المشروع:

والمقصود بالضرب هنا إظهارالزوج الاحتجاج على زوجته، على تصرف زوجته معه تصرفا يخالف حقوق الزوجية وآدابها، يقول العلماء غير مبرح غير ضار ولا جارح، يضربها بنحو مسواك ونحو÷، أما ما يفعله بعض الأزواج من الذرب بالعصي والسيط واللطم، وما شابههة فهذا ليس من حق الزوج، بل هو ظلم وعدوان، فكيف من يقتل زوجته، إذا أغضبته؟!









السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1439هـ - 2018م

13170323

عداد الصفحات العام

1734

عداد الصفحات اليومي