﴿قُلۡ هُوَ ٱلۡقَادِرُ عَلَىٰۤ أَن یَبۡعَثَ عَلَیۡكُمۡ عَذَابࣰا مِّن فَوۡقِكُمۡ أَوۡ مِن تَحۡتِ أَرۡجُلِكُمۡ أَوۡ یَلۡبِسَكُمۡ شِیَعࣰا وَیُذِیقَ بَعۡضَكُم بَأۡسَ بَعۡضٍۗ ٱنظُرۡ كَیۡفَ نُصَرِّفُ ٱلۡـَٔایَـٰتِ لَعَلَّهُمۡ یَفۡقَهُونَ﴾ الأنعام ٦٥
(07) سافر معي في المشارق والمغارب :: (026) أثر التربية الإسلامية في بناء المجتمع الإسلامي وأمنه :: (06) سافر معي في المشارق والمغارب :: (05) سافر معي في المشارق والمغارب :: (025) أثر التربية الإسلامية في بناء المجتمع الإسلامي وأمنه :: (04) سافر معي في المشارق والغارب :: (24) أثر الترية الإسلامية في بناء المجتمع الإسلامي وأمنه :: (03) سافر معي في المشارق والمغارب :: (023) أثر التربية الإسلامية في بناء المجتمع الإسلامي :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


(085) سافر معي في المشارق والمغارب

(085) سافر معي في المشارق والمغارب

الاجتماع بالشيخ محمد بن خليل غاردي:

كنت قلت له: إنني أريد أن تعطيني وقتاً لآخذ منك بعض المعلومات عن الدعوة في هذه المنطقة، وبعد
أن تناولنا طعام العشاء قال لي: أنا أقترح عليك بإلحاح أن تؤخر سفرك وتبقى عندنا ثلاثة أيام على الأقل، لتزور مناطق أخرى من قرى السود، فقلت له: ليس عندي وقت غير هذه الليلة ويجب أن لا أبيت الليلة الآتية إلا في جوهانسبرج، لأني في حاجة إلى ترتيب أمتعتي واستعدادي للسفر يوم السبت إلى بلادي، ولذلك ليس عندنا وقت للاجتماع إلا الآن. [لأنه قد رتب لنا السفر غداً إلى حديقة الحيوان المفتوحة مبكرين كما سيأتي]. قال: ولكنك متعب لم ترتح من الصباح إلى الآن. قلت: سيعيننا الله.
هذا الرجل من أفضل من قابلتهم في رحلاتي كلها، من حيث الورع والكرم، والأدب وسائر الأخلاق الفاضلة، والإخلاص في الدعوة إلى الله، ولا أزكي أحدا على الله.

نشأته ودراسته:

ولد الشيخ محمد سنة 1952م أي إن عمره الآن: 47 سنة. حفظ القرآن في جوهانسبرج وعمره: (16 سنة) هاجر إلى الهند وتعلم في مدرسة الشيخ محمد زكريا، في (شهارن بور) لمدة أربع سنوات، وتخرج منها سنة: 1978م. وسكن في المدينة المنورة 1979م من أجل خدمة الشيخ سنة واحدة.

اهتمامه بدعوة السود وسببه.

وفي نهاية السنة 1979م رجع إلى جنوب أفريقيا وتزوج بابنة عمه في هذه المدينة، ولم يكن عنده مال، وكان محرجاً من بقائه كذلك، لأنه كان يرغب أن يعينه الله بما يمكنه من الدعوة إلى الله. وقد نصحه الشيخ زكريا أن يجتهد في دعوة السود إلى الإسلام، فعقد العزم على تنفيذ تلك الوصية.

وذهب إلى قرى البادية سنة: 1980م يبحث ليدعو إلى الإسلام من يجده مسلماً كان أو غير مسلم. كان عدد المسلمين قليلاً جداً، فجمعهم وبنى لهم مسجداً يعلمهم فيه، وجمع أولادهم يعلمهم في المدرسة.
وكان عدد المسلمين في القرى التي اهتم بالاتصال بها في حدود (400) رجالاً ونساء، صغاراً وكباراً.
وكانت أخلاق الأولاد الذين تعلموا في المدرسة طيبة، وتأثرت بذلك أسرهم، وبعث غير المسلمين أولادهم إلى المدرسة ودخل هؤلاء الأولاد في الإسلام. وبلغ عدد الداخلين في الإسلام من السود بدعوته ودعوة بعض إخوانه إلى الآن حول خمسة آلاف شخص تقريباً.

والموضوعات التي اهتم بالدعوة إليها وتعليمها هي: العقيدة والقرآن والفقه والعبادات. وكان يوجد مركز واحد لدعوة غير المسلمين في منطقة: "بَاتِنْ"، وقد بدأ المركز الثاني قبل شهرين في منطقة "نالْسْ بْرِدْ".

وسألت الشيخ غاردي عن مدى استجابة السود للدعوة إلى الإسلام؟

فقال: استجابتهم للدعوة سهلة، إذا بلغهم الإسلام عن طريق دعاة يرى فيهم القدوة الحسنة، ولكنهم يرون سوء أخلاق بعض المسلمين من الهنود، فيكرهون الدخول في الإسلام. وكثير من المسلمين ليس عندهم لين ولا حكمة ولا تواضع، وبعضهم يتكبرون على السود، وغالب العلماء لا يجالسون السود ولا يأكلون معهم بسبب احتقارهم لهم، وهذا من أهم الأسباب التي تنفرهم من الدخول في الإسلام.

عدد غير المسلمين في منطقة (بوما لَنْغا): ستة ملايين، أغلبهم من الأفارقة السود، وعدد البيض في حدود مليون. وعدد المسلمين يتراوح ما بين 50 و60 ألفاً. عدد المساجد والمصليات 100 تقريباً، وعدد المساجد الكبيرة (30) تقريباً. وكل مسجد أو مصلى توجد فيه مدرسة أو كتّاب. وتوجد ثلاث مدارس منهجها يشتمل على المواد الإسلامية والمواد الحكومية.

وسألت الشيخ غاردي: عن تمسك أولاد المسلمين بالإسلام؟

فقال: أولاد المسلمين السود أكثر تمسكاً بالإسلام، أما أولاد الهنود فالفسق في أولادهم كثير جداً، يشربون الخمر ويتعاطون المخدرات والرقص والديسكو، ذكوراً وإناثاً، وكثير من أبناء المسلمين لا تفرق بينهم وبين الهندوس، وقد رأيت هذا بعيني وسمعته بأذني. والنساء المسلمات اللاتي يلبسن الحجاب الكامل في جنوب أفريقيا 5% تقريباً، واللاتي تكشفن وجوههن وأكفهن فقط 2%. (معنى هذا أن غير المحتشمات 93%!!
وكل مسجد كبير في قرى السود يحضره النساء في مصلى خاص بهن مزود بالمراحيض الخاصة بهن.
وسألت الشيخ غاردي عن المسجد الذي أسسه بجانب منزله ومتجره ؟

فقال: وضع حجر الأساس لهذا المسجد (الشيخ علي بن عبد الرحمن الحذيفي إمام وخطيب المسجد

النبوي الشريف)
سنة: 1992م، وتم تأسيسه في سنة: 1994م.


مسجد وايت ريفر الذي أسسه الشيخ محمد بن خليل غاردي ووضع حجر الأساس له الشيخ علي بن عبد الرحمن الحذيفي إمام المسجد النبوي.

وتوجد في وايت ريفر3 أسر مسلمة تقريباً. ويوجد في جنوب أفريقيا الآن داعية شيعي، أصله عراقي، وهو فضل الله هاجري، جاء منذ أربع سنوات. انتهى ما أدلى به الشيخ محمد بن خليل غاردي في منزله في وايت ريفر بعد صلاة العشاء.[حالت أن آخذ للشيخ صورة، فاعتذر اعتذارا شديدا]

تاجر الدنيا والآخرة:

لقد كانت زيارتي لـ(وايت ريفر) واجتماعي بالأخ الشيخ (محمد بن خليل أحمد غاردي) خاتمة خير لرحلة جنوب أفريقيا وقد سرني الاجتماع بهذا الرجل كثيراً، برغم أن السفر كان متعباً، لطول المسافة وقصر الوقت، فقد جمع الرجل بين تجارتي الدنيا والآخرة، وفتح الله عليه أبواب الرزق في تجارة الدنياً، وفتح الله عليه باستغلال تجارة الدنيا في تجارة الآخرة: الدعوة إلى الله وتعليم الجاهل ومساعدة المحتاج، وهو من حفظة كتاب الله، يخرج من متجره إلى مسجده المجاور فيؤم الناس في الصلاة ويعلمهم ويخطب بهم يوم الجمعة، ويتجول في القرى والبوادي ليدعو غير المسلمين إلى الإسلام، فوقته كله تجارة رابحة بإذن الله، وهو مع ذلك رجل كريم يستقبل الضيوف الوافدين إلى المنطقة ويؤيهم في داره الواسعة ويرفض رفضاً باتاً نزولهم في الفنادق، وقد ذكره المسلمون في مناطق أخرى، أسأل الله أن يزيده من فضله في الدنيا والآخرة.

أسباب سروري بالاجتماع بالشيخ غاردي:

السبب الأول: ما ظهر لي من إخلاص هذا الرجل وصدقه ومحبته للدعوة إلى الله ومزاولتها عملاً واجتهاده فيها.

السبب الثاني: شدة شوقه لسماع ما يفيده في سبيل نجاحه في الدعوة، ورغبته الشديدة في التنبيه على أي وسيلة ناجحة من وسائل الدعوة إلى الله.

السبب الثالث: صراحته في الإجابات عن الأسئلة المتعلقة بأحوال المسلمين وعلمائهم ونشاطهم في الدعوة والتعليم.

ولقد طال وقت حواري مع الرجل بعد أخذ المعلومات السابقة معه، حيث بدأ بطرح أسئلة كثيرة حول الدعوة، وسره كثيراً ما سمع من توجيهات في هذا المجال، وبخاصة قواعد الدعوة الناجحة التي أطلت الحديث عنها معه أكثر من غيره من العلماء الذين اجتمعت بهم قبله.

قواعد الدعوة الناجحة:

قلت له إن في سيرة الرسول ودعوته إلى الله من أول بعثته إلى أن لقي ربه، قواعد ناجحة للدعوة الإسلامية:

القاعدة الأولى: نشر الدعوة السريع بين الناس.

فلا بد للداعية إلى الله أن يوصل دعوته إلى كل من يمكن الوصول إليه من الناس، وذلك ببيان أصول الإيمان وأركان الإسلام، وأصول المحرمات ومكارم الأخلاق. وهذا ما فعله صلى الله عليه وسلم، في العهد المكي، حيث كان يقصد نوادي قريش في البيت الحرام وغيره، ليدعوهم إلى الله، ويقصد تجمعات الناس في أسواقهم ومخيماتهم وأماكن عبادتهم ـ كما حصل في مواسم الحج مع قادة يثرب ـ ويقصدهم في قراهم، كما فعل مع أهل الطائف (قبائل ثقيف).

القاعدة الثانية: اختيار الصفوة الممتازة وبناؤها بناءً بطيئاً إيمانياً قوياً.

إن الداعية إلى الله لا بد أن يختار صفوةَ أتباعه من المسلمين الذين يتحملون عبء الدعوة إلى الله على صبر وجلد وحكمة ولين وبصيرة، والعنايةَ بهم وبناءَهم بناءً بطيئاً، بتفقيههم في الدين وبيان أصول الدعوة التي تكون منطلقاً لنشاطهم الدائم، وأهدافها التي يجب السعي إلى تحقيقها، واتخاذ كل وسيلة متاحة مشروعة للقيام بها، وتدريبهم على تحمل مشاقها، وحب إخراج الناس من ظلمات الكفر والفسوق والعصيان إلى نور الإيمان والعبادة والطاعة.

وهذا ما فعله صلى الله عليه وسلم، في دار الأرقم، التي ربى فيها أبا بكر وعمر وبلالاً وصهيباً وعماراً، وكانوا روادها حملة الدعوة إلى الله وأركانها في مكة ثم في المدينة مع صفوة الأنصار الذين بعث إليهم المعلم الداعية مصعب بن عمير رضي الله عنهم جميعاً… والداعية لا يستطيع أن يقوم بالدعوة وحده، وليس كل فرد من المسلمين قادراً على تحمل أعباء الدعوة إلى الله، مهما بلغ من التجرد لربه وحبه للدعوة إليه، لذلك لا بد من تربية مثل هذه الصفوة التي تتحمل معه تلك الأعباء.

القاعدة الثالثة: القيام بفريضة البلاغ المبين.

إن الدعوة إلى الله ليست مجرد إيصال الإسلام إلى الناس كيفما كان هذا البلاغ، وإنما يجب أن يكون البلاغ مبيناً، أي بلاغاً واضحاً يبين حقيقة الإسلام بلاغاً تقوم به الحجة على من بلغه، ولهذا تكرر وصف القرآن البلاغ بلفظ "المبين". وبقدر الوضوح الذي يحمله البلاغ تقوم على المدعوين المبلَّغين الحجة، ومن البلاغ المبين كشف الشبهات وإزالتها وبيان زيفها.

وقد قام بهذا البلاغ المبين جميع رسل الله في الأرض من عهد نوح عليه السلام، إلى آخر رسول ختم الله به رسله، وهو رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم،، والقرآن الكريم وسنة الرسول وسيرته كلها دالة على وجوب قيام الداعية بالبلاغ المبين، وليس مجرد بلاغ.



القاعدة الرابعة: دعوة المواقع.

ومعنى هذه القاعدة أن كل مسلم يجب عليه أن يقوم بالدعوة إلى الله في موقعه الذي هو فيه بالقدر الذي يستطيعه، فالعالم عنده قدرة على القيام بالدعوة بما أوتيه من علم - قل علمه أو كثر - فكثير من المسلمين يعلمون بدهيات الإسلام، وهي ما أطلق عليه العلماء: (ما علم من الدين بالضرورة) ويشمل ذلك قاعدة قواعد الإسلام (الشهادتين) وأصول الواجبات وأصول المحرمات، مثل كون الصلاة واجبة وعدد أوقاتها وركعاتها… ومثل كون الزنا والخمر حرام .

فكل مسلم عنده علم بهذه الأمور يجب عليه أن يبلغ من يجهل ذلك في موقعه، أينما كان هذا الموقع… بمعنى أنه إذا لم يستطع الانتقال من موقعه إلى موقع آخر للقيام بالدعوة فعليه أن يقوم بها في موقعه، ولا عذر له في عدم قيامه بذلك . والغني الذي لا يستطيع القيام بالدعوة المباشرة، فموقعه يوجب عليه أن يبذل ماله لمن يقوم من العلماء بالدعوة والتعليم.

والقادر على الدعوة في أسرته: أباً كان أو أماً أو جداً أو جدة أو أخاً أو أختاً، يجب عليه أن يقوم بالدعوة في موقعه، وهكذا الإعلامي والتعليمي والاقتصادي والسياسي والدبلوماسي، فلا يبقى أحد معذوراً عن القيام بدعوته في موقعه، حسب قدرته.

القاعدة الخامسة: وجوب السباق بالحق إلى عقول الناس.

جرت سنة الله الكونية أن يتنافس أهل الحق وأهل الباطل في السباق إلى عقول الناس، كل يحاول أن يسبق بما عنده إلى تلك العقول، ولكل أهدافه ووسائله، وقد اشتد هذا السباق في هذا العصر، بسبب ما ابتكر من وسائل متعددة ومؤثرة وبخاصة الاتصالات والمواصلات السريعة. [وأهمها شبكة أون لاين]
ومعلوم أن من سبق بما عنده إلى عقول الناس ملك كثرة عددهم وقوة تأييدهم.

وسَبْق أهل الحق بحقهم إلى عقول الناس يحفظ تلك ضرورات الحياة ومكملاتها، وفي ذلك وحده سعادتها ونعيمها في الدنيا والآخرة. لهذا يجب على المسلمين كل في موقعه وقدرته أن يسبق بالحق إلى العقول.

وسَبْق أهل الباطل بباطلهم إلى عقول الناس فيه الهدم الكامل لضرورات حياة الشر: دينهم ونفسهم ونسلهم وعقلهم ومالهم، وما يكمل تلك الضرورات من تحسينيات وتكميليات وفي ذلك شقاء الأمم وضنكها ونكالها..

القاعدة السادسة: اتخاذ كل وسيلة متاحة لنشر الدعوة.

الوسيلة لها حكم الغاية، فإذا كانت الغاية واجبة كانت الوسيلة المتاحة المشروعة الموصلة إليها واجبة، وهكذا وسائل المحرمات محرمة، ووسائل المندوبات مندوبة، ووسائل ووسائل المباحات مباحة. ووسائل المكروهات مكروهة، ولما كان إيصال الدعوة إلى من يجهلها واجباً، كانت الوسيلة إلى تحقيق ذلك الإيصال واجباً، مادامت تلك الوسيلة مشروعة مستطاعة، مهما كانت تلك الوسيلة.

وقد اتخذ الرسول صلى الله عليه وسلم، كل وسيلة أتيح له استعمالها في حالتي السلم والحرب: الاتصال الشخصي المباشر، في الحضر والسفر، اتصل بالأفراد والجماعات - كثروا أو قلوا - إذا لم يستطع أن يسمع الجماعة دعوته في مكان انتقل إلى مكان آخر يستطيع منه إسماع الجميع، كما فعل ذلك عندما دعا قريشا كلها من على قمة جبل أبي قبيس. وإذا لم يستطع ذلك بنفسه بعث إلى الناس رسله أو رسائله.

وإذا لم يستطع السير بدعوته على قدميه سار راكباً أي وسيلة نقل وجد: الحمار والناقة والبغل والحصان.
ووسائل اليوم غير وسائل الأمس: وسيلة اليوم: الكتاب والجريدة والمجلة والشريط (فيديو أو كاسيت) ومذياع وهاتف وتلفاز محلي أو فضائي، وإنترنت، وقصة ومسرح وتمثيلية ومسلسلة ـ بشروطها، وسيارة وباخرة وطائرة ومنطاد. وفي بقاء أهل الحق جامدين على وسائل معينة لا تكافئ وسائل أهل الباطل مع قدرتهم على اتخاذ الوسائل المكافئة، إثم مبين.

لقد توسعت في شرح هذه القواعد للشيخ غاردي أكثر من غيره من العلماء لما شعرت به من حرص الرجل على الاستفادة الشاملة في مجال الدعوة، وقد أبدى غاية السرور بهذا الحوار، أسأل الله له التوفيق والثبات والرزق الوفير الذي يعينه على الدعوة الإسلامية.





السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1439هـ - 2018م

13467476

عداد الصفحات العام

704

عداد الصفحات اليومي