﴿قُلۡ هُوَ ٱلۡقَادِرُ عَلَىٰۤ أَن یَبۡعَثَ عَلَیۡكُمۡ عَذَابࣰا مِّن فَوۡقِكُمۡ أَوۡ مِن تَحۡتِ أَرۡجُلِكُمۡ أَوۡ یَلۡبِسَكُمۡ شِیَعࣰا وَیُذِیقَ بَعۡضَكُم بَأۡسَ بَعۡضٍۗ ٱنظُرۡ كَیۡفَ نُصَرِّفُ ٱلۡـَٔایَـٰتِ لَعَلَّهُمۡ یَفۡقَهُونَ﴾ الأنعام ٦٥
(07) سافر معي في المشارق والمغارب :: (026) أثر التربية الإسلامية في بناء المجتمع الإسلامي وأمنه :: (06) سافر معي في المشارق والمغارب :: (05) سافر معي في المشارق والمغارب :: (025) أثر التربية الإسلامية في بناء المجتمع الإسلامي وأمنه :: (04) سافر معي في المشارق والغارب :: (24) أثر الترية الإسلامية في بناء المجتمع الإسلامي وأمنه :: (03) سافر معي في المشارق والمغارب :: (023) أثر التربية الإسلامية في بناء المجتمع الإسلامي :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


(087) سفر معي في المشارق والمغارب

(087) سفر معي في المشارق والمغارب

الجمعة: 3/4/1420ﻫ ـ 8/7/1999م

كان اليومان السابقان كلاهما سفراً وعملاً متواصلاً من الصباح إلى المساء وكان يوم أمس أشد الأيام تعباً وإرهاقاً، لهذا اضطرت اليوم إلى البقاء في الفندق لآخذ راحتي. وبعد الظهر خرجت مع الأخ إبراهيم إلى السوق قليلاً ورجعت لإكمال ترتيب حقائبي.

المقلب الثاني في فندق هيلتون!

سبق ما حصل من خطأ غير مقصود من الفراش الأفريقي الأسود في هذا الفندق قبل ما يقارب الشهر، يوم الجمعة 5/3/1420ﻫ ـ 1999م، عندما فتح لي غير غرفتي، فلم أجد أمتعتي وما أصبت به من صدمة.

وحصل اليوم مقلب آخر من موظفة سوداء مسئولة عن المغسلة، فقد وضعت البارحة كيس الغسيل على مقبض الباب الخارجي للغرفة وفيه ثوبي النظيف الوحيد الذي أريد كيه لألبسه غداً السبت عند سفري إلى جدة، وطلبت إحضار الثوب اليوم فقالوا لي: ليس عندنا لك ثوب!

وكررت الطلب فلم يتغير الرد، ثم اتصلت بموظفي الاستقبال ـ- بدلاً من موظفي المغسلة - وذكرت لهم ما حصل، فجاءتني امرأة سوداء طويلة بدينة ذات وجه مكفهر، وقالت لي: من سلمت ثوبك؟ قلت وضعته على مقبض الباب في الخارج كما جرت العادة.

قالت: فتش خزينة ملابسك، لعل أحد موظفي المغسلة وضعه فيه وأنت غائب، قلت: لا يوجد في الخزينة وفتحت لها الخزينة لترى بعينها، ثم قالت: ثوبك ليس عندنا، فصرخت في وجهها: ومن أخذ ثوبي؟ واشتد غضبي وغضبها فكنت أخلط بين اللغة العربية واللغة الإنجليزية، وكانت تتكلم بسرعة لا أدري ماذا تقول؟ ثم قلت لها: اذهبي إلى مكتبك، فنظرت إلي نظرة غضب وخرجت وهي تخاصم، كان هذا في الساعة العاشرة مساء. وعزمت على السكوت عنهم، وأخرجت من الحقيبة التي كنت قد أقفلتها بدلة سفرية (سفاري) لألبسها بدلاً من الثوب.

السبت: 4/4/1420ﻫ ـ 17/7/1999م

هل رغب السود في الاحتفاظ بثوبي للذكرى، أو للتبرك؟

جاء الأخ محمد فريد شونارا مدير مكتب لجنة مسلمي أفريقيا ومعه الشيخ أحمد فيصل الساعة السابعة صباحاً لتوديعي، وعرفا قصة الثوب، فاتصلا بالمسئول - وهو من البيض - وأخبراه بذلك، وبعد خمس دقائق كان الثوب عندي مكوياً، فأخذني العجب من ذلك! لقد قرب موعد سفري ولم أعد أطمع في الحصول على الثوب، فلماذا فعل موظفو المغسلة ذلك؟ هل أرادوا أخذ الثوب للذكرى أو للتبرك، أو ظنوا أن يحصلوا على مبلغ من المال ثمناً له من بعض المسلمين؟! الله أعلم، والمهم أنني لبست ثوبي نظيفاً مكوياً بدلاً من البدلة المذكورة.

العودة إلى مهبط الوحي:

وأوصلني الأخ إبراهيم سلو بسيارته إلى مطار جوهانسبرج، وهناك وجدت الأخ هشام البنيان (مدير محطة السعودية) الذي كانت تذكرة عودتي معه، فسلمني بطاقة الصعود، وودعني هو والأخ إبراهيم، وبعد أن مررت بموظفي الجوازات تجولت قليلاً في السوق، واشتريت كتابين: أحدهما عن جنوب أفريقيا، والآخر عن كيب تاون، وكلاهما باللغة الإنجليزية.

ثم صعدت إلى الطائرة السعودية (رقم الرحلة: 448) التي أقلعت في الساعة العاشرة صباحاً إلى نيروبي - وهي تسير نحو الشمال الشرقي من جنوب أفريقيا - وقد استغرقت الرحلة ثلاث ساعات ونصف الساعة، حيث هبطت في مطار جومو كنياتا في الساعة الواحدة والنصف بتوقيت جنوب أفريقيا، الثانية والنصف بتوقيت نيروبي ومكة المكرمة. وبقيت في المطار ساعة وثلاثين دقيقة، وأقلعت في الساعة الثالثة بتوقيت جنوب أفريقيا، الرابعة بتوقيت المملكة. وبهذا انتهت رحلتي لجنوب أفريقيا، وسأعقبها بخلاصة لما رأيت أن أنبه عليه المسلمين في تلك البلدة مما رأيته من ملاحظات. وملحق بخط أحد الناصحين من طلاب العلم هناك، أرسله إلي







السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1439هـ - 2018م

13467630

عداد الصفحات العام

858

عداد الصفحات اليومي