{إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلاَّ قَلِيلاً (142) مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لا إِلَى هَؤُلاءِ وَلا إِلَى هَؤُلاءِ وَمَنْ يُضْلِلْ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً (143) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَاناً مُبِيناً (144) إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنْ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً (145) إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْراً عَظِيماً (146}[النساء]
(063) سافر معي في المشارق والمغارب :: (056) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة المسلمة :: (062) سافر معي في المشارق والمغارب :: (055) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة الإسلامية :: (061) سافر معي في المشارق والمغارب :: (054) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة :: (060) سافر معي في المشارق والغارب :: (059) سافر معي في المشارق والمغارب :: (053) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة المسلمة :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


(037) حوارات عالمية مع غير مسلمين

(037) حوارات عالمية مع غير مسلمين

[تطوع بعض الإخوة بترجمة خلاصة جواب البروفيسور / آينر / مع اعتراف المترجم بأنه لم يستطع النقل الكامل للجواب، ولا الترجمة الدقيقة لبعض المصطلحات].

جواب الدكتور آينر بيرج على أسئلتي له حول إسلامه وإيمانه بتحريف الكتب السابقة
وهذه آخر حلقات الحوار معه وفقه الله.

سيدي العزيز

بالغ شكري لك، لخطابك المؤرخ بتاريخ: 3/6/1409هـ، والكتيب المفيد عن الإسلام في أوروبا.
[كنت أرسلت له كتابي: "الدعوة إلى الإسلام في أوروبا" الذي لخصته من كتاب يقع في أكثر من ألف صفحة، وهو ما كنت أسجله يوميا في تلك الرحلة التي استغرقت أكثر من ثلاثة أشهر، وألقيت ذلك التلخيص في محاضرة بقاعة المحاضرات الكبرى بالجامعة الإسلامية، ثم طبعتْه دار حافظ للنشر والتوزيع بجدة سنة:1408هـ-1988م.]

وشكرا لك للوقت والجهد الذين بذلتهما لإرشادي-ومن خلال الطلاب والناس الذين ألتقي بهم-.
أعتقد أن لديك فكرة عن مكاني في الأشياء الدينية، أنا لدي ثقافة جيدة، ولكن لست خبيرا لاهوتيا، ولكن اللاهوتية [يقصد التدين و معرفة واسعة الدين.] واجب لإبقاء الدين على الطريق. أنا مؤمن متواضع في الرب ووحيه، بالإضافة إلى مساعدة حدس قلبي.

الولادة العذراء لعيسى جزء من المسيحية والإسلام. أما بالنسبة لموته، فهناك وجهة نظر عامة، لذا لا أجد أية مشكلات في قلبي. الحقيقة الهامة هي أن عيسى كان نبيا عاش وعلم تحت توجيه مباشر ومتعاون مع ربنا مثل محمد (صلى الله عليه وسلم).

الإنجيل هو مجموعة من التقارير من رجال معاصرين عن حياة وتعاليم عيسى-سيرته- (عليه السلام)، وأخيرا اختار مجالس الكنائس وأقر أربعة من مجموعة أعظم، وفي هذه العملية كانت هناك إمكانية كافية للتحريف بدوافع مختلفة، لذا فأنا أقبل بهذه الإمكانية [هذا تسليم بالتحريف] ولكن كانت النتيجة قواعد للاعتقاد لقرون، وأعتقد أن الرب في الوقت المحدد سوف يفحص قلوبنا وليس علمنا اللاهوتي.
وأومن إيمانا كاملا بما يخبرنا القرآن عن اليهود وطريقتهم في عملهم في كتابهم وكلمات نبيهم وأخلاقهم.
وأقدر تقديرا عميقا كلماته في سورة المائدة أن الوحي الرباني قد أكمل وأنه يقبل التسليم والإله والإسلام بأنه دين الإنسان [هذه نص الترجمة ما قبل القوسين وما بينهما]

إن معنى خاتم الأنبياء بأنه آخر الأنبياء، لجميع العصور قد قُمْتَ بتدعيمه دعما قويا بالأحاديث.
الكلمات نهائية، مع ذلك كون أن الرب سيقيد إدارة الرحمة والخير لجميع الأجيال الآتية يشعر بصعوبة، ولكن عندنا المجددون، ربما بعضهم سيكون عند حدود النبوة، ولذا سيستمر الإنسان في عمل ما وصله من الوحي.

[يبدو لي أن قصده من هذا المقطع كله أنه مع اقتناعه بأن الرسول صلى الله عليه وسلم هو خاتم كل النبيين، أنه يشعر بأن العالم يحتاج إلى من يجدد لهم دينهم ويبين لهم كل ما يهديهم إلى الصراط المستقيم، والأصل في ذلك أن يأتي رسول من عند الله، ولكن ما دام قد ثبت أن الرسول هو خاتم النبيين، فلا بد أن يوجد من يشبه الأنبياء (عند حدود النبوة) ليصل الناس بالوحي الإلهي الذي هو القرآن، وهو ربما يقصد المجتهدين من علماء الإسلام الذين يستنبطون الأحكام من نصوص القرآن والسنة، ومما يظهر لهم من المصالح والمفاسد].

ثم قال: أرفق لكم صورة من تفسيري 1980 الْمُعاد الطبع للقرآن الكريم، وهذه المرة يتضمن النص العربي. [الرجل ترجم معاني القرآن الكريم، والمسلمون الغيورون على الدين الذين عندهم وعي ثقافي جيد-وإن كانوا غير متخصصين في الدراسات الإسلامية-يثنون على ترجمته ويقولون إنها أكثر دقة وسلامة من الترجمات الأخرى، وهي باللغة النرويجية].

لو أن لديك اتصالا مع رابطة العالم الإسلامي في مكة المكرمة الدكتور محمد سعيد قطب، أو الدكتور عبد الله عمر نصيف، فربما يمكنك إخبارهم بأني رجل جاد ويمكن الوثوق بي-إذا كنت تشعر بذلك-وقد طالبت - وكما أخبرتكم سابقا - دعما ماديا، لجعل الطبعة المعادة متوفرة في السوق للإنسان العادي، بسعر يمكنه دفعه، وأشكرك للاهتمام الذي أعطيتني، وأشعر أن لدي صديقا لإرشادي.
آينر

إلى هنا انتهى ما يتعلق بالدكتور آينر بيررغ، وبعد هذا كله أريد أن أنبه على ثلاثة أمور:

الأمر الأول: أن بعض المستشرقين يجتهدون في فهم حقيقة الإسلام بالطرق المتاحة لهم، ومن أهم تلك الطرق الرجوع إلى ترجمات من سبقهم بالكتابات في ترجمات المعاني الإسلامية، سواء أكانت ترجمات لمعاني القرآن أم غير ذلك.

الأمر الثاني: أن غالب الترجمات التي يعودون إليها لا تؤدي المعنى المراد منها في اللغة العربية، إما لتعمد الكتاب السابقين تشويه تلك الحقائق، وإما لسوء فهمهم لذلك، وهذا يوقع مريد الحق في الفهم غير السليم.

الأمر الثالث: أن الذي يريد معرفة الحقيقة لا يجد من يأخذ بيده من علماء الإسلام، بالزيارات المباشرة لهم، ومكاتبتهم، وإذا وجد من يريد مساعدتهم، قد لا يكون أهلا لذلك، لعدم فهمه لغتهم، كما حصل لي مع هذا الرجل، فقد بعث لي بجزء من ترجمته لمعاني القرآن الكريم، فلم أجد من يساعدني بقراءة شيء منها - ولو يسيرا- وعندما لم أستطع الرد عليه في ذلك، لم أتلق منه خطابات أخرى، مع أن الرجل يسأل عما يشكل عليه، كما يتبين ذلك من خطاباته هذه.

ولا ادري هل لا زال حيا أو غادر هذه الحياة، أسأل الله أن يكون قد قبل الله منه ما فهمه من دينه، وآمن به، والحمد لله رب العالمين.








السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1439هـ - 2018م

13342643

عداد الصفحات العام

197

عداد الصفحات اليومي