{إِنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنْ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَى مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ أُوْلَئِكَ يَلْعَنُهُمْ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمْ اللاَّعِنُونَ (159) إِلاَّ الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُوْلَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (160)} [البقرة]
(024) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة وأمنها :: (023) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة وأمنها :: (022) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة وأمنها :: (021) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة وأمنها :: (020) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة وأمنها :: (019) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة وأمنها :: (018) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة وأمنها :: (017) أثر التربية الإسلامية في بناء الأسرة المسلمة :: (016) أثر التربية الإسلامية في أمن الأسرة وبنائها :: (034)الإيمان هو الأساس - أمور تؤخذ من قصة في إنكاره الإيمان باليوم الآخر :: حوار مع الأخ المسلم البريطاني - حامد لي :: (022)تربية المجتمع - اجتناب الهجر والتقاطع :: حوار مع الأخ المسلم الألماني - هادف محمد خليفة. :: (021)تربية المجتمع - الاحتقار والسخرية :: إيجاد الوعي في الأمة-الندوي :: حوار مع الأخ المسلم الألماني عبد الشكور كونزا(KUNZE) -فرانكفورت :: (020)أثر تربية المجتمع- اجتناب الحسد :: (39)السيرة النبوية - ما لاقاه الصحابة من أذى في مكة: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي


الحبيبة

الحبيبة
[sh]
هَلْ خِلْتَ حَسْنَاءَ يَدْعُو النَّاسَ عاشقُها=لِحُبِّهَا غَيْرََهُ صِدْقًا بِلَا خَجَلِ
هَلْ خِلْتَ حَسْنَاءَ قَدْ فَاقَتْ مَحَاسِنُهَا=جُلَّ النَّظِيرَاتِ فِي الدُّنْيَا وَلَمْ تَزَلِ
وَلَمْ تَرُدَّ مُحِبًّا قَطُّ يَطْلُبُهَا=يَهْوَى لِقَاهَا بِحُبِّ الصِّدْقِ وَالْعَمَلِ
إِذَا حَبَاهَا بِمَهْرٍ طَيِّبٍ قَبِلَتْ=وَضَاعَفَتْهُ لَهُ نَقْدًا بِلَا أَجَلِ
لَكِنْ طَبِيعَتُهَا تَأْبَى الْخُلُوَّ بِهَا=وَتَبْذُلُ الْحُبَّ لِلْأُنْثَى وَلِلرَّجُلِ
كذاك أَدَّبَهَا مَنْ حَبَّهَا سَلَفًا=وَضَمَّهُ قَلْبُهَا الْمَغْمُورُ بِالْأَمَلِ
فَحَقَّقَ اللهُ مَا كَانَتْ تُؤَمِّلُهُ=فَأَمَّهَا النَّاسُ مِنْ سَهْلٍ وَمِنْ جَبَلِ
يَروحُ جِيلٌ وَيَأْتَي بَعْدَهُ خَلَفٌ=يَهْوَى هَوَاهُ بِجِدٍّ دُونَمَا كَلَلِ
أَحْبَبْتُهَا مِنْ بَعْيدٍ كُنْتُ أَحْسِبُهَا=بَعِيدَةَ الْوَصْلِ عَنْ ُقُرْبِي وَعَنْ أَمَلِي
لَكِنَّ خَالِقَهَا الرَّحْمَنَ حَقَّقَ مَا=قَدْ كُنْتُ آمُلُهُ مِنْهَا فَقُدِّرَ لِي
وَكُنْتُ فِي حِضْنِهَا كّالطِّفْلِ تَمْنَحُهُ=حَنَانَهَا فِي حُبُورِ الْخِلِّ مُنْفَعِلِ
سَأَلْتُهَا مَا اسْمُهَا قَالَتْ أَتَجْهَلُنِي=أَنَا مَدِينَةُ خَيْرِ الْخَلْقِ وَ الرُّسُلِ
بِطَابَةٍ سَيِّدِي الْمُخْتَارُ لَقَّبَنِي=وَكُنْتُ مَوْسُومَةَ التَّثْرِيبِ فِي الْأُوَلِ
وَكُنْتُ مَهْبِطَ وَحْيِ اللهِ كُلَّ مَسَا=وَكُلَّ صُبْحٍ وَجِبْرَائِيلُ فِي نُزُلِي
أَمَا عَرَفْتَ بِسَاحِي سَادَةً نُجُبًا=هُمْ صَفْوَةُ الْخَلْقِ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالْعَمَلِ
آوَيْتُ يَا صَاحِبِي الصِّدِّيقَ مُلْتَزِمًا=بِنُصْرَةِ الدِّينِ مُحْتَارًا بِلَا وَجَلِ
كَانَ الرَّفِيقَ لَهُ فِي هِجْرَةٍ كُتِبَتْ=واللهُ آثَرَنِي بِالْحَادِثِ الْجَلَلِ
وَكَانَ فِي عَرصَتِي الْفَارُوقُ مُنْتَصِبًا=لِنَصْرِ قُدْوَتِه دَوْمًا بِلَا مَلَلِ
وَكَان حِبِّيَ ذَا النُّورَيْنِ يُسْنِدُهُ=بِالنَّفْسِ وَالْمَالِ مَجْبُولًا عَلَى الْمُثُلِ
وكَانَ فَارِسُهُ الْمِقْدَامُ يَقْطُنُنِي=أَبُو الْحَفِيدَيْنِ ذُو الزَّهْرَاِء وَهْوَ عَلِي
وَكُلُّ صَحْبِ رَسولِ اللهِ كُنْتُ لَهُمْ=مَأْوَى وَمُنْطَلَقًا لِلْفَاتِحِ الْبَطَلِ
يَا طَيْبَةَ الِْملََّةِ الْغَرَّاءِ دُمْتِ لَنَا=مُشِيرَةً لِلْعُلَى والْعِزِّ والْأمَلِ
كأخْتِكِ الْقِبْلَةِ الْقَعَساءِ إِذْْ جَمَعَتْ=مِنْ حَوْلِهَا أُمَّةً تَنْأَى عَنِ الْخَطَلِ
[/sh]





السابق

الفهرس

التالي


جميع حقوق الطبع محفوظة لموقع الروضة الإسلامي 1439هـ - 2018م

13170241

عداد الصفحات العام

1652

عداد الصفحات اليومي