﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

دور علماء الحزب في نشاط الحزب وموقف الحزب الحاكم منه:
أما التربية فقد قام بها العلماء في المدارس الأهلية وكانت في الخمسينات غير منتظمة. وأكثر العاملين من العلماء في الحزب هم من الذين ليس عندهم خبرة حركية، ولكن لهم دور كبير في الدفاع عن الإسلام ومواجهة المدارس التبشيرية الحكومية وغيرها. وكل مدرسة أهلية لها عالم ومسجد. وقد حصل تقدم في الستينات، وبخاصة بعد النجاح في الانتخابات، ففتح الحزب كلية الدراسات الإسلامية في (بنلم فوري) ولكن لم تكن عند الحزب استراتيجية لاستمرار هذه المدرسة، حيث تصور أن حكومته في المنطقة كأنها باقية وهي التي ستحافظ على المدرسة، ولكن عندما سقطت الحكومة في كلنتن استولى الحزب الحاكم " أمنو" على المدرسة وأدخلها تحت إدارة جامعة الملايا، وكان المؤمل أن تكون جامعة إسلامية، وكانت اللغة الرسمية فيها هي العربية، وقد غيروا في منهجها فأصبحت اللغة العربية فيها مادة من المواد. وتوجد مدارس أهلية، وهي من النوع الذي يطلق عليه "فندق" وتقوم بدور كبير في نشر الدعوة وتعتبر قوة للحزب الإسلامي، وهو يفوز في الولايات التي تكثر فيها هذه المدارس "الفنادق". وهذا يغيظ حزب " أمنو" ولهذا في الستينات ظهر بيان صحفي من وزير المعارف خليل جوهري أنه لا بد من القضاء على الفنادق للقضاء على الحزب الإسلامي. [1]. وحاولت الحكومة إضعاف الفنادق بطريق المساعدات المالية لتكون في صف "أمنو" كما حاولت تغيير المناهج من الطريقة القديمة، وحاول الحزب الدفاع عن الفنادق في حدود جهوده وقدرته، ولا زالت بعض الفنادق باقية بالإضافة إلى تنظيم الدروس في المساجد. وقد شعرت الحكومة بهذا الدور، فأصدرت قانون تأميم المساجد وقانون التولية، أي منح الأئمة الذين يدرسون في المساجد ويخطبون إجازة، كما حددوا الكتب التي تدرس وموضوعات الدروس فيها، وهي العبادات دون المعاملات والجنايات. وكذلك التفسير تختار آياته التي لا تعارض العلمانية. ويقيم الحزب الإسلامي مدارس أهلية في القرى التي له فيها قوة ولا تستطيع الحكومة أن تتدخل في ذلك، وتوجد هذه المدارس في كلنتن وترنغانو وقدح. ويقوم الحزب بتربية الطلبة في المدارس الحكومية والجامعات والمنظمات الطلابية التي يسيطر عليها الحزب في الجامعات ما عدا الجامعة الشمالية في قدح. والجمعيات الطلابية تثقف الطلبة الجامعيين ثقافة إسلامية عن طريق النشاطات الإسلامية في حرم الجامعات وخارجها كما في مركز التربية. كما يقوم الحزب بدعوة غير المسلمين عن طريق اللقاءات والمحاضرات، ولكن وسائل الإعلام الرسمية هاجمت هذه الخطة، لأن غير المسلمين إذا أسلموا وانضموا إلى الحزب كان ذلك سبباً في قوته ونجاحه. [2]. قلت للأخ عبد الهادي: هل يوجد في الحزب الإسلامي من يستغل الإسلام لمصلحة حزبية؟ قال: يوجد في الحزب عدد قليل يستغل الإسلام ويلوي عنق النصوص ضد الحزب الحاكم " أمنو". أما العلماء في حزب أمنو الذين يفعلون ذلك فهم كثير. ولكن الحزب الإسلامي توجد فيه الآن تصفية لتلك العناصر، إما بالتربية وإما بالخروج من الحزب. وسألته عن نجاحهم في دعوة غير المسلمين؟ فقال: حصل نجاح في فتح الحوار معهم وتحطيم السد الذي كان يحجز بين المسلمين وغير المسلمين، أما دخولهم في الإسلام فالنجاح فيه قليل.
1 - وهكذا تحارب المعاهد والمدارس الإسلامية ـ مهما كانت تسمياتها ـ التي تهتم بتربية الأجيال المسلمة في غالب البلدان الإسلامية، بحجة القضاء على ازدواجية التعليم، كما هو الحال في المعاهد العلمية في اليمن (بلد الإيمان والفقه والحكمة!)
2 - يا الله للإسلام! أن تقف أجهزة الإعلام الرسمية تندد وتهاجم خطة الدعوة لغير المسلمين ليدخلوا في الإسلام، بسبب خوف حزب حاكم من قوة حزب معارض، مع أن الحزب الحاكم نفسه يشعر بخطر كثرة غير المسلمين الذين قد يستولون على الحكم بسبب تلك الكثرة، إنها لمصيبة تستحق أن تقول عنها: إنا لله وإنا إليه راجعون!



السابق

الفهرس

التالي


12439869

عداد الصفحات العام

314

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م