{إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلاَّ قَلِيلاً (142) مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لا إِلَى هَؤُلاءِ وَلا إِلَى هَؤُلاءِ وَمَنْ يُضْلِلْ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلاً (143) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ أَتُرِيدُونَ أَنْ تَجْعَلُوا لِلَّهِ عَلَيْكُمْ سُلْطَاناً مُبِيناً (144) إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الأَسْفَلِ مِنْ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيراً (145) إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَاعْتَصَمُوا بِاللَّهِ وَأَخْلَصُوا دِينَهُمْ لِلَّهِ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الْمُؤْمِنِينَ وَسَوْفَ يُؤْتِ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ أَجْراً عَظِيماً (146}[النساء]
(063) سافر معي في المشارق والمغارب :: (056) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة المسلمة :: (062) سافر معي في المشارق والمغارب :: (055) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة الإسلامية :: (061) سافر معي في المشارق والمغارب :: (054) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة :: (060) سافر معي في المشارق والغارب :: (059) سافر معي في المشارق والمغارب :: (053) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة المسلمة :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


(049) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة وأمنها

(049) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة وأمنها
الحق العاشر من حقوق الأولاد: تعليمهم ما ينفعم في الدنيا والآخرة، وتربيتهم على العمل الصالح:

سبق في مباحث الفصل الأول، والفصل الثاني من الجزء الأول، ما يغني عن إعادة مباحث العلم النافع والعمل الصالح، وهي صالحة لهذا المطلب، فليراجعها من أراد. لكننا هنا نشير إلى بعض الخلال التي يجب الحرص عليها في تربية الأطفال، إضافة إلى ما مضى.

تعويدهم على مرافقة جلساء الصلاح والبعد عن جلساء السوء

فمن ذلك تمرينهم الدائم ومتابعته المستمرة على اختيار الجليس الصالح وملازمته، وبعده عن جلساء السوء ومخالطتهم، لما في صحبة الصالحين من قدوة حسنة تجعله يزداد حباً للخير وتعاطيه، ونفوراً عن إتيان الشر ومقاربته، ولما في مجالسة أهل السوء من محبتهم وتقليدهم في شرهم وفسقهم، والعادة جارية على سرعة تأثر من لم يكن محصناً بالتربية الإسلامية القوية، بأهل الشر أكثر من التأثر بأهل الخير، وبخاصة الأطفال، فإنهم سرعان ما يحاكون من هو أكبر منهم في الشر.

وقد بين الله تعالى شدة ندم من يجالسون أهل السوء ومخالطتهم والسير في ركابهم، وترك مجالسة أهل الخير والسير في صراطهم المستقيم. قال تعالى: {ويوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلاً (27) يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلاناً خَلِيلاً (28) لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنْ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَني وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلإِنسَانِ خَذُولاً (29)} [الفرقان].

وذكر سبحانه أن رؤساء الضلال والإضلال، يتبرؤون يوم القيامة من أتباعهم، وأن أتباعهم يتمنون لو يعودون إلى الحياة الدنيا، فيتبرؤون من رؤسائهم الذين أضلوهم، كما تبرأ رؤساؤهم منهم. قال تعالى: {إذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُوا مِنْ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوْا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمْ الأَسْبَابُ (166) وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمْ اللَّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْ النَّارِ (167)} [البقرة].

وبينت السنة ما بينه الكتاب بمثل واعظ

وقد ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم مثلاً، للجليس الصالح وجليس السوء، للحث على مجالسة الصالحين، والتحذير من مجالسة أهل الشر الفاسدي المفسدين، كما روى أبو موسى الأشعري رضي الله عنه، أن الرسول صلى الله عليه وسلم، قال: (مثل الجليس الصالح والسوء كحامل المسك ونافخ الكير، فحامل المسك إما أن يحذيك، وإما أن تبتاع منه، وإما أن تجد منه ريحاً طيبة، ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك، وإما أن تجد ريحاً خبيثة) [البخاري (6/231) ومسلم (4/2026)].

الزمن يوجب مضاعفة الجهد في تربية الأولاد

ويجب على الآباء والأمهات أن يضاعفوا الجهد في هذا الزمن في تربية أولادهم على أركان الإيمان ومبادئ الإسلام، وأخلاق القرآن والسنة وسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم، لما طرأ من مضاعفة أعداء هذا الدين على إبعاد الناس عنه، من الحكام اليهود والنصارى والمشركين والمنافقين، وما يملكونه من وسائل تعليمية وإعلامية، وأدوات هدم أخلاقية، لم يوجد لها نظير في الأزمنة الماضية، مع تكاتف وتعاون بين الدول الكافرة وغالب حكومات الشعوب الإسلامية.

وسائل الاتصال منذرة ومبشرة

إضافة إلى ما أتيح من وسائل الاتصال المرئية والمسموعة والمقروءة، [وغطتها كلها شبكة أون لاين] لتناول كل فئات البشر، من كبار وصغار ورجال ونساء، -بل أطفال- وبخاصة الشبكة العالمية، بكل مجالاتها وتشعباتها، وإذا لم يجتهد الآباء والأمهات في تربية أولادهم بالقدوة الحسنة التي يشاهدها أولادهم في تصرفاتهم الفعلية والقولية، وفي متابعتهم في دراساتهم ومدارسهم، فإنهم سيجدون أولادهم -إلا من عصم الله-خارج محيط توجيهات الإسلام ومبادئه وأخلاقه:{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلائِكَةٌ غِلاظٌ شِدَادٌ لا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ (6)} [التحريم] (كلكم راع، و مسئول عن رعيته) فلنحذر هه الوسائل من إفساد أولادنا، ولنسعى في استغلالها لإصلاحهم.

خطر تخلي الأم عن تربية أطفالها للخادم.

ومن الأخطار التي تهدد تربية أطفال المسلمين اليوم، تخلي الأم عن تربية أطفالها وركونها في ذلك إلى الخادم [الخادم واحد الخدم غلاماً كان أو جارية، والمقصود هنا الأخيرة]. فقد كان هذا الأمر في الأزمنة القديمة مقصوراً على أهل الترف الكبار، مثل الملوك وحاشيتهم.

ولكنه في عصرنا هذا انتشر انتشاراً مذهلاً، حتى بين من هم إلى الفقر أقرب، لأسباب مقصودة لهدم الأسر المسلمة:

السبب الأول: تخلي كثير من نساء المسلمين عن الخدمة في بيوتهم، تلك الخدمة التي سبق أن فاطمة الزهراء بنت سيد الخلق عليه الصلاة والسلام ورضي عنها، كانت تتجرح يداها وتتعرض ثيابها للغبار من شدة خدمتها في بيتها لزوجها وأولادها وهي التي ربت سَيِّدَيْ شباب أهل الجنة الحسن والحسين رضي الله عنهم، بما رباها أبوها رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فقد أخلدت نساء المسلمين اليوم إلى الكسل والسهر بالليل إيثاراً للهو وفساد الفضائيات والنوم بالنهار، ولذلك يحرصن على وجود الخدم، للقيام بما تكاسلن عنه، حتى أصبحت مدن بعض بلدان المسلمين وقراهم أسواقاً بالليل، مقابر بالنهار.

السبب الثاني: رغبة المرأة المسلمة، في الخروج من البيت لحاجة ولغير حاجة، حتى أصبح الأطفال في بعض البيوت لا يعرفون لهم أماً سوى الخادم التي استقلت بتربيتهم، تقليداً للمرأة الأجنبية التي امتهنت في البلدان الغربية امتهاناً كاد يقضي على مؤسسة الأسرة، بزعم تحرير المرأة وحقوقها الإنسانية، مما ترتب عليه تشرد الأولاد أطفالاً وشباباً، ذكوراً وإناثاً، وأصبحت المرأة في الغرب تتمنى أن تنال بعض ما تناله المرأة المسلمة من اهتمام وكفاية وهي في منزلها وبين أولادها.

هل نحن ممن يمنع المرأة من الخروج من بيتها لحاجة صحيحة

ونحن لسنا ممن يمنع خروج المرأة من بيتها لحاجة، بل ضد خروجها الذي هي في غنىً عنه، خروجها الذي يهدم بسببه بناء الأسرة وبخاصة تربية أولادها والعناية بهم، وقد ذكرت بعض المجالات التي تحتاج المرأة إلى الخروج من بيتها في كتيب "المسؤولية في الإسلام" فليراجع.

الحرص على تعليم الأولاد الأصلين الكتاب والسنة

ومن أعظم تعليم الأطفال العناية بتعليمهم قراءة القرآن الكريم، وتحفيظهم إياه كله إن كانوا قادرين على ذلك، وإلا فما تيسر منه، وترغيبهم في المداومة على قراءته وتدبره وحبه، وأنه كلام الله تعالى يجب امتثال أوامره واجتناب زواجره، والعمل بما فيه والإيمان بما أخبر به من الغيب في الماضي والمستقبل، وأن ما وافقه فهو حق، وما خالفه فهو باطل. وكذلك يعنى بتعليمهم سنة نبيهم صلى الله عليه وسلم، الصحيحة وسيرته الشريفة وتحبيبها إليهم، وأن سنته (الصحيحة) صلى الله عليه وسلم كالقرآن، يجب الإيمان بما أخبرت به والعمل بما شرعته، وأن كل رأي خالفها فهو باطل، وأن الكتاب والسنة الصحيحة معصومان عن الزلل، بعيدان عن الزيغ والضلال.

تعليمهم احترام علماء الإسلام

ويجب تعليمهم احترام علماء الإسم، وبخاصة الأئمة المجتهدين قاموا بخدمة هذا الدين، علماً وعملاً، ودعوةً وتعليماً وجهاداً، وعلى رأسهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذين يجب حبهم واحترامهم وبغض من أبغضهم، وأنه لا يبغض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أهل الغل والزيغ والضلال، وأهل النفاق.

تقسيم الله الله تعالى عباده المسلمين، ثلاثة أقسام:

القسم الأول: المهاجرون الذين آثروا بصدق نصر رسول الله صلى الله عليه وسلم، على كل محبوب لهم من الدنيا الفانية، كما قال تعالى: {لِلْفُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنْ اللَّهِ وَرِضْوَاناً وَيَنْصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمْ الصَّادِقُونَ (8)} [الحشر].

القسم الثاني: الأنصار الذين أحبوا المهاجرين، وآثروهم على أنفسهم، ولم يجدوا في صدورهم حاجة مما أوتوا من الفضل والتكريم، ونالوا بذلك شهادة الله تعالى لهم بالفلاح، كما قال تعالى: {وَالَّذِينَ تَبَوَّءُوا الدَّارَ وَالإِيمَانَ مِنْ قَبْلِهِمْ يُحِبُّونَ مَنْ هَاجَرَ إِلَيْهِمْ وَلا يَجِدُونَ فِي صُدُورِهِمْ حَاجَةً مِمَّا أُوتُوا وَيُؤْثِرُونَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَلَوْ كَانَ بِهِمْ خَصَاصَةٌ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْمُفْلِحُونَ (9)} [الحشر].

القسم الثالث: من جاء بعد القسمين السابقين وتبعهم بإحسان، إلى يوم القيامة، ومن صفاتهم اعترافهم بسبق سلفهم بالإيمان، ودعاؤهم واستغفارهم لهم، ودعاؤهم ربهم أن يجعل قلوبهم سالمة من البغض والحسد لهم، كما قال تعالى: {وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (10)} [الحشر]. اللهم اجعلنا من هذا القسم البار بسلفه المقتدي بهم.

ولم يذكر بعدهذ الأقسام الثلاثة، في سورة الحشر، إلا المنافقين، وهم معروفون، وأولياءَهم من أهل الكتاب الذين سلكوا سبلا غير سبيلهم. {أَلَمْ تَرى إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لإِخْوَانِهِمْ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَداً أَبَداً وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنْصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (11) [الحشر].

فيجب على المسلمين تربية أولادهم على الاقتداء بسلفهم الذين زكاهم الله، وعلى تجنب تقليد أهل النفاق والكفر الذين يبغضون من زكاهم الله وأحبهم. وهكذا أتباع الصحابة من أئمة الإسلام الذين نصروا هذا الدين وحفظوه، بتعلمه وتعليمه، والدعوة إليه، والذب عن سنته، ونشرها صحيحة نقية من طعن الطاعنين وكذب المفترين، يجب حبهم وموالاتهم، والاستعانة بعلومهم ومؤلفاتهم، على فهم مراد الله ورسوله، وأن صوابهم يغمر ما قد يحصل منهم من خطأ قليل، وهم مثابون على كل حال: على الصواب لهم أجران، وعلى اجتهادهم الذي أخطئوا فيه أجر.

تعويدهم على الصدق

ومن أهم ما يجب أن يعنى به في تربية الأولاد: تعويدهم على الصدق في القول، واجتناب الكذب، فإن الصدق يؤمن صاحبه، والكذب يلقي من اتصف به في المهالك، ولا يؤتمن على كبير أو حقير، وكيف يأمن الناس الكاذب وفيه خصلة من خصال النفاق؟! ويجب أن يبين لهم مزايا الصدق وفضائله في الدنيا والآخرة، كما يبين لهم مضار الكذب كذلك في الدنيا والآخرة. وقد روى عبد الله بن مسعود، رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: (إن الصدق يهدي إلى البر، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإن الرجل ليصدق حتى يكون صديقاً، وإن الكذب يهدي إلى الفجور، وإن الفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذاباً) [البخاري (7/95) ومسلم (4/2012)]. وروى أبو هريرة، رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: (آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان) [البخاري (7/95) ومسلم (1/78)]. ومعلوم أن من عرف الناس عنه الكذب، قد لا يصدقونه ولو صدق:

وَالشَّكُّ فِي ذِي الْكَذِبِ،،،،،،،،،،أَصْلٌ وَلَوْ لَمْ يَكْذِبِ







السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1439هـ - 2018م

13342652

عداد الصفحات العام

206

عداد الصفحات اليومي