﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

حوار مع الأخ المسلم الطبيب البلجيكي ياسين:
ياسين باينز، وهذا اسمه بالحروف اللاتينية (BEUENS DIDIER) (1).
.....
اتصل به الأخ عبد الكريم، وأخبره أنني أريد أن أقابل بعض المسلمين من أهل بلجيكا، فسر بذلك ووعد بالمجيء إلى الفندق، فجاءني بعد صلاة العصر. وهو شاب وسيم ملتح يبدو عليه الإخلاص والحب الشديد للإسلام، كما يبدو عليه الاستياء الشديد من تفكك المسلمين، وبعد كثير منهم عن الترابط والأخوة الإسلامية الصادقة. ولو أحسن توجيهه هو وأمثاله من مسلمي البلدان الأوربية، لكان لهم أثر كبير في نشر الإسلام وتقوية العمل الإسلامي، لأنهم أهل البلد وأدرى بعقليات أبناء بلدانهم وشعوبهم. أقول هذا قبل أن أكتب ما جرى بيني وبينه من الحوار، لأنني سمعت منه عندما بدأنا التعارف ما يدل على هذه المعاني. ولد الأخ ياسين سنة 1960م. ودرس في بروكسل الطب العام سبع سنوات في الكلية، وأمضى بعد ذلك سنتين في الدارسة العملية. دينه قبل الإسلام النصرانية، ولكنه لم يكن ملتزماً. سألته: متى سمع عن الإسلام في حياته؟ فقال: إنه سمع عنه في المدرسة وهو صغير، وكان الذي سمعه ذماً للإسلام، من ذلك أنه دين وحشي وأن المسلمين سلبيون، يكررون كلمة إن شاء الله بدون أن يفعلوا شيئاً، ولم يكن هو يهتم بالإسلام في ذلك الوقت.



السابق

الفهرس

التالي


12346685

عداد الصفحات العام

2718

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م