﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

الأخ عبد الرحمن:
وقال الأخ عبد الرحمن، وهو أكبر الثلاثة سناً: إن السؤال الصحيح ـ كما يراه هو ـ أن يقال لمن لم يسلم: لماذا لم تدخل في الإسلام، ما السبب الذي يؤخرك عن الدخول في هذا الدين؟ أما الذي يسلم فقد فعل الأصل الذي لا يسأل عن سببه. وقال إنه مسلم من يوم ولد، لأنه ولد على الفطرة، ولكن لما كان في الدنمارك لم يتمكن من معرفة الإسلام الذي هو دين الفطرة، لأن أسرته وجيرانه ومجتمعه كله كان بعيداً عن الإسلام. وعندما بلغ من العمر سبعاً وعشرين سنة وكان في كينيا، تعرف على الإسلام ووجد فيه ضالته فأسلم. [1] وينتقد الأخ عبد الرحمن المسلمين الموجودين في أوروبا، بأنهم يتجمعون تجمعات وطنية، فتجد المغربي مع المغربي، والتركي مع التركي، والباكستاني مع الباكستاني، والمصري مع المصري، فإذا دخل الإنسان المسجد في أوقات متعددة يجد الأصدقاء من تلك الشعوب يتجمعون مع بعضهم ولا يلتقون مع سواهم، والمفروض أن يحتكوا بالمسلمين من أهل البلد، وغير المسلمين أيضاً ويصادقوهم ويحدثوهم عن الإسلام، سواء أسلموا أم لم يسلموا، وسألت الإخوة العرب والباكستانيين الموجودين عن رأيهم في كلام الأخ عبدالرحمن فأيدوه فيما قال. [2].
1 - قلت: فكان ذلك سبباً في إسلامه!
2 - هذه الشكوى الصادرة من المسلمين من أهل أوروبا تكررت وأيدها الإخوان المسؤولون عن الدعوة وتنبه كثير منهم لذلك فلعل الدعاة وغيرهم من المسلمين يغيرون مواقفهم ويحتكون بالمسلمين الجدد، ولا يمنع ذلك من تجمع أهل كل بلد على حدة عندما يحتاجون إلى ذلك لمصالح تخص بلدهم، أو للتحدث بلغتهم الخاصة التي لا يجيدها غيرهم



السابق

الفهرس

التالي


12347557

عداد الصفحات العام

3590

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م