﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

في فندق: (NGULIA SAFARI LODGE):
وعندما نزلنا في الفندق قال لنا موظفوه: إن النَمِرَةَ ستأتي الآن وتصعد على جذع الشجرة - وهذه الشجرة بجوار الفندق، قد قصت أغصانها ويوضع في أعلاها شيء من اللحم كل ليلة بعد المغرب فتأتي النمرة وتتسلق الشجرة وتأكل اللحم، ثم تنزل وتذهب إلى مقرها. وبعد قليل جاءت النمرة وتسلقت الشجرة التي قد سلطت عليها أضواء الكهرباء، فاجتمع السائحون في المطعم القريب من الشجرة وأخذوا يتفرجون ويصورون، وهي لا تلقي لأحد بالاً، وبعد أن فرغت من تناول طعامها نزلت بهدوء وذهبت تتهادى. وكانت أصوات الطيور الجميلة تتجاوب في أرجاء الجبال محدثة موسيقى ممتعة ـ مباحة بالإجماع ـ ولا يكدر التمتع بتلك الأصوات الجميلة إلا نقيق الضفادع المزعج الذي يختلط بتلك الأصوات. وعندما أخذنا مقاعدنا في مطعم الفندق لتناول طعام العشاء، أخذ المطر ينهمر ورذاذه يصل إلينا، لأن جوانب المطعم المطلة على الجبل مفتوحة. وجاء سرب من الغزلان يتكون من أب ذي قرون طويلة، وأم وولدهما، تناول كل منها ما طاب له من العشب، ثم أخذ السربَ ذعرٌ شديد، فكان يكثر من الالتفات إلى جهة ويفر إلى أخرى، والظاهر أنه شعر بسبع وخشي أن يهاجمه ليصطاد واحدة منه، وكان الجو ممتعاً بارداً مُكَيَّفاً تكييفاً عاماً طبيعياً، فلا يوجد في غرف الفندق أي مكيف.



السابق

الفهرس

التالي


12350250

عداد الصفحات العام

2393

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م