﴿قُلۡ هُوَ ٱلۡقَادِرُ عَلَىٰۤ أَن یَبۡعَثَ عَلَیۡكُمۡ عَذَابࣰا مِّن فَوۡقِكُمۡ أَوۡ مِن تَحۡتِ أَرۡجُلِكُمۡ أَوۡ یَلۡبِسَكُمۡ شِیَعࣰا وَیُذِیقَ بَعۡضَكُم بَأۡسَ بَعۡضٍۗ ٱنظُرۡ كَیۡفَ نُصَرِّفُ ٱلۡـَٔایَـٰتِ لَعَلَّهُمۡ یَفۡقَهُونَ﴾ الأنعام ٦٥
(07) سافر معي في المشارق والمغارب :: (026) أثر التربية الإسلامية في بناء المجتمع الإسلامي وأمنه :: (06) سافر معي في المشارق والمغارب :: (05) سافر معي في المشارق والمغارب :: (025) أثر التربية الإسلامية في بناء المجتمع الإسلامي وأمنه :: (04) سافر معي في المشارق والغارب :: (24) أثر الترية الإسلامية في بناء المجتمع الإسلامي وأمنه :: (03) سافر معي في المشارق والمغارب :: (023) أثر التربية الإسلامية في بناء المجتمع الإسلامي :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


(083) سافر معي في المشارق والمغارب

(083) سافر معي في المشارق والمغارب

الحلقة الخامسة من خواطر ورُؤَى مستخلصة مما مضى في رحلة جنوب أفريقيا:

أثر الاستشراق على مسيرة الدعوة الإسلامية:

إن من نعم الله على عبده أن يوفقه لاتباع الحق والدوام عليه، وإن من أعظم عقاب الله لعبده أن يعلم الحق ويعمل به، ويجتهد في الدعوة إليه، ويوالي أهله وينخرط في سلكهم ويقوي صفهم، ثم بعد هذا كله يرتد على عقبيه، فيرمي الحق وراء ظهره، فيدع زملاء الدعوة إلى الحق ويتبع دعاة الباطل من المستشرقين والعلمانيين ممن يدعون الإسلام وهم له هادمون، من أمثال أركون وحنفي وعبد الرحمن واحد الذين يجاهرون بعدم صلاحية تطبيق الشريعة الإسلامية.

وهذا الأخير زعيم ما يقارب أربعين مليوناً من المسلمين، وهو عضو معهد بيريز في تل أبيب وغيرهم، ويصبح مخالفاً لنصوص القرآن والسنة وإجماع علماء الأمة، بحجة اختلاف الزمن وتحكيم العقل، ويؤيد آراء أعداء الإسلام في مؤتمرات وندوات واجتماعات، إن أثر أمثال هؤلاء على الدعوة الإسلامية خطير جد خطير، لأنهم يضلون الشباب المسلم بأفكارهم ويشككونهم في دعاة الإسلام وعلمائه بحجة أنهم جامدون متزمتون لا يفقهون العصر والواقع! [اجتمعت بأحد هؤلاء في جنوب أفريقيا، وحصل بيني وبينه حوار طويل، وبدا لي أنه تراجع عن بعض ما كان يعتقد، كالمساواة بين الرجل والمرأة في الميراث].

أثر العنف والشدة على الدعوة الإسلامية:

وهناك من يدعي أنه من دعاة الإسلام، وأنه يقوم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وقد يكون هدف هؤلاء سامياً، وقصدهم حسناً ـ وإن شكك في ذلك من شكك ـ ولكن الذي ينقص هؤلاء هو فقه الدعوة وفقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.

فالأصل في الدعوة إلى الله تعليم الناس الإسلام وتربيتهم عليه. والأصل في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أن يتصف من يقوم به بالصفات الآتية:

الصفة الأولى: العلم بما هو معروف وما هو منكر، حتى يأمر وينهى على بصيرة.

الصفة الثانية: اللين.

الصفة الثالثة: الصبر.

الصفة الرابعة: الموازنة بين المصالح والمفاسد، بحيث لا يأمر بمعروف يترتب عليه ترك معروف أعظم منه، ولا ينهى عن منكر يترتب عليه وجود منكر أعظم منه، ومن ذلك الأمر والنهي باليد إذا ترتب على الأمر فوات معروف أعظم، وترتب على النهي وجود منكر أعظم من المنكر المراد تغييره، وهذا هو ما حصل من بعض الجماعات الإسلامية في جنوب أفريقيا وغيرها. [وقد اجتمعت بهم وطال الحوار بيني وبينهم، وسيجد ذلك القارئ في مكانه]. وفي مثل هذا تشويه لصورة الإسلام ونفور الناس من الدعوة إليه.






السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1439هـ - 2018م

13467502

عداد الصفحات العام

730

عداد الصفحات اليومي