﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

مع الأخ محمد بن علي العمودي:
كان أول وصولنا في هذه المدينة في المجمع التجاري، الذي يملكه الرجل المسلم الحضرمي المحسن الصالح الذي يثني عليه جميع المسلمين، لمساعداته التي يقدمها في الدعوة والتعليم والإغاثة، ويسمى محمد بن علي العامود. وعمره خمسون سنة، وهو أقرب إلى البدانة طلق الوجه دائم الابتسامة وقور، والمجمع الذي يملكه كبير أجَّره من التجار وبنى بداخله مسجداً، وعين له إماماً ومؤذناً، وهيأ للمصلين فيه المرافق اللازمة، من حمامات وصنابير وضوء، وأظنه يتسع لمائة مصلي، وله أخ أصغر منه يسمى علي بن علي العامود، وهو شبيه به في أخلاقه. ولمحمد العمودي أربعة أبناء، أحدهم درس في الكويت، ولأخيه أيضاً أولاد، ولهما بقالة تباع فيها بضائع متنوعة، وقد بنى مقصورة في مكان هادئ ولها فناء كبير دعانا لتناول طعام العشاء فيها. وقد أسهم في بناء مساجد ومدارس، كما ساعد مشاركاً في بناء مساجد ومدارس أخرى، وآبار ارتوازية، وكفالة أيتام، ويشارك في بذل ما تيسر في أعمال الإغاثة، والرجل لا يتحدث عن نفسه ولا ينسب إليها شيئاً، وإنما تتحدث عنه أعماله ويثني عليه الناس بها. [1].
1 - ويبدو أن الرجل هو الراحلة من الإبل المائة



السابق

الفهرس

التالي


12349519

عداد الصفحات العام

1662

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م