﴿قُلۡ هُوَ ٱلۡقَادِرُ عَلَىٰۤ أَن یَبۡعَثَ عَلَیۡكُمۡ عَذَابࣰا مِّن فَوۡقِكُمۡ أَوۡ مِن تَحۡتِ أَرۡجُلِكُمۡ أَوۡ یَلۡبِسَكُمۡ شِیَعࣰا وَیُذِیقَ بَعۡضَكُم بَأۡسَ بَعۡضٍۗ ٱنظُرۡ كَیۡفَ نُصَرِّفُ ٱلۡـَٔایَـٰتِ لَعَلَّهُمۡ یَفۡقَهُونَ﴾ الأنعام ٦٥
(07) سافر معي في المشارق والمغارب :: (026) أثر التربية الإسلامية في بناء المجتمع الإسلامي وأمنه :: (06) سافر معي في المشارق والمغارب :: (05) سافر معي في المشارق والمغارب :: (025) أثر التربية الإسلامية في بناء المجتمع الإسلامي وأمنه :: (04) سافر معي في المشارق والغارب :: (24) أثر الترية الإسلامية في بناء المجتمع الإسلامي وأمنه :: (03) سافر معي في المشارق والمغارب :: (023) أثر التربية الإسلامية في بناء المجتمع الإسلامي :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


(051)الجهاد في سبيل الله-الفرع الثاني: وسائل مجاهدة الشيطان

(051)الجهاد في سبيل الله-الفرع الثاني: وسائل مجاهدة الشيطان

ولمجاهدة الشيطان، وسائل، إذا اتخذها من يريد النجاة من ووساوسه وخطواته بصدق واستعان بالله تعالى، انتصر عليه، وأنقذ نفسه من إضلاله، وهيأ نفسه لجهاد أعداء الإسلام الذين لا ترضى نفوسهم ببقائه في الأرض موجها عباد الله إلى رضا ربهم.

الوسيلة الأولى: العلم بخطره ومكره، وكونه لا يدعو حزبه إلا لما فيه هلاكهم وخسارتهم في الدنيا والآخرة، وفيما مضى في هذا البحث تنبيه على ذلك، وعلى المسلم أن يكثر من قراءة كتاب الله وسنة رسوله صلّى الله عليه وسلم، ويعلم أن كل خير دعا الله إليه ورسوله صلّى الله عليه وسلم مما فيه سعادة المسلم في الدنيا والآخرة، فإن الشيطان يدعو إلى ضده، وسيجد كثيراً من مكر الشيطان وكيده للإنسان. كذلك على المسلم أن يكثر من قراءة كتب علماء المسلمين، لا سيما الذين عنوا بطب القلوب وعلاجها، وبيان أسباب موتها ومرضها، وغير ذلك مما يطول ذكره ويصعب استيعابه.


الوسيلة الثانية: أن يجاهد المسلم نفسه على أن يسير على صراط الله المستقيم ويكون على حذر من أن يزيغ عنه، لأن الشيطان قد أقسم أنه لا يغادر هذا الصراط، لا ليسلكه ولكن ليضل سالكيه كما مضى، وانظر إلى رحمة الله تعالى بالمسلم، حيث بين له هذا الصراط بياناً شافياً، وبين السبل المضلة كذلك، ثم شرع له قراءة سورة الفاتحة في كل ركعة، سواء كانت فرضاً أو نفلاً، وفيها هذا الدعاء: {اهدنا الصراط المستقيم، صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين} [الفاتحة: 6].

الوسيلة الثالثة: أن يحقق عبوديته لربه سبحانه، فإنه إذا حقق هذه العبودية، نجا من عدوه وحال الله بينه وبين الشيطان، لأنه ولي الله والله تعالى لا يجعل لأعدائه إلى أوليائه سبيلاً، قال تعالى: {وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس قال أأسجد لمن خلقت طينا. قال: أرأيتك هذا الذي كرمت عليّ لئن أخرتنِ إلى يوم القيامة لأحتنكن ذريته إلا قليلاً. قال اذهب فمن تبعك منهم فإن جهنم جزاؤكم جزاءاً موفوراً، واستفزز من استطعت منهم بصوتك، وأجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الأموال والأولاد، وعدهم، وما يعدهم الشيطان إلا غروراً، إن عبادي ليس لك عليهم سلطان وكفى بربك وكيلاً} [الإسراء: 61ـ65].

الوسيلة الرابعة: الاستعانة بالله سبحانه على أداء هذه العبادة، وتحقيق العبودية الكاملة له، فإنه لولا فضله سبحانه ما قدر المسلم على ذلك، لكثرة مغريات الشيطان وتهديده وتخويفه، ولذلك جمع الله سبحانه بين إخبار المسلم بأنه يعبده وحده ويستعين به فقال: {إياك نعبد وإياك نستعين}.

وقال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر، ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى منكم من أحد أبداً، ولكن الله يزكي من يشاء، والله سميع عليم} [النور: 21].


الوسيلة الخامسة: الاستعاذة به سبحانه والتوكل عليه، وقوة الصلة به لتقوية الإيمان به، لأن قوة الإيمان به تصد عدو الله عن الطمع في إضلال المؤمن المستعيذ المتوكل على ربه، قال تعالى: {فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم إنه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون، إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به مشركون} [النحل: 98ـ100].

وقال تعالى: {وإما ينـزغنك من الشيطان نزغٌ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم} [فصلت: 36]. وقال تعالى: {قل أعوذ برب الناس..} [الناس: السورة]. وقال عن أم مريم: {وإني سميتها مريم، وإني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم} [آل عمران: 36].

الوسيلة السادسة: أن يتذكر حق ربه عليه، ورحمته به وقدرته عليه، وعذابه الأليم، فإنه من أعظم الأسباب الداعية إلى طرد الشيطان ووساوسه وإضلاله، قال تعالى: {وإما ينـزغنك من الشيطان نـزغ فاستعذ بالله إنه سميع عليم، إن الذي اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون} [الأعراف: 200،201].

تأمل قوله تعالى: {تذكروا فإذا هم مبصرون} تجد الآية تصور من وسوس لهم الشيطان ودعاهم إلى الضلال كأنهم عمي، ولكنهم إذا تذكروا ذهب العمى عقب التذكرة مباشرة، وانفتح بصرهم، قارن هذا بقوله تعالى: {الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور، والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت يخرجونهم من النور إلى الظلمات} [البقرة: 257].

نعم هذه الآية في الكافرين، وتلك في المؤمنين المتقين، ولكن المعاصي من شعب الكفر، كما أن الطاعات من شعب الإيمان، فالكفر ظلمات كاملة، والكافر أعمى عمىً مطبقا، والمعاصي ظلمات، والعاصي يكون في ظلمة بقدر معصيته، فإذا لجأ إلى مولاه، وذكره واستعاذ به، انقشعت عنه تلك الظلمة وزال عنه ذلك العمى.

ومما يدل على على وجود المسلم في ظلمة بقدر معصيته، قوله عليه الصلاة والسلام، في حديث أبو هريرة رضِي الله عنه: أَنَّ رسولَ الله صَلى الله عليه وسلم، قال: (لا يزني الزَاني حين يزني وهو مؤمن. ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن - قال :يعني أبا بكر الراوي عن أبي هريرة وكان أبو هريرة يلحق معهن - ولا ينتهِب نُهْبة ذات شَرف يرفع الناس إليه فيها أبصارهم حين ينتهبها وهو مؤمن) [رواه البخاري ومسلم والترمذي وأبو داود والنسائي].

وليس المقصود من الحديث نفي أصل الإيمان عمن عمل هذه المعاصي، بل المقصود نفي الإيمان الذي يجب عليه الالتزام به حتى لا يقع في معصية الله، والدليل على ذلك حديث أبي ذر رضِي الله عنه أن رسول الله صلى الله علَيه وسلم، قال: قال : (...عرض لي في جانب الحرة ، فقال: بَشِّرْ أمَّتك أنَّه مَن مات لا يُشرك بالله شيئا دخل الجنة ، فقلتُ: يا جبريل، وإن سرق ، وإن زنى؟ قال: نعم، قلتُ: يا رسولَ الله وإن سرق وإن زنى؟ قال: نعم ، قال : قلت: وإن سرق وإن زنى؟ قال: نعم، وإن شرب الخمر). [أخرجه البخاري ومسلم]. وفي رواية لهما: ثم قال في الرابعة: (على رَغْمِ أنفِ أبي ذر).


الوسيلة السابعة: أن يذكر المسلم مواقف الشيطان، بمن يضلهم في الدنيا والآخرة، فإنه قبل استجابة الإنسان لدعوته الضالة، يُظهر له النصح والعون والوقوف بجانبه، فإذا استجاب له، ضحك عليه وتبرأ منه، كما فعل مع المشركين يوم بدر. كما قال تعالى عنه: {وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم، وقال لا غالب لكم اليوم من الناس، وإني جارٌ لكم، فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه وقال: إني برئ منكم، إني أرى ما لا ترون، إني أخاف الله والله شديد العقاب} [الأنفال: 48].

وقال تعالى: {كمثل الشيطان إذ قال للإنسان اكفر، فلما كفر قال إني بريء منك إني أخاف الله رب العالمين، فكان عقبتهما أنهما في النار خالدين فيها وذلك جزاء الظالمين} [الحشر: 16ـ17].

ولقد سجل الله لنا في كتابه موقف إبليس من أوليائه يوم القيامة في الوقت الذي يكونون أمام ربهم، قد حاسبهم على أعمالهم وقضى عليهم سبحانه قضاءه العدل، فيندمون على ما فرطوا فيأتي أستاذهم اللعين "الشيطان" ليزيدهم ندماً، فيقف بينهم خطيباً مذكراً لهم، بأن طاعة الله كانت أولى من طاعته، وأن وعد الله حق ووعده باطل، وأنه لم يكرههم على اتباعه، وإنما دعاهم فاستجابوا له، وأنه في هذا اليوم لا أحد يقدر على نصر أحد، وأن عبادتهم إياه ما كانت إلا باطلاً، ولذلك فهو يكفر بها.

قال تعالى: {وقال الشيطان لما قضي الأمر إن الله وعدكم وعد الحق ووعدتكم فأخلفتكم، وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي، فلا تلوموني ولوموا أنفسكم، ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي، إني كفرت بما أشركتمونِ من قبل، إن الظالمين لهم عذاب أليم} [إبراهيم: 22].

الوسيلة الثامنة: أن يقارن الإنسان بين ما يعد الله به ويأمر به، وما يعد به الشيطان ويأمر به، قال تعالى: {الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا والله واسع عليم} [البقرة: 268].

فالشيطان يعد الفقر ويأمر بالفحشاء، والذي يخاف الفقر يكون بخيلاً شحيحاً، لا ينفق من ماله ما يجب أن ينفقه، والذي يفعل الفحشاء يكون بذلك بعيداً عن طاعة الله ورضاه، أما الله سبحانه وتعالى، فإنه يأمر بالطاعة والابتعاد عن المعصية، ويعد على ذلك المغفرة، ويأمر سبحانه بالإنفاق، في سبيله ويعد المنفق المزيد من الرزق، فأين هذا من ذاك؟ [انظر تفسير القرآن العظيم لابن كثير: 1/321].

الوسيلة التاسعة: أن يملأ المسلم قلبه بخوف الله تعالى. فإنه إذا امتلأ قلبه بخوف الله، لم يجد الشيطان وأولياؤه إلى قلبه سبيلا،ً لا بخوف منه ولا برغبة فيما عندهم، قال تعالى: {إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه، فلا تخافوهم وخافونِ إن كنتم مؤمنين} [آل عمران: 175].

الوسيلة العاشرة: أن يوطن نفسه دائماً على مخالفة الشيطان كما يوطنها على مخالفة نفسه الأمارة بالسوء، في كل ما يدعو إليه أو يوسوس به، بل ويفكر في كل عمل يقدم على فعله، أو يعزم على تركه، ويعرض ذلك على شرع الله، ليعلم أهو مما يرضي الله أم مما يرضي الشيطان، فإن كان مما يرضي الله فِعلُه أقدم على فعله وإن كان مما يرضي الله ترْكُه تَرَكه، وإن كان الفعل أو الترك مما يرضي الشيطان، خالف ما يرضي الشيطان وأقدم على ما يرضي الله تعالى، فإن المعركة مع الشيطان تقتضي منه ذلك، حتى يكون ولياً لله لا للشيطان.

قال سيد قطب رحمه الله: "وشعور الإنسان بأن الشيطان عدوه القديم، هو الذي يأمر بهذا الشرك وتوابعه من الشعائر الوثنية، يثير في نفسه ـ على الأقل ـ الحذر من الفخ الذي ينصبه العدو، وقد جعل الإسلام المعركة الرئيسية بين الإنسان والشيطان، ووجه قوى المؤمن كلها لكفاح الشيطان والشر الذي ينشئه في الأرض، والوقوف تحت راية الله وحزبه في مواجهة الشيطان وحزبه.

وهي معركة دائمة لا تضع أوزارها، لأن الشيطان لا يمل هذه الحرب التي أعلنها منذ لعنه وطرده، والمؤمن لا يغفل عنها ولا ينسحب منها، وهو يعلم أنه إما أن يكون ولياً لله، وإما أن يكون ولياً للشيطان، وليس هنالك وسط، والشيطان يتمثل في نفسه وما يبثه في النفس من شهوات ونزوات، ويتمثل في أتباعه من المشركين وأهل الشر عامة، والمسلم يكافحه في ذات نفسه، كما يكافحه في أتباعه. معركة واحدة متصلة طوال الحياة، ومن يجعل الله مولاه، فهو ناجٍ غانم، ومن يجعل الشيطان مولاه فهو خاسر هالك {ومن يتخذ الشيطان ولياً من دون الله فقد خسر خسراناً مبيناً} [في ظلال القرآن: 5/211].

تحذير السنة من الشيطان وحثها على جهاده

وكما حذر القرآن من الشيطان ودعا إلى جهاده ومخالفته، وبين الأدوية النافعة لطرده، فإن السنة كذلك مملوءة بالتحذير منه وبجهاده ومخالفته، وبيان ما يصده عن إضلال المؤمن، وقد أورد الإمام البخاري أحاديث كثيرة تحت عنوان: باب صفة إبليس وجنوده. [الفتح: 6/334]. هذه بعضها:

عن أبي هريرة رضِي الله عنه: "أن رسول الله صلّى الله عليه وسلم قال: (يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد، يضرب على عقدة مكانها: عليك ليل طويل فارقد، فإن استيقظ فذكر الله، انحلت عقدة، فإن توضأ انحلت عقدة، فإن صلى انحلت عقده كلها، فأصبح نشطاً طيب النفس، وإلا أصبح خبيث النفس كسلان)" [البخاري رقم 3269].

عن عبد الله بن مسعود رضِي الله عنه قال: "ذكر عن النبي صلّى الله عليه وسلم رجل نام ليلته حتى أصبح، قال: (ذاك رجل بال الشيطان في أذنيه)" [البخاري رقم 3270].

عن ابن عباس رضِي الله عنهما: ، عن النبي صلّى الله عليه وسلم قال: (أما إن أحدكم إذا أتى أهله وقال: بسم الله، اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا، فرزقا ولداً لم يضره الشيطان) [البخاري 3271].

وعن أبي هريرة رضِي الله عنه: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلم: (إذا دخل رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب جهنم، وسلسلت الشياطين) [البخاري 3277].


وعن سليمان بن صردَ قال: "كنت جالساً مع النبي صلّى الله عليه وسلم، ورجلان يستبان، فأحدهما احمر وجهه وانتفخت أوداجه، فقال النبي صلّى الله عليه وسلم: (إني لأعلم كلمة لو قالها ذهب عنه ما يجد، لو قال أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ذهب عنه ما يجد) فقالوا له: إن النبي صلّى الله عليه وسلم قال: (تعوذ بالله من الشيطان)، فقال: (وهل بي جنون)؟ [البخاري رقم 3282].

وعن أبي هريرة رضِي الله عنه:"عن النبي صلّى الله عليه وسلم أنه صلى صلاة فقال: (إن الشيطان عرض لي فشد عليّ بقطع الصلاة عليّ فأمكنني الله منه)" [البخاري رقم 3284].

وعن أبي هريرة رضِي الله عنه قال: "قال النبي صلّى الله عليه وسلم: (إذا نودي بالصلاة أدبر الشيطان وله ضراط، فإذا قضي أقبل، فإذا ثوب بها أدبر، فإذا قضي أقبل، حتى يخطر بين الإنسان وقلبه فيقول: اذكر كذا وكذا، حتى لا يدري أثلاثاً صلى أم أربعاً، فإذا لم يدر ثلاثاً صلى أو أربعاً سجد سجدتي السهو)" [البخاري (3/1196) رقم 3285 ومسلم (1/291) وهذه الأحاديث كلها في فتح الباري (6/334)، وما بعدها..]. وكلها واضحة في بيان خطر الشيطان ومكره، وما يجاهد به من الطاعة لله وذكره تعالى والمخالفة لعدوه.






السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1439هـ - 2018م

13467583

عداد الصفحات العام

811

عداد الصفحات اليومي