﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

ملحوظة:
كنت قابلت الدكتور محمد رشيدي ما لا يقل عن أربع مرات، وأخذت منه معلومات مباشرة عنه وعن الأوضاع في إندونيسيا عامة، وعن الصراع بين المسلمين وأعداء الإسلام خاصة، وكان أول لقاء به في سنة 1400هـ ـ 1980م هو وزميل دربه الدكتور محمد ناصر رحمه الله. وقال الأخ حسين عمر: وقد زاره عبد الرحمن واحد قبل وفاته. وقد كان رشيدي أول وزير للشؤون الدينية في عهد سوكارنو بعد استقلال إندونيسيا من الاستعمار. وكان أبو عبد الرحمن واحد وزيراً للشؤون الدينية أيضاً في فترة من الفترات. وسألته: هل بقي من جيل الدكتور محمد رشيدي ورفيق دربه الدكتور محمد ناصر رحمهما الله أحد على قيد الحياة؟ فقال: محمد رشاد نور الدين، وهو أحد رؤساء فروع المجلس الأعلى للدعوة الإسلامية في جاوة الغربية، وعمره ثمانون سنة تقريباً، وهو لا يزال واعياً ونشيطاً، وإن كان يتعرض لآلام في ركبتيه. وقد كتب عن حياة دكتور رشيدي مجموعة من المثقفين، منهم وزير الشؤون الدينية الأسبق منور شاذلي، وعبد الرحمن واحد الرئيس الحالي لجمهورية إندونيسيا، ونشر الكتاب 1985م. وقد رأيت الكتاب، وهو باللغة الإندونيسية، وفي الصفحة الأولى من النسخة كتب الدكتور رشيدي إهداء بخطه إلى الدكتور محمد ناصر رحمهما الله رحمة واسعة.



السابق

الفهرس

التالي


12299825

عداد الصفحات العام

1889

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م