﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

المسلمون في الدنمارك:
عدد المسلمين: أربعون ألف نسمة، حسب الإحصائية الأخيرة من وزارة الشؤون الاجتماعية سنة 1987م. وهم من الأتراك والباكستانيين، والعرب، وأكثرهم المغاربة، وأقلهم الجزائريون، ويوجد عدد من كل الدول العربية تقريباً. عدد المساجد: خمسة عشر مسجداً، أغلبها زوايا وهي متقاربة في العاصمة. و المركز الإسلامي الثقافي يمثل المظلة الإسلامية، وفيه يصلي المسلمون العيد، أنشئ سنة 1973 ـ 1974م. ويوجد مركز في مدينة أورغوس، تابع للمركز في كوبنهاغن. أول مدرسة عربية أنشئت سنة 1978م أنشأها بعض الإخوة، وفي مقدمتهم:الأخ إسماعيل والأخ محمد عطية اللذان بدآ النشاط الإسلامي في الدنمارك. وأول شقة استؤجرت لتكون مسجداً في كوبنهاغن سنة 71 ـ 1972م، وكان عدد المصلين فيها أربعة، وكان معهم القائم بأعمال السفارة الليبية الشاب المسلم أحمد إبراهيم حواس الذي اجتهد في دعم العمل الإسلامي. وأنشئت مكتبة إسلامية، وهي المكتبة الأولى في الدول الإسكندنافية كلها. كما أنشأت أول مجزرة إسلامية في الدنمارك بناء على ترخيص سابق لليهود، وهي أول مجزرة في الدول الإسكندنافية تقوم بالذبح الحلال. والذي تولى هذه المجزرة هو الشيخ محمد خياط المغربي. وبقي الأخ أحمد إبراهيم الحواس في الدنمارك إلى عام 1974م، وهو رجل متواضع نشيط في تحركاته، حريص على حضور حلقات العلم ومتابعتها والإنفاق عليها من ماله الخاص. نقل إلى عدن سنة 1974م، ونقل من عدن إلى إندونيسيا، ومن إندونيسيا إلى غيانا في أمريكا الجنوبية سنة 1977م، ثم عاد إلى ألمانيا للزيارة، وكان في هذه الوقت سفيراً، وساءت العلاقة بينه وبين القذافي وأراد ترك العمل، ثم استمر فيه، وطلب من بعض الإخوة أن ينتقلوا معه إلى غيانا، لمساعدته في النشاط الإسلامي الذي كان دؤوباً فيه، وكان ذلك سنة 1979م. واستشهد سنة 1983م، ولا زالت زوجته في القاهرة.



السابق

الفهرس

التالي


12347313

عداد الصفحات العام

3346

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م