﴿قُلۡ هُوَ ٱلۡقَادِرُ عَلَىٰۤ أَن یَبۡعَثَ عَلَیۡكُمۡ عَذَابࣰا مِّن فَوۡقِكُمۡ أَوۡ مِن تَحۡتِ أَرۡجُلِكُمۡ أَوۡ یَلۡبِسَكُمۡ شِیَعࣰا وَیُذِیقَ بَعۡضَكُم بَأۡسَ بَعۡضٍۗ ٱنظُرۡ كَیۡفَ نُصَرِّفُ ٱلۡـَٔایَـٰتِ لَعَلَّهُمۡ یَفۡقَهُونَ﴾ الأنعام ٦٥
(07) سافر معي في المشارق والمغارب :: (026) أثر التربية الإسلامية في بناء المجتمع الإسلامي وأمنه :: (06) سافر معي في المشارق والمغارب :: (05) سافر معي في المشارق والمغارب :: (025) أثر التربية الإسلامية في بناء المجتمع الإسلامي وأمنه :: (04) سافر معي في المشارق والغارب :: (24) أثر الترية الإسلامية في بناء المجتمع الإسلامي وأمنه :: (03) سافر معي في المشارق والمغارب :: (023) أثر التربية الإسلامية في بناء المجتمع الإسلامي :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


(063) سافر معي في المشارق والمغارب

(063) سافر معي في المشارق والمغارب

الأربعاء: 24/3/1420ﻫ ـ 7/7/1999م

المنظمة التعليمية الإسلامية لجنوب أفريقيا:

مؤسس هذه المنظمة يوسف لوكات البالغ من العمر 70 عاماً، وهو تاجر ولا زال حياً. وكان تأسيسها سنة: 1985م. وكان عدد طلابها حين إنشائها: 350 طالباً، وعدد مدرسيها: 8. وكان مقرها في مدينة دربن. وعدد طلابها الآن: أكثر من (4000 طالب وطالبة) وعدد المدرسين: (165 مدرساً ومدرسة). ويتبع المؤسسة روضة للأطفال.

وقد اجتمعت بابن المؤسس:حافظ أحمد يوسف لوكات. وهو الذي أدلى بهذه المعلومات.
ولد في 23 يناير سنة: 1953م. وأصلهم من (سورت كتور ـ كجرات). درس القرآن الكريم على الشيخ عبد الباسط عبد الصمد رحمه الله في القاهرة، وهو الذي أشرف على دراسته، وأخذ منه إجازة سنة: 1977م.

وكان عبد الصمد قد جاء إلى جنوب أفريقيا سنة 1966م ورغَّب أحمدَ في حفظ القرآن، وعندما منحه الإجازة، قال له: لا بد أن تعلم القرآن أبناء بلدك، ففعل ذلك في مدرسة تحفيظ القرآن وترك التجارة ليعمل في المنظمة.

سبب إنشاء المؤسسة:

في أيام الحكم العنصري اضطرت الحكومة الناس - ومنهم المسلمون - على ترك أحيائهم والخروج من المدينة إلى ضواح بعيدة عنها. وغالب المسلمين فقراء، واضطروا لتأسيس مساجد ومدارس جديدة غير نظامية، وطلبوا من العلماء أن يقوموا بتدريس أولادهم وكان غالب من قام بالتدريس السيدات. وخاف المسلمون - وبخاصة أسرة لوكهات - أن يضيع الإسلام في هذا البلد، ولهذا قرروا وضع منهج دراسي وتدريب المعلمين الذين يتولون تدريس أولاد المسلمين للمحافظة على مصالحهم. وبدأ عمل هذه المؤسسة في مسجد لوكات الذي أسسه جده أحمد محمد لوكات على نفقته الخاصة، وقد توفي سنة: 1942م، قبل أن يفتتح المسجد في نفس السنة.


الكاتب مع أحمد يوسف لوكات في مكتبه

ونشاط المؤسسة مبني ـ في الأصل ـ على وما وقفه المذكور (الحاج أحمد محمد لوكات) سنة: 1933م، حيث وقف المبنى والأرض التي كان يملكها في وسط البلد، وكانت تجارته في ذلك المبنى، وبعد وقفه بدأ يدفع أجرة للوقف مقابل استعماله، من أجل أن تصرف أرباح الوقف للحركة الإسلامية في جنوب أفريقيا.
وعائلة لوكات معروفة بالكرم الوقفي على النشاط الإسلامي في جنوب أفريقيا وفي الهند. وأسست بجانب المسجد مدرسة من أرباح الوقف، سميت باسم الواقف المدرسة الأحمدية.

وقد كانت الحكومة العنصرية تدفع تكاليف المدارس ورواتب المدرسين، ولكنها تشترط على الجماعات التي تريد إنشاء مدارس أن تقوم بإنشاء مباني المدرسة، ولهذا أسست هذه المدرسة. وقد جمعت المدرسة ـ بالاتفاق مع الحكومة ـ بين المنهج الإسلامي والمنهج الحكومي، وهي أول مدرسة في دربن تجمع بين المنهجين.

وعندما قررت الحكومة نقل المسلمين من حي المسجد قل عدد طلاب المدرسة، فقد كان عددهم 1600 طالب، وأصبح عددهم (100) طالب فقط، فنقل هؤلاء الطلاب إلى مدرسة أخرى بالاتفاق مع الحكومة.
وقرر المسلمون إقامة مدرسة على مستوى عال خاصة لأولادهم، فأعطتهم عائلة لوكات المدرسة التي بجانب المسجد بأجر قدره (راند واحد) فقط، من أجل كتابة العقد وبقاء المدرسة ملكاً للعائلة. وفي السنة الماضية انتقلت المدرسة إلى مقر جديد (مدرسة لوكات الإسلامية). وأصبحت المدرسة القديمة خاصة بالبنات، وهي تابعة لـ(المنظمة التعليمية الإسلامية) وعدد الطالبات فيها 200 طالبة، وعدد المدرسات: 16 مدرسة.


يوسف لوكات والد أحمد المذكور

وتدفع الطالبة ثلث المصاريف فقط، وتتكفل بالباقي المنظمة، حتى يتمكن من الدراسة فيها بنات الأغنياء والفقراء. وتشمل المدرسة المرحلتين: الإعدادية والثانوية. وهذا المبنى الذي نحن فيه هو مبنى وقف لوكات، وكل نشاط المنظمة ينفق عليه من الوقف ومن العائلة.)

عدد المدارس الإسلامية الخاصة التي تجمع بين المنهجين في دربن: 35 مدرسة، غالبها ابتدائي وإعدادي، وبعضها ثانوية. وعدد مدارس الروضة الإسلامية: خمس. وهي تطبق نفس المنهج. وتسير المدارس على برنامج الحكومة في الإدارة والتعليم. والمنظمة مسئولة عن الامتحانات في تلك المدارس مرتين في السنة، تصحح الأخطاء وتجمع الأساتذة ليقوموا بتصحيح تلك الأخطاء. الموظفون في المنظمة ونشاطهم التدريبي:

الموظفون في المنظمة ونشاطهم التدريبي:

عدد الموظفين في المنظمة ثلاثون موظفاً: أساتذة، ومفتشون، ومدربون للمعلمين، ورؤساء لأقسام المناهج والتأليف (خبراء).

والتدريب أقسام:

القسم الأول: تدريب المعلمين للمدارس ومدته سنتان، والذين يُدَرَّبون هم حملة الشهادة الثانوية العامة، وغالبهم متخرجون من مدارس الوقف، وبعضهم من مدارس أخرى.

القسم الثاني: تدريب المعلمين للقيام بتدريس المواد الإسلامية والمواد الحكومية في الروضة.

القسم الثالث: تدريب الدعاة، وهو خاص بالمسلمين الجدد الذين يتعلمون مبادئ الإسلام، ثم يتدربون على دعوة غيرهم إلى الإسلام، ويدفع لهم الوقف نفقات المواصلات والإعانات وما يحتاجون إليه من الكتب والأدوات التي يحتاجونها للدعوة. وقد بدأ هذا البرنامج منذ عشر سنوات. والذين يدخلون في الإسلام عددهم قليل بالنسبة لعدد الأفارقة السود.




نشاطات دعوية وتعليمية في المسجد القديم:

وتُلقى في المسجد القديم دروس ومحاضرات كل يوم أحد، للكبار والصغار من المسلمين الجدد، يأتون من مناطق متعددة، وهم مائة عائلة، ويعطونهم بعض الأطعمة يأخذونها معهم إلى بيوتهم. وفيه دروس يومية بعد الظهر، خاصة بطلاب الحي الذين يدرسون في المدارس الحكومية، يدرسونهم المبادئ الإسلامية باللغة الإنجليزية، بأسلوب خاص يساعدهم في مدارسهم على تقويتهم في اللغة الإنجليزية، وتقوم المنظمة بتحفيظ القرآن، وقد أتم حفظه كاملاً أحد عشر طالباً.

وفي شهر رمضان تبعث المنظمة الحفاظ إلى مساجد دربن وضواحيها، ليؤموا الناس في صلاة التراويح. وقد بنت العائلة مسجدين غير المسجد المذكور، وهي التي تتولى نفقاتها. يقوم بالإمامة أفريقي، ويقوم بخطب الجمعة العلماء. ويقومون بتدريب الأئمة والخطباء. وتقدم المنظمة منحاً في الدراسات العليا لبعض الطلاب. وعند المنظمة برامج لتدريب الفقراء على المهن التي تفيدهم في حياتهم المعيشية.

ومن مشاريعها التي تريد تنفيذها تدريب النساء على الكمبيوتر. وإقامة مدرسة للبنات قرب المسجد الآخر، وهم يتحاورون مع بنك التنمية الإسلامي في هذا الصدد، وقد وعد البنك بدفع 30% من تكاليف البناء.
وللمنظمة علاقات مع وزارة الأوقاف والأزهر في القاهرة، ومع منظمة الأسيسكو.


مسجد لوكات القديم

التعاون مع مؤسسات إسلامية أخرى:

وتتعاون المنظمة مع مؤسسات أخرى في الدعوة والتعليم، منها مؤسسة: (إمداد) التي تقوم بالدعوة ومساعدة
الأفارقة، تساعد المنظمة في تدريب المعلمين والدعاة، والمناهج والكتب والتأهيل للحياة العامة كالخياطة.



صورة قديمة لأوصياء أحمد محمد لوكات على وقفه وأمواله الخيرية







السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1439هـ - 2018م

13467487

عداد الصفحات العام

715

عداد الصفحات اليومي