﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

حكم ترجمة معاني القرآن الكريم.
السائل: أحسنت، فضيلة الدكتور: الإسلام هو الدين الحق وهو خاتم الأديان، كما أن الرسول صلى الله عليه وسلم خاتم الرسل، وهذا يوجب على المسلمين تبليغ الإسلام لجميع العالم، ولا يمكن أن يُبَلغوا كلهم القرآن الكريم باللغة العربية، فما حكم ترجمة معاني القرآن الكريم إلى لغات أجنبية، وهل تؤدي الترجمة الحرفية بياناً تقام به الحجة، أو لا بد من الشرح والإيضاح، وهل توجد دار ترجمة لنشر الدعوة الإسلامية باللغات العالمية في علمكم، وإذا لم توجد فمن المسؤول عن إيجادها؟ الشيخ: كون الإسلام دعوة عالمية، يوجب على الأمة الإسلامية كما قلت من قبل أن تبلغ دعوة الإسلام، وهذا من باب فروض الكفاية، وعلى الأمة الإسلامية أن توجد المؤسسات التعليمية، التي تعلم الدعاة اللغات المختلفة، وكذلك تنشئ داراً لنشر القرآن باللغات الأجنبية، لأن الحجة لا تقوم إلا بالوصول إلى الناس، إما عن طريق العالم الذي يعرف لغة القوم، وإما عن طريق ترجمة معاني القرآن الكريم. نعم تقوم الحجة بترجمة معاني القرآن الكريم في حدود المعاني التي يمكن للشخص أن يفهمها في لغته من هذه المعاني، أما الشرح والبيان والتفصيل فهو أمر لازم، لأن القرآن وحده مجمل في قضية الفرائض والتكاليف والسنة النبوية شرح وبيان وتفصيل للقرآن الكريم. لا توجد الآن دار تعنى بترجمة معاني القرآن الكريم إلى كل لغات العالم في مبلغ علمي، لكن توجد محاولات فردية من بعض الأفراد والمؤسسات والحكومات في ترجمة معاني القرآن الكريم إلى بعض اللغات، ولا بد أن تتكاتف الجهود وأن تترجم معاني القرآن الكريم إلى كل اللغات حتى تقوم الحجة على من يتكلمون بلغة معينة في هذا الخصوص. أولويات البلاغ المبين: السائل: البلاغ المبين واجب في كل وقت على علماء المسلمين وعلى من يساعدهم في ذلك وكل عصر قد يكون له أولويات يجب على الناس أو على العلماء أن يبدؤوا بها، فما الأولويات التي ترى أن العلماء يجب عليهم أن يبدؤوا بها في هذا العصر بالنسبة للمسلمين وغير المسلمين؟ الشيخ: الأولوية؟ أعتقد هي دعوة الأمة الإسلامية إلى الإسلام، يعني إلى الالتزام الكامل والالتزام الصحيح بالإسلام عقيدة وعبادة وخلقاً ونظاماً كاملاً للحياة، فدعوة الأمة إلى الإسلام حتى تطبقه وتكون نموذجاً يحتذي ومثالاً للمسلم الحق، هي ذاتها دعوة أو تساعد على دعوة غير المسلمين إلى الإسلام، فغير المسلمين إذا دعوا إلى الإسلام احتجوا بأن هذا حال المسلمين، وإذا كان هذا حال المسلمين فكيف تدعوننا إلى الإسلام؟ حال الأمة الإسلامية الآن يصد غير المسلمين عن قبول الإسلام، لأنها أمة متأخرة أمة مستهترة، لا تطبق شرعها ولا تلتزم بدينها، وتستورد ما عند غيرها فوق ضعفها المادي في الاقتصاد وفي العلوم والتكنولوجيا، فدعوة الأمة الإسلامية وتطبيق شرع الله عز وجل وإقامة الدولة الإسلامية، النموذج الإسلامي للدولة الإسلامية والفرد المسلم والمجتمع المسلم، هذا له أولوية لأنه يساعد الدعاة على تبليغ الدعوة، ويساعد غيرهم على قبول الإسلام وما انتشر الإسلام إلا من خلال النموذج الذي أقامه الإسلام في نفوس المسلمين. السائل: يعني هذه الأولوية ألا ترون أولويات أخرى؟ الشيخ: يعني في مجال الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى، الأولوية لا تعني أن العلماء يشغلون أنفسهم بهذه القضية بدعوة المسلمين إلى تطبيق الشريعة وإقامة المجتمع الإسلامي فقط، إنما أريد أن أقول: إن هذه من الأولويات، ولكن مع ذلك يمكن تقسيم العمل ولا تتوجه كل الجهود إلى العمل في داخل المجتمع الإسلامي والمجتمعات الإسلامية، إنما يوزع العمل ويكون هذا من الأولويات في الداخل، ومع ذلك يمكن أن يعد دعاة للعمل على مستوى العالم غير الإسلامي وأن يقال: إن بعض الشعوب الذين لم يسمعوا شيئاً عن الإسلام، يحتاجون إلى برنامج أو خطة خاصة، ولكن في رأيي القول بأن من عرف شيئاً قليلاً من الإسلام وأصبح مسلماً بالاسم ويحتاج إلى معرفة أحكام الشرع، هذا أولى من أن نتركه هكذا، ربع مسلم أو خمس مسلم، ثم نبدأ من جديد في قوم لم يسمعوا حتى بالإسلام هذا في رأيي أنا، أولوية من أسلم، عليك له البلاغ حتى يعرف الإسلام بالتفصيل وحتى يكون مسلماً حقاً ومسلماً صدقاً، ولا تتركه حتى يعرف أصول وقواعد الإسلام، هذه أولويات يعني أولوية في الداخل وأولويات في الخارج، بمعنى أن العمل يقسم هؤلاء دعاة للداخل ولكل منهج وأسلوب ولغة.



السابق

الفهرس

التالي


12331413

عداد الصفحات العام

2973

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م