﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

لحية وشغلة!
كنت قد كتبت للشيخ بطاقته مستعيناً بكتابة المضيفة في بطاقتي، وكتابتي بالإنجليزية تجعلني أتفاءل بصغر سني، لأنها شبيهة بكتابة الطفل عندما يبدأ يتعلم، يحتاج إلى من يمسك يده بالقلم ليساعده، ولكني كنت مع الشيخ بطلاً كما أطلق عليّ في بعض المناسبات، وقد انطبق علينا المثل اليمني القائل: لماذا جعلوك شيخ (شيخاً؟) قال: ما حصلوا غيري!. وكنا خائفين أن تكون الكتابة غير صحيحة، ولا ندري ماذا نفعل عندما يسألنا موظفو الجمرك والجوازات باللغة الأسبانية التي لم نصادفها إلا اليوم، وعندما وقفنا أمام الموظف في الصف، كان صاحبنا - موظف الجوازات - ملتحياً ولحيته كثة، فنظر إليه الشيخ وقال: لحية وشغلة! يعني أنه ملتح ويمكن أن يحدث لنا مشكلة! وكنا قد سمعنا بعض الإخوة يقول: إن معاملة الأسبان صعبة، وإنهم متعصبون للغتهم، ولكنا بحمد الله حصلنا لحية بدون شغلة، فقد كانت المعاملة ميسرة بشكل لم نره في أسفارنا، فصاحب اللحية لم ينبس ببنت شفة، لا بسؤال ولا بغيره، بل نظر في الأوراق وختم الجوازات ولم يلتفت إلينا. ثم مضينا إلى ساحب العفش، فأخذنا حقائبنا وخرجنا من باب الجمرك فقال الموظف لنا كلاما لا ندري ما هو؟ فرمى له الشيخ كلمة: "سعودية" فهز الرجل رأسه وأشار لنا إلى باب الخروج دون أن يفتش أي حقيبة من حقائبنا.



السابق

الفهرس

التالي


12347674

عداد الصفحات العام

3707

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م