﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

ثم عاد الأخ علي إسماعيل ليكمل المعلومات عن الدنمارك:
الضرائب التي تأخذها الدولة في الدنمارك: 50 % من الدخل المالي مقابل الخدمات التي تقدمها الدولة، وهي الصحة والتعليم وكل ما يتعلق بالضمان الاجتماعي. ومعاملة أهل الدنمارك جميلة جداً، ولكنهم لا يبادرون إلى الاختلاط بغيرهم، وإذا بادرهم غيرهم بالاختلاط يقبلون ذلك، إلا أن المشكلة التي تعترض من يريد الاختلاط بهم من أجل التمهيد لدعوتهم، العادات السيئة التي تعتبر عندهم طبيعية وهي اختلاط الرجال بالنساء. وكان الشعب قبل مائة سنة محافظاً. ومعاملة الدولة للشعب والأجانب مبنية على الثقة، وكذلك معاملة أفراد الشعب بعضهم مع بعض. والمعاملات تنتهي في وقتها بدون تأخير، ما لم يكن هناك سبب مقبول. وقوانينهم تتغير بحسب حاجات الناس. ومن أمثلة ذلك الدخول في السوق الأوربية المشتركة، فقد صوت بعض الشعب ضد الاشتراك، وصوتت الأغلبية في صالحه، ثم بعد فترة طالب بعض الشعب بإعادة التصويت فأعيد التصويت، وكان التصويت في جانب الاشتراك! وكذلك معاملات الأفراد إذا تضرر أحدهم وتقدم بشكوى، فإنهم ينظرون في أمره، فإذا ثبت تضرره يعامل بما يزيل ذلك الضرر، ولو خالف القانون ويعدل القانون بحسب خدمة المتضرر. والدولة هنا إنما تعمل لمصلحة الشعب، وليس لوزرائها امتيازات عن الناس. مثلاً: مجموعة من حي من الأحياء يرغبون في التخفيف عن أنفسهم من قانون معين، فإنهم يتقدمون إلى الجهة المسؤولة، فتساعدهم في الغالب إذا ثبت أن في ذلك ضرراً على المتقدمين.



السابق

الفهرس

التالي


12349736

عداد الصفحات العام

1879

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م