﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

مع الدكتور عبد الله حكيم كويك:
في أثناء حواري للأخ إسماعيل جاء الأخ عبد الله حكيم الذي تخرج في الجامعة الإسلامية، وقابلته في كندا عندما كان داعية هناك في سنة: 1405هـ، وقد ذكرت اجتماعي به في المعلومات المتعلقة بكندا من سلسلة "في المشارق والمغارب" المجلد السابع.
الكاتب ود. عبد الله حكيم كويك
تخرج الأخ عبد الله حكيم من الجامعة سنة: 1399هـ 1979م. وقد انتقل إلى جنوب أفريقيا، لأنه عندما جاء لزيارتها وألقى محاضرات في مؤتمر الأطباء في جوهانسبرج، ثم تجول في ساويتو وبيروت، وذهب إلى جامعة الأديان في الشمال، ثم في الساحل الجنوبي، وجاء إلى كيب تاون، وألقى محاضرات في كل المناطق التي زارها، ووجد كثيراً من زملائه في الجامعة الإسلامية بالمدينة، ومنهم أمين الله وعبدالرءوف وظافر النجار، ووجد إقبالاً من الناس هنا على محاضراته بسبب تناسبها مع ظروف المجتمع وانسجامهم مع لهجته الأمريكية، وطلبوا منه الانتقال إلى هذه البلاد، فاستخار الله في عرفات أيام الحج، وطلب من وزارة الشئون الإسلامية نقله إلى هنا فوافقوا، وانتقل وقد مضت له في كندا أربع عشرة سنة. ووجد أن مجلس القضاء في حاجة إلى تنشيط قسم الدعوة وقد عينوه مديراً للقسم، وهو مع عائلته، وعنده تسعة أولاد، اثنان متزوجان في كندا، واثنان طالبان في الكلية، والظروف هنا مناسبة للدعوة. وقال: بدأت أفهم الوضع هنا، ولا أزال أتفهمه، وقد حصل انفتاح سياسي، وهو يعطي فرصة للدعوة، ويمكنني أن أتفاهم مع الهنود والسود والملونين، وقد عملت في جاميكا مع الأفارقة أربع سنوات.



السابق

الفهرس

التالي


12563484

عداد الصفحات العام

217

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م