﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

لقاء مع الأخ سليمان هونج بن عبد الله في منزله:
تاريخ الميلاد: 1931م في كوالالمبور. أسرته كاثوليكية.
الأخ سليمان أوانج، مسلم جديد 22/12/1409هـ
سألته: هل كان متمسكاً بدينه قبل أن يسلم؟ قال: كان متمسكاً به إلى أن صار عمره 47 سنة، وكان اعتقاده بذلك في صغره عادياً، وفي الفترة الدراسية حصلت عنده شكوك واستمرت تزيد، إلى أن صار سِنّهُ أربعين سنة، والسبب في تلك الشكوك التعقيد الموجود في الديانة النصرانية التي فيها أمور يصعب فهمها. قلت له: مثل ماذا؟ قال: مثل الثلاثة الأقانيم، وقد سأل عنها رجال الكنيسة، فقالوا له: عليك أن تؤمن ولا تسأل، وهذا الإيمان يدخلك الجنة، والقسيس يضمن لك المغفرة في المعصية، ولما كان نصرانياً من صغره سكت وبقي على ما هو عليه من شكوك. قلت: هل جاورت المسلمين أو حاول أحد منهم أن يشرح لك الإسلام؟ قال: لم يكن عنده جيران مسلمون ولا أصدقاء منهم، والقسيس علمه أن الإسلام هو دين الكفار وأن الأديان الأخرى غير النصرانية ليس لها قيمة. ولم يقرأ عن الأديان غير النصرانية شيئاً، وعلمه القسيس طاعة البابا، وأن أكثر الناس في العالم اعتنقوا النصرانية، وهذا دليل على أنها حق، وعندهم تعاون فيما بينهم. قلت له: متى أول ما سمعت عن الإسلام؟ قال: كانت عنده زوجة سابقة مرضت مرضاً نفسياً، وذهب بها إلى القسيس ليعالجها فلم يقدر على علاجها، فبدأ يشك في النصرانية، ولذلك بدأ يقرأ كتباً دينية أخرى عن البوذية والهندوكية والإسلام، فوجد أن الإسلام يتحدث عن الكتب السابقة وأن آخر الكتب السماوية هو القرآن. وكان ذلك من سنة 1976 ـ 78 ـ 1979م. وبعد قراءته للكتب الإسلامية اقتنع بأن الإسلام حق ولم يدعه أحد إلى الإسلام، واستمر في القراءة، وأخذ يسأل بعض المسلمين ولم يجد من يجيب عن أسئلته. ثم ذهب إلى جمعية الدعوة في بركيم وقابل أحد الأساتذة الدعاة وأجابه عن أسئلته إجابات مقنعة، واستمر مع إيمانه يقرأ ويسأل.



السابق

الفهرس

التالي


12443706

عداد الصفحات العام

4151

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م