﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

السفر إلى نيروبي:
ثم ذهبنا إلى مومباسا، فتناولنا طعام الغداء في فندق يسمى فندق (الرمل الأبيض WHITE SEND HOTEL)، وصلينا الظهر والعصر جمعاً وقصراً، وانطلقنا قافلين إلى نيروبي. ولما كانت الغابات بين مومباسا ونيروبي مشهورة بكثرة الحيوانات من السباع والغزلان وحمر الوحش وبقر الوحش وغيرها، فقد فضلنا أن ننام بأحد الفنادق المنتشرة في الغابات لاستقبال السائحين الذين يرغبون في رؤية تلك الحيوانات. وتوجد مداخل على جانبي الطريق يميناً ويساراً، بها موظفون حكوميون، يأخذون رسوماً على كل شخص يريد الدخول إلى الغابات: الكيني يأخذون منه دولارين أمريكيين، والأجنبي يأخذون منه عشرين دولاراً، ولكنهم لم يأخذوا مني شيئاً غير ما أخذوه من أهل البلد لأنهم - كما قال الإخوة - يراعون بعض الضيوف وبخاصة المسلم. والفندق الذي دلنا عليه الموظف - الذي من مهماته إرشاد السائحين والإجابة عن أسئلتهم- يسمى (NGULIA SAFARI LODGE) وهو يبعد عن المدخل الذي يقع على الشارع الرئيس 40 كم، والطريق ممهد غير مسفلت، تمر به السيارات الكبيرة والصغيرة، ولا يرى من الأرض إلا الممر الذي تطرقه السيارات، أما ما عداه فقد غطته الأشجار والأعشاب، وقد حذرنا الموظف من النزول من السيارة ومن فتح نوافذها، وكانت تمر أمامنا بعض الطيور، كالحجل والدُّرَجْ والقطا وغيرها. [1]. وبعد أن اقتربنا من الجبل الذي يقع به الفندق، نزل مطر غزير أظلمت به الأجواء، وكانت الشمس قد مالت إلى الغروب، وقد وضعت الحكومة معالم في الطريق، على مفترق الطرق، كتبت عليها أسماء الفنادق وبها أسهم تشير إلى الفندق أو الفنادق التي تؤدي الطريق إليها، ولولا تلك المعالم لتاه المسافر في الغابات وما اهتدى إلى غايته، خاصة مع عدم وجود منازل أو أحد من البشر، إلا ما ندر، وإذا وجد المسافر أحدا فالغالب أن يكون مثله لا يعرف عن الأرض شيئاً.
1 - والدُّرج طير صغير يختفي في الأرض بين الحصى والحشائش عندما يرى أحداً، حتى لا تكاد العين تقع عليه، ولا أعرفه إلا بهذا الاسم، حيث يوجد في بعض مناطق اليمن كثيراً، وهو جمع مفرده (دُرَجَة) كـ(هُمَزَة) وجمعه (دَرَجْ) كـ(حُزَمْ)



السابق

الفهرس

التالي


12349276

عداد الصفحات العام

1419

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م