﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

في حديقة هوبرت (بوني جاردن):
في الساعة الحادية عشرة والنصف كنا على باب الحديقة. وفي خارج الباب على يمين الداخل يوجد هاتف ودليل له، وفي داخل الباب على يمين الداخل كذلك صندوق به كتيبات فيها معلومات عن الحديقة، وبعد المدخل بخمسة أمتار تقريباً عمود به عدد من اللوحات المصنوعة على هيئة أسهم كتب على كل واحدة منها الجهة التي يُحب السائح أن تذهب إليها، والأسهم كثيرة، منها ما يشير إلى حظيرة الزهور، ومنها ما يشير إلى المطاعم، ومنها ما يشير إلى أحواض السباحة، ومنها ما يشير إلى المراحيض، وكلما وصلت إلى المكان الذي تقصده تجد أسهماً أخرى تشير لك إلى غير ذلك. ذهبنا إلى المبنى الخاص بالزهور، وهي مغروسة في تربة في مواعين يكبر حجمها ويصغر بحسب الزهور كبراً وصغراً، وهي ذات ألوان كثيرة بديعة متناسقة تسر الناظرين، وقد أردت أن أتحدث مع المزارع الموجود بها ولكن وافق وقتنا وقت سقي وعمل، فلم نتمكن من الحديث معه كما تمكنا من الحديث مع المهندس الزراعي في مالبورن، وبجانب الحديقة خليج من البحر. ومررنا ببحيرة صناعية في داخل الحديقة وكان البرد شديداً، حتى كنا نحس أن أيدينا مثلجة وفي تلك البحيرة طيور تسبح ذاهبة وآيبة في الماء الذي كنت أتصور أن إنساناً لو ألقى بنفسه فيه لمات من برودته، وتلك الطيور مرتاحة فيه لم تصب بأذى، فسبحان الله الخالق!.



السابق

الفهرس

التالي


12442143

عداد الصفحات العام

2588

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م