{وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلاَّ أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِي مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (22) } [إبراهيم]
(04) سافر معي في المشارق والمغارب :: (03) سافر معي في المشارق والمغارب :: (04)قواعد في تزكية النفس القاعدة الثالثة: :: (02)سافر معي في المشارق والمغارب-البرتغال :: (03) قواعد التزكية :: سافر معي في الشارق والمغارب :: (01)سافر معي في المشارق والمغارب الرحلة إلى البرتغال الأحد: 1409 ﻫ ـ 1988م :: (02) قواعد في تزكية النفوس :: (010) سافر معي في المشرق والمغارب :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


(021) أثر عظمة الله في الخشوع له

(021) أثر عظمة الله في الخشوع له
الأسباب التي تذهب الخشوع أو تضعفه.

إن ما سبق في الحلقات الماضية، من الأسباب التي تعين على الخشوع، يؤدي فقدها جميعاً إلى فقد الخشوع، كما يؤدي فقد بعضها أو ضعفه أو ضعفها كلها إلى ضعف الخشوع، ونشير هنا إلى أهم الأسباب التي تذهب الخشوع أو تضعفه:

السبب الأول: الغفلة عن ذكر الله والاشتغال باللهو واللعب:

والغفلة قسمان:

القسم الأول: غفلة تامة: وهي التي تغطي منافذ الهداية عند الإنسان تغطية كاملة، فلا يلتفت الغافل إلى ربه ليهتدي بهداه، كما قال تعالى: {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ كَثِيراً مِنْ الْجِنِّ وَالإِنسِ لَهُمْ قُلُوبٌ لا يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لا يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لا يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَئِكَ هُمْ الْغَافِلُونَ (179)} [الأعراف]. {وقال تعالى: اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ (1) مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلاَّ اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ (2) لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ ... (3)} [الأنبياء]

فهذه غفلة كاملة كما يظهر من الحصر الإضافي في المؤكد بتأكيدين في آخر الآية، وهما تعريف جزئي المبتدأ والخبر، وضمير الفصل الواقع بينهما، وهذه طبيعة الأمم التي كفرت بالله في عهد جميع الرسل، كما هو معروف.

القسم الثاني: غفلة تعتري أهل الإسلام: وهم يتفاوتون في التأثر بها، فمنهم من قد تعتريهم الغفلة قليلاً، ولكن الله تعالى يوفقهم لمجاهدة أنفسهم فيه، فينجيهم الله منها في غالب حياتهم فيكونون من السابقين المحسنين المقربين إليه، وهم الذين يحافظون على ما أمرهم الله به من فرائض الطاعات ونوافلها، ويبتعدون عن كبائر الذنوب وصغائرها. ومنهم من يحافظون على الفرائض وعلى ترك الكبائر ويقصرون في بعض نوافل ويتعاطون صغائر الذنوب. ومنهم من يغويهم الشيطان فيتركون بعض الفرائض، ويعملون بعض الكبائر.

فالقسم الأول ناج من الغفلة إلا ما شاء الله، مستحق عند ربه دخول الجنة، وهو من السابقين والقسم الثاني مقتصد فيه غفلة ناج من العقاب، وهو أقل درجة من الأول. والقسم الثالث غفلته خطيرة، يدخل تحت مشيئة ربه، إن شاء غفر له ما ترك من الفرائض، وما ارتكب من الكبائر، وإن شاء عفا عنه وأدخله الجنة.

فالثلاثة كلهم مشمولون برحمة الله ودخول جناته عند أهل السنة والجماعة، وإن عاقب الله بعضا من أهل القسم الثالث، عقابا غير مخلِّدٍ في النار، خلافاً للخوارج والمعتزلة في حكمهم على أهل الكبائر بأنهم كلهم مخلدون فيها لأنهم يكفرون كل من ارتكب كبيرة ولم يتب منها قبل موته..

ومن أوضح الأدلة على هذا التقسيم قول الله تعالى: {ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ (32) جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤاً وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ (33)} [فاطر].

وما رواه عبادة بن الصامت رضِي اله عنْه، قال: "كنا مع رسول الله صَلى الله عليه وسلم في مجلس. فقال: (تبايعوني على أن لا تشركوا بالله شيئاً، ولا تزنوا، ولا تسرقوا، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق. فمن وفى منكم فأجره على الله. ومن أصاب شيئاً من ذلك فعوقب به، فهو كفارة له. ومن أصاب شيئاً من ذلك فستره الله عليه، فأمره إلى الله، إن شاء عفا عنه وإن شاء عذبه) [البخاري (1/14). مسلم (11/184).] والأدلة على ذلك كثيرة جداً، ذكرت بعضها في رسالة: "التكفير والنفاق ومذاهب العلماء فيهما".

ما ينجي المؤمن من الغفلة

والذي ينجي المؤمنين من الغفلة مجاهدة أنفسهم منها بتلاوة القرآن والإنصات له وتدبره، والإكثار من ذكر الله، كما قال تعالى: {وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (204) وَاذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً وَدُونَ الْجَهْرِ مِنْ الْقَوْلِ بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ وَلا تَكُنْ مِنْ الْغَافِلِينَ (205)} [الأعراف]. وقال تعالى: {وَمَنْ جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنْ الْعَالَمِينَ (6)} [العنكبوت]

مما يقوي الغفلة

ويدخل في هذا السبب [أي الغفلة] مجالسة الغافلين عن الله الذين قست قلوبهم، والغافلون هم الذين غلّف قلوبَهم رانُ الفسوق والعصيان، والتأثر بأعمالهم التي يتبعون فيها خطوات الشيطان، وبخاصة ما نجم في عصرنا هذا من وسائل الإغراء بالبعد عن الله، في وسائل الإعلام المتنوعة المضللة الفاسدة التي غزت العقول بالأفكار المنحرفة والعقائد الملحدة، وملأت القلوب بحب أدناس المعاصي والفواحش والمنكرات. فقد نهى الله تعالى المؤمنين أن يجالسوا الكفار والمنافقين الذين يكفرون بآياته ويستهزئون بها، قال تعالى: {وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ إِنَّكُمْ إِذاً مِثْلُهُمْ إِنَّ اللَّهَ جَامِعُ الْمُنَافِقِينَ وَالْكَافِرِينَ فِي جَهَنَّمَ جَمِيعاً(140)} [النساء].

السبب الثاني: إغراء الشيطان وتزيينه لمعاصي الله:

إن تزيين الشيطان للمعاصي والشهوات والانسياق معه في ذلك وعدم اللجوء إلى الله والتضرع إليه للنجاة من وساوسه واتباع خطواته، من أعظم الأسباب التي تذهب الخوف والخشية من الله والخشوع له وتجلب قسوة القلوب، كما قال تعالى: {فَلَوْلا إِذْ جَاءَهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُوا وَلَكِنْ قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمْ الشَّيْطَانُ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (43)} [الأنعام]. ومعلوم سعيه الحثيث لإضلال ابن آدم وإبعاده عن ذكره وطاعته، كما قال تعالى عنه: {قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ (16) ثُمَّ لآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ(17)} [الأعراف].

ما ينجي المؤمن وساوس الشطان

والذي ينجي المؤمن من الشيطان ووساوسه واتباع خطواته، معرفة كيده وشدة عداوته وتبرؤه ممن أضله يوم الدين، كما قال تعالى: {وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِي عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلاَّ أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِي مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (22)} [إبراهيم].

ثم اللجوء إلى الله تعالى بالاستعاذة منه، كما قال تعالى: {وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنْ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (200) إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنْ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ (201)} [الأعراف].

السبب الثالث: إفساد أرباب الفسق والفجور:

سبق في السبب السادس من الأسباب التي تعين المسلم على استحضار الخشوع، قولُ الله تعالى: {وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلاً عَظِيماً (27)} [النساء].

وقد أحرز الذين يتبعون الشهوات في هذا العصر من الوسائل التي يمارسون بها شهواتهم وينشرونها بين الناس ويغرونهم بها ما لم يحرزه أمثالهم من أهل الفسق والفجور في العصور الغابرة، من الجرائد والمجلات وغيرها من الكتب المطبوعة، ومن الأجهزة التي أصبحت ميسرة لغالب أهل الأرض، مثل أشرطة الكاسيت وأشرطة الفيديو وأقراص "c.d" والفضائيات ثم الشبكة العالمية "الإنترنت" والهواتف الثابتة والمحمولة المتنوعة، والبريد الإلكتروني...

ومما يقوي قادة وسائل نشر المعاصي والمنكرات التي تبعد عن الله، الدعم المالي والمعنوي من دول وشركات عالمية، تتعمد التخطيط لإفساد شباب المسلمين وشاباتهم، وتلهيتهم بذلك حتى لا يفكروا في مصالح شعوبهم الاقتصادية والاجتماعية والصناعية وغيرها مما يمكن المسلمين من التقدم والقوة.

ولهذا تمكن الذين يريدون غير ما أراد الله تعالى من تعاطي الفسق والشهوات ونشرهما بين الناس في عصرنا، ما لم يتمكن منه أسلافهم من قبل، فانتشرت بذلك أسباب الفواحش بين المسلمين رجالاً ونساءً، صغاراً وكباراً، وألهتهم عن ذكر الله وتلاوة كتابه، وكرّهت إليهم طاعة الله وحببت إليهم الفسوق والعصيان، فتحقق في قادتهم الذين أضلوهم بهذه الوسائل، قول الله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ(19)} [النور].

فلم يفقِد غالبُ هؤلاء الخشوع الذي حث المسلمين إلى التحقق به كتابُ الله وسنة رسوله فقط، بل فقد الكثيرُ منهم صلتهم بربهم وعبادتهم له، مفضلين عليها صلتهم بعدوه وعدوهم الشيطان واتباع خطواته.

والعلاج الناجع لمنع هذا السبب والقضاء عليه، هو توبة القادة المخططين ممن بيدهم الحل والعقد في البلدان الإسلامية، من دعم هذا المنكر والفساد، بل الواجب عليهم مع التوبة زجر متعاطيه، لما فيه من أعمال تبعد الناس عن طاعة الله وتغريهم بمعاصيه، وتكون سبباً في إنزال بأسه الذي يعم الصالح والطالح: {وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (25)} [الأنفال].

كما يجب على المشرفين على تلك المناهج المفسدة، أن يتوبوا كذلك، فإن باب التوبة مفتوح، والله تعالى يأمر عباده بالتوبة ويفرح بتوبتهم إليه، ويبدل سيئاتهم حسنات. كما قال تعالى: {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعاً أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (31)} [النور]. وقال تعالى: {إِلاَّ مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً (70)} [الفرقان].

ونهى الله عباده عن القنوط من رحمته تعالى ولو كثرت ذنوبهم، ووعدهم بمغفرتها، كما قال تعالى: {قُلْ يَا عِبَادِي الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (53)} [الزمر].

وروى أَنَس بن مَالِكٍ رَضي الله عنه، قال: قال رسول الله صَلى الله عليه وسلم: (للَّهُ أَفْرحُ بتْوبةِ عَبْدِهِ مِنْ أَحَدِكُمْ سقطَ عَلَى بعِيرِهِ وقد أَضلَّهُ في أَرضٍ فَلاةٍ...) الحديث) [مسلم (17/53).]..

وعلى عامة المسلمين أن يهجروا هذه الوسائل المفسدة ويقوا أنفسهم وأسرهم شرها، وبخاصة في المواسم الفاضلة، كرمضان، الذي يضاعف الله فيه الحسنات، ويضاعف الذين يريدون الشهوات والميل العظيم إليها غير ما أراد الله، من مناهج (برامج) الصد عن سبيله وطلب رضاه:





السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1439هـ - 2018م

13603865

عداد الصفحات العام

521

عداد الصفحات اليومي