﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

أهمية هذا البحث:
لا شك أن هذا هو نوع من الجهاد كما قال واضع الأسئلة وصاحب البحث الذي أدعو له من صميم قلبي وقد تصدى لمسائل خطيرة جداً بعضها مؤلم لأنها تذكرنا بمصيرنا، وموقفنا الشديد أمام الله سبحانه وتعالى وبين يديه وتقصيرنا، تذكرنا بتقصيرنا في ذات الله عز وجل فيما فرض علينا من واجبات، وفي الوقت نفسه جهاد مرير لذيذ أيضاً لأنه يفتح أبواب الهداية أمام الآخرين، ولأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من الدنيا وما فيها، أدعو لصاحب هذا البحث ولكل المنتمين إلى الدعوة الإسلامية وإلى العمل الإسلامي والتعليم الإسلامي بوجه خاص أن يغفر الله لي ولهم تقصيرنا وأن يعيننا على أداء واجبنا وأن يهيئ لنا جواباً أصح على هذه الأسئلة هنا بوضع الخطط الملائمة للدعوة وهناك بين يدي الله سبحانه وتعالى، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. جزاك الله خير، تسمح لي بسؤال أخير؟ السؤال التاسع: ما دور الجهاد في البلاغ المبين؟ الجهاد مفهوم شرعي واسع، وإن كان أعلاه بذل النفس في سبيل الله، فالقتال ضرب من الجهاد، ولكن الجهاد مفهوم أعم، والذين يخلصون لله تعالى في طلب ذروة سنام الجهاد هم في غالب الأمر موفقون إلى ما دون ذروة سنام الجهاد، فهم لا يقصرون في جهاد المال ولا في الجهاد القولي ولا الجهاد العلمي، وجهاد الدعوة، وما داموا حريصين على أقصى الأمر وأعلاه وهو بذل النفس في سبيل الله، فالجهاد بكل صوره لا شك أنه سبيل أساسي من سبل الدعوة، والدعوة الإسلامية هي من نتاج بعض ثمار الجهاد في سبيل الله، وهي من أسباب الجهاد في سبيل الله، لأنه من المعلوم أن أحد أسباب الجهاد الثلاثة المعترف بها في الشرع هي إزالة العقبات أمام الدعوة لكي تبلغ الدعوة الإسلامية الكافة، فهي سبب من أسباب الجهاد وهي في الوقت نفسه ثمرة من ثمراته، لأن إزالة السلطات الباغية وأئمة الكفر الذين يحولون بين الناس وبين دعوة الله تبارك وتعالى ودعوة التوحيد والحنيفية، يعقبها فتح القلوب والنفوس والبلاد التي هي طبيعة الفتح الإسلامي، وليس الحرب ولا الغزو ولا الغلبة، لاشك أنه عندئذ تكون الدعوة والبلاغ المبين الذي قلنا: إنه هو بلوغ العقل والقلب والنفس من المدعوين تكون ثمرة من ثمرات الجهاد في الوقت نفسه، فالارتباط بين الجهاد وبين الدعوة واضح بدءاً ومنتهى، وسبباً وغاية، ولا أظن أنه يمكن فصل مفهوم الجهاد شريطة أن يؤخذ بمعناه العام الشامل، وألاَّ يهمل منه شيء، سواء ما كان أقرب إلى القمة، أو ما كان دون ذلك، وعنوان الصدق أن يؤدي المرء الجهاد في مراحله الأولى، فإن صدقت نيته فليحققن الله له تبارك وتعالى ذروة السنام. وأقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم، وصلى الله على سيدنا محمد. جزاك الله خير فضيلة الدكتور: وأنا أشكركم كثيراً مع ضيق وقتكم وأظن من خلال جوابك أنكم تشجعون على الاستمرار في هذا البحث وتدعون لنا بالتوفيق. هذا هو الواقع، فأنا أشجع على الاستمرار في هذا البحث، تشجيعاً خاصاً لك، وتشجيعاً للهيئة العلمية التي تتعاون معك، وأدعو لكم جميعاً بالتوفيق، ولكافة الدعاة والعلماء والمعلمين المسلمين. جزاك الله خير، بارك الله فيك..... انتهى الحوار مع فضيلة الدكتور حسين حامد حسان جزاه الله خيراً، في منزله القريب من الجامعة الإسلامية العالمية التي يرأسها ومسجد الملك فيصل بمدينة إسلام أباد في الجمهورية الإسلامية الباكستانية. [1].
1 - لقد كثرت حواراتي مع العلماء والمفكرين في هذا الموضوع، وجمعت كثيراً من النصوص من القرآن والسنة ومن أقوال العلماء قديماً وحديثاً وبعضها لا زالت متناثرة في كتب الرحلات كما هو الحال في حوار الدكتور حسين الآنف الذكر، وكثرت مشاغلي كثرة أعاقتني عن كتابة البحث إلى يومنا هذا 25 شعبان عام 1426هـ ولست أدري عن مستقبل الكتابة المرتبة في هذا البحث، ولكني سأنشر حواراتي التي قمت بها مع هؤلاء العلماء والمفكرين كما هي، إذا لم إكمله كما أردت والله المستعان



السابق

الفهرس

التالي


12330440

عداد الصفحات العام

2000

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م