﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

ملحق باستقالة وارث الدين محمد من قيادة جماعته
المسلمون السود في أميركا في حيرة إثر استقالة أحد أهم زعمائهم.. http://www.asharqalawsat.com/view/news/2003,09,15,192924.html شيكاغو ـ الولايات المتحدة ـ: تيريزا واتانابي.. تمثل الاستقالة الأخيرة للإمام وارث دين محمد، احد أهم زعماء المسلمين الأمريكيين السود، نقطة تحول بالنسبة للمنظمة التي يرأسها منذ نحو 30 سنة. ويخشى بعض المحللين من أن تجعل الاستقالة المفاجئة لدين محمد من تزعم «جمعية المسلمين الأمريكية» المنظمة الأخيرة في مشكلة البحث عمن يوحد أكثر من 300 مسجد تابع لها في الولايات المتحدة. وقال صادق سفير، إمام «مسجد عبد الله» بلوس انجلوس أن استقالة محمد «خسارة مدمرة»، والخطر هو أن يصبح المسلمون السود مجزئين ويظهر العديد من القادة الذين يقودون الناس إلى اتجاهات مختلفة. لكن آخرين قالوا إن استقالة دين محمد تستطيع أن تشجع المسلمين السود على اتخاذ مبادرات شخصية أكثر لتطوير وضعهم وعرض القيم الإسلامية في أمريكا بطريقة أفضل. ومن جانبه، قال ناجي علي، صهر دين محمد الذي يدير «هوب» [1] المؤسسة الإسلامية التي تتخذ من لوس انجلوس مقراً لها: «بالنسبة للأمريكيين الأفارقة، سنرى بداية نهضة للإسلام في أمريكا». كذلك، قال فهيم صهيب، إمام «مسجد الوارثين» في أوكلاند بكاليفورنيا: إن استقالة محمد ربما ستساعد المسلمين السود على تجاوز «عقدة المسيح الضحية»، إذ أننا «ظللنا معتمدين أكثر على الشخصيات الكاريزماتية التي تجلب لنا اللحم إلى المنزل بينما نبقى نحن جالسين نتفرج». ويعتبر دين محمد، 69 سنة، واحداً من أكثر الشخصيات المحورية في تاريخ الإسلام الأمريكي. ففي عام 1975، افزع العالم عندما رفض فكرة تأسيس منظمة «أمة الإسلام» على يد والده أليجه محمد، واختار العمل من خلال تنشيط المساجد في الولايات المتحدة. وقد تم لاحقاً إحياء «أمة الإسلام» من قبل لويس فرقان. وقال محمد دين الشهر الماضي إنه سيواصل توجيه أتباعه عبر المسجد الذي يؤمه في شيكاغو، لكنه لن يواصل الإشراف اليومي على نشاطات منظمته الخاصة بكل المساجد في أمريكا. وقال أئمة عدد من المساجد في أمريكا: إنه لا يمكن بروز شخصية تعوض محمد، وبذلك بدأوا يطرحون فكرة تشكيل مجلس يتخذ القرارات الخاصة بنشاط المنظمة جماعياً. لكن آخرين بدأوا ترشيح شخصيات مثل الإمام ايرل عبد الملك محمد الناطق الوطني باسم المنظمة أو أئمة بارزين آخرين في نيويورك واتلانتا وأوكلاند. وقال علي انه يخطط لتنظيم استفتاء وسط اتباع دين محمد للوقوف على رأيهم في كيفية إدارة شؤون المنظمة. خدمة «لوس انجليس تايمز» ـ خاص بـ«الشرق الأوسط»].. أ. هـ. واستأذنا لنذهب مع الأخ محمد نور الذي دعانا لتناول طعام الغداء في بيته، ونحن لبينا الدعوة لنرتاح من معارك الطعام التي استمرت معنا من وقت نزولنا في أول دولة غربية، وهي بريطانيا إلى هذا اليوم، فقد كان زميلي في نقاش دائم مع المضيفين في الطائرات، ومع الخدم في المطاعم في كل وجبة من وجبات طعامنا، وقد تمر ثلاثون دقيقة أو أكثر وهو يتفاهم معهم عن نوع الزيوت، واللحوم والسوائل، وقد يبدون أنهم فهموا المراد ثم يأتون بما يدل على عدم فهمهم، على الرغم من أنهم يصغون إلى لكنته الإنجليزية بعناية، بل ويستعذبونها حتى يكادوا يتركون خدمتهم ويجلسون بجانبه ليتمتعوا بلهجته، وهو يستفسر عن كثير من كلماتهم السريعة الدارجة، وفي إجابة دعوة الأخ محمد إرضاء له وراحة لنفوسنا من الشكوك في أطعمة المطاعم، وإجازة لزميلي محمد بيلو من عناء الأخذ والرد مع المضيفين. ولقد كان الطعام لذيذاً غاية اللذة، لأنه قدم لنا في بلد ما كنا نظن أن نراه فيها فجزى الله الأخ محمد نور خيراً هو وأهله. وبعد الغداء شربنا الشاي السوداني الذي انتشى بشربه زميلي أكثر مني، وأخذ فيه النسبة التي يريد من السكر دون أن يقال له: أغلق المطعم، كما قال له المضيف في رحلتنا من لندن إلى نيويورك. وفرش لنا الأخ محمد نور في غرفة الاستقبال، فاستلقينا ونمنا نومة مريحة إلى أن حان وقت صلاة العصر، فصلينا وعدنا إلى مسجد البلاليين حيث ألقيت الكلمة في قاعة المحاضرات التي غصت بالحاضرين، ثم عدنا إلى فندق روزفلت لنكمل المشوار الطويل معه. صحبنا الأخ محمد نور إلى الفندق ورجع بعد ذلك إلى أهله، فأخذنا نقارن بين فندق لندن وفندق روزفلت في الأسباب والأهداف والمرافق.
1 - الأمل



السابق

الفهرس

التالي


12316623

عداد الصفحات العام

3920

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م