﴿قُلۡ هُوَ ٱلۡقَادِرُ عَلَىٰۤ أَن یَبۡعَثَ عَلَیۡكُمۡ عَذَابࣰا مِّن فَوۡقِكُمۡ أَوۡ مِن تَحۡتِ أَرۡجُلِكُمۡ أَوۡ یَلۡبِسَكُمۡ شِیَعࣰا وَیُذِیقَ بَعۡضَكُم بَأۡسَ بَعۡضٍۗ ٱنظُرۡ كَیۡفَ نُصَرِّفُ ٱلۡـَٔایَـٰتِ لَعَلَّهُمۡ یَفۡقَهُونَ﴾ الأنعام ٦٥
(07) سافر معي في المشارق والمغارب :: (026) أثر التربية الإسلامية في بناء المجتمع الإسلامي وأمنه :: (06) سافر معي في المشارق والمغارب :: (05) سافر معي في المشارق والمغارب :: (025) أثر التربية الإسلامية في بناء المجتمع الإسلامي وأمنه :: (04) سافر معي في المشارق والغارب :: (24) أثر الترية الإسلامية في بناء المجتمع الإسلامي وأمنه :: (03) سافر معي في المشارق والمغارب :: (023) أثر التربية الإسلامية في بناء المجتمع الإسلامي :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


(062) سافر معي في المشارق والمغارب

(062) سافر معي في المشارق والمغارب
الاجتماع بمدير مجمع العلماء: الأخ عبد الرحمن بن دود خان.


الكاتب مع مدير مجمع العلماء الشيخ عبد الرحمن بن داود خان في منطقة ( شِيسُوت ) بدربن

بعد الانتهاء من معهد السلام، رجعنا إلى مدينة دربن، للاجتماع مع مدير مجمع العلماء الشيخ عبد الرحمن خان، في حي يسمى: "شيسوت" حيث كنا على موعد معه، وكان اجتماعنا به في الساعة الثالثة مساء.

عمر الأخ عبد الرحمن 43 عاماً، وعنده ستة أولاد. وتعلم في مدرسة "سبيل الرشاد ـ دار العلوم" في منطقة "بنجلور" في الهند، قضى فيها خمس سنوات، وتخرج سنة1976م ونال منها شهادة العالم الفاضل، ومن مشايخه الشيخ أبو السعود أحمد. وهو مدير مجمع العلماء الذي أنشئ سنة1996م. ويقوم بالرد على الأسئلة والفتاوى التي ترد إلى المكتب، ويرشد من يحضر إليه. ويدور على المدارس الحكومية، يدرب الأساتذة المسلمين على طرق التدريس. أعضاء المجمع ثلاثون وكلهم علماء، وغالبهم درسوا في الهند، وقليل منهم درسوا في جنوب إفريقيا.

الأعمال التي يقوم بها المجمع:

حلقات في العلوم الإسلامية، ومنها السيرة النبوية. وتعليم الحجاج مناسك الحج والعمرة، وتنظيم سفرهم. وتعليم الأسر المبادئ الإسلامية، وتحذيرهم من عمليات الإجهاض. والإصلاح بين الزوجين المنفصلين في الحقوق والواجبات خارج قوانين الدولة، وحل مشكلات الأسر. وتقسيم التركات بين الورثة. ومساعدة الفقراء الذين يكثرون في منطقة "مادبا". ودراسة حياة الصحابة وبيان عظمتهم. والقيام بدعوة غير المسلمين "ولهم قسم خاص لذلك". ومحاولة إصلاح أحوال المسلمين.


دخول السود في الإسلام عدم صعوبة دعوتهم

وقد بدأت دعوة غير المسلمين من وقت إنشاء المجمع. ويدخل عدد كثير من السود ومن الهنود في الإسلام، ويدخل في الإسلام عندهم مائة شخص في السنة تقريباً. والذين يدخلون في الإسلام يزورون المكتب، ويقوم بعض أعضاء المجمع بزيارتهم ومتابعتهم، ولم يرتد أحد ممن دخل في الإسلام.

ولا توجد صعوبة في دخولهم في الإسلام، وهم في انتظار من يبلغهم الإسلام. وأكثر الداخلين في الإسلام من الرجال، وغالبهم جهال [يختلف الدعاة في أصناف الداخلين في الإسلام: فبعضهم يذكر أن غالب الداخلين في الإسلام من النساء، وأن غالبهم من المثقفين ومن الشباب، وبعضهم يذكر غير ذلك، كما هنا. ولعل السبب في هذا الاختلاف أن الدعاة تختلف اتصالاتهم، فبعضهم يتصل بمثقفين وبعضهم يتصل بجهال، وبعضهم يتصل برجال وبعضهم يتصل بنساء، فتختلف إجاباتهم بسبب اختلاف المدعوين الذين يقومون بدعوتهم].

وهناك بعض الأعضاء يقومون بدعوة المثقفين، وقد يدخل بعضهم في الإسلام. وقد أسلم بدعوة الشيخ إسماعيل عبد الرزاق خمسمائة شخص. [يلاحظ أن القائمين بدعوة غير المسلمين يذكرون سهولة دخول الناس في الإسلام إذا بلغتهم الدعوة، والذين لا يباشرون هذه الدعوة كثير منهم يذكرون أن دخول غير المسلمين في الإسلام فيه صعوبة. ولا شك أن شهادة القائمين بالدعوة في الميدان أرجح من شهادة غيرهم]. ويقوم المجمع ببعث بعض الطلاب إلى المدارس الإسلامية ويتكفل بنفقاتهم. وقد أكمل حفظ القرآن الكريم 12 طالباً، وبعضهم ما زالوا يواصلون الحفظ، والحفاظ يقومون بتدريس القرآن الكريم. وسألته: هل يفهم الحفاظ معاني القرآن؟ قال: لا، إلا الذي يواصل دراسته في العلوم الإسلامية.

زيارة المركز الإسلامي للصدقات:


في الساعة الخامسة والنصف كنا في مقر المركز الإسلامي للصدقات، وقد حضر من أعضاء المركز 15 شخصاً تقريباً.
مدير المركز عبد الوهاب بن محمد مِتَالا.عمره: 71 سنة. وهو تاجر، وقد خلف والده ـ وهو من أقدم التجار في البلد ـ في دكانه الذي فتحه سنة: 1902 م. وهو يرأس المركز منذ 16 سنة.


الكاتب في المركز الإسلامي للصدقات بدربن مع رئيس المركز عبد الوهاب بن محمد مِتَالا ( ذو اللحية البيضاء ) وبعض أعضاء المركز.

أعضاء المركز

وأعضاء المركز: 110. والمركز يخدم المسلمين وغير المسلمين في جميع المناطق. ويتعاون مع جميع المراكز والمؤسسات الإسلامية. ويعد المركز مرجعاً لتزكية المؤسسات الإسلامية والمساجد. وتجدد التزكية سنوياً من أجل متابعة تنفيذ المشاريع التي تقوم بها المؤسسات الإسلامية. وغالب المساعدات (99%) يستفيد منها المسلمون. ويتبع المركز مدرسة أنشئت منذ عشر سنين، لتدريب المربيات في المنازل، تتدرب في السنة 40 امرأة، ليصبحن مدرسات في الكتاتيب كل يوم سبت. وعدد المعلمات 300 معلمة.

دعوة غير المسلمين

وقد جرت مناقشات طويلة تتعلق بدعوة غير المسلمين، وما يجب القيام به من البلاغ المبين الذي يجب أن يتعاون على القيام به كل قادر من المسلمين: العالم بعلمه والغني بماله. كما حصلت مذاكرة في الاهتمام بتثقيف المرأة المسلمة ثقافة إسلامية تناسب العصر، لتتمكن من تربية أولادها تربية سليمة مبنية على علم ووعي، وأن منع المرأة من حضور المساجد لتستفيد من المحاضرات والدروس التي تلقى في المساجد، كما يستفيد منها الرجال، غير مشروع. هذه المسألة تكررت كثيراً، بسبب منع كثير من علماء الهنود النساء من حضور المساجد، درأ للفتنة كما يرون].






السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1439هـ - 2018م

13467664

عداد الصفحات العام

892

عداد الصفحات اليومي