﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

عقبات اعترضته قبل إعلانه الإسلام:
وقبل أن يعلن إسلامه سنة 1979م اعترضته عقبات: العقبة الأولى:كانت مع بعض القساوسة الذين كانوا يقولون له: إن المسلمين يقلدون النصارى وليس عندهم شيء، وكانوا يحاولون أن يشوهوا الإسلام عنده حتى لا يدخل فيه وكان يقول لهم: إنه ليس صغيراً وأنه بدأ يفهم كثيراً. أما العقبة الثانية: فكان موقف أسرته، فقد غضبوا غضباً شديداً ورموه بالجنون وحاول أن يؤثر فيهم وأعطاهم بعض الكتب دون فائدة، ولكنه لم يبال بتهديدهم لاقتناعه بأن الإسلام حق. العقبة الثالثة: موقف أصدقائه منه حيث إنهم ضغطوا عليه كثيراً ليعيدوه إلى وضعه السابق وهم صينيون وهنود، وجاءوا إلى منزله بقسيس ليعيده إلى ديانته، ولكنه وقف وقفة صامدة، وقال لهم: إنه اعتنق الدين الحق وصدق به فلا يمكن أن يرجع عنه. قلت له: هل كان المسلمون يواسونه في تلك الفترة؟ قال: بعض أصدقائه في العمل فرحوا به، ولكن لعدم معرفتهم بدينهم لم يكونوا يساعدونه، وبعضهم لم يكونوا مثقفين، وكان بعضهم يعطونه كتباً إسلامية. قلت: هل تأكد له أن الإسلام دين عالمي، وأنه الدين الحق لكل الناس وأن الذي لا يدخل فيه يكون خاسراً؟ قال: الجواب، نعم، ولذلك حاول هو نشر الإسلام الآن بين أصدقائه وأهله. قلت: ما الفرق بين حياته قبل الإسلام وحياته بعده؟ قال: الفرق الأساسي العقيدة. ويتفق الدينان بأن في كل منهما عبادات، ولكن الفرق شاسع من حيث التوجه وكيفية العبادات، وكذلك في المعاملة وشؤون الأسرة والأخلاق الفرق بعيد. قلت له: هل أثر في حياتك الغفران من قبل القسيس قبل الإسلام، والتوبة إلى الله بعد الإسلام من المعصية؟ قال: هذا الفرق يغير حياة الإنسان تغييراً كاملاً، وكذلك النصرانية فيها تعقيد والإسلام فيه يسر، وفي النصرانية لا بد من الاعتراف بالذنب عند القسيس ويقرأ آيات ويصوم يوم الأحد ولا يفطر إلا على خبز الكنيسة حتى يحصل على الغفران. قلت: هل ترى المسلمين قاموا بواجبهم في تبليغ الناس الإسلام؟ قال: توجد جهود لنشر الإسلام، ولكنها لا تكفي ولا بد من مضاعفة الجهود. وقال: إنه الآن يشترك في نشر الإسلام مع حركة أبيم، ولكنه قد جرب ما هم ـ أي غير المسلمين ـ فيه فإنه يفهم مشكلاتهم فيحاول أن يفهمهم الإسلام بالأسلوب الذي يناسبهم. قلت: هل تظن أن غير المسلمين سمعوا عن الإسلام ما يكفي لإقامة الحجة عليهم؟ قال: كثير منهم سمعوا عن الإسلام، وهو يسعى لتفهيم من يتصل بهم، والمعلومات التي وصلت إليهم لا تكفي لإقناعهم، وهم لا يريدون أن يغيروا دينهم، وعند بعضهم عناد. وبعضهم عندهم غرض من اعتناق الإسلام، وهو الزواج من المسلمات أو أغراض أخرى وليس اقتناعاً بالإسلام، وهذا فهمه من خبرته بسبب مشاركته في هذا الأمر مع أبيم.



السابق

الفهرس

التالي


12439714

عداد الصفحات العام

159

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م