﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

مقابلة مع مدير قسم الدعوة الإسلامية في بركيم:
وهو الأخ داتو محمد بن الحاج أحمد قاسم. ولد سنة 1931م. [1]. درس المرحلة الابتدائية في مدرسة حكومية. وفي سنة 1948م هاجر إلى مكة للحج ومواصلة الدراسة، ومكث في مكة 21 سنة. بدأ حفظ القرآن الكريم على الشيخ محمد زين البواياني وتعلم الخط العربي. ودرس في مدرسة دار العلوم الدينية في شعب على. ونال منها: الشهادة الإعدادية، والثانوية، والعالمية. قام بالتدريس في المدرسة السعودية عاماً واحداً، سنة 1956م ـ 1957م. عمل في البريد في جدة إلى آخر سنة 1960م. واصل دراسته في الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة. ثم نال شهادة معهدها الثانوي، ثم الليسانس في كلية الشريعة، وكان ذلك من سنة 1961م ـ 1967م. ودرس على بعض علماء المسجد النبوي آنذاك. ثم رجع إلى بلده (ماليزيا) وزاول عدة وظائف في أماكن متعددة، كان آخرها تعيينه مديراً لقسم الدعوة الإسلامية التابع للجمعية الخيرية الإسلامية "بركيم" سنة 1987م. قلت للأخ محمد: هل تظن أن الحجة قد قامت على غير المسلمين بإبلاغهم الإسلام؟ قال: لا، والسبب أن المسلمين أنفسهم لم يعرف أكثرهم الإسلام جيداً، والذين يعرفون الإسلام لم يؤدوا واجبهم في دعوة غير المسلمين، والذين يقومون بشيء من ذلك يمكن أن يكونوا 5%. والذين تبلغهم الدعوة من غير المسلمين يتأثرون عندما يعرفون محاسن الإسلام، وأقل ما يتوقع منهم أن يخف عداؤهم للإسلام. 90% منهم يستجيبون للدعوة، و10% يترددون لأسباب مادية، ولكن الذين يترددون يتغير وضعهم من عدو إلى صديق. وعندما كانت الميزانية طيبة للمساعدة في دعوة غير المسلمين، كان عدد الذين يدخلون في الإسلام في السنة سبعمائة. ولما قلَّت الميزانية ويقوم بالدعوة متطوعون، أصبح الداخلون في الإسلام 351 لقلة الدعاة والإمكانات. وقد قُدمت ورقة عمل لهذا الغرض لرئيس الوزراء. قال: إن المسؤولين عن الدين هم السلاطين. وفي سنة 1969م ـ بعد استقلال ماليزيا ـ بخمس سنوات أسس تنكو عبدالرحمن الجمعية الإسلامية الخيرية، وكان رئيسها الأول سناتور عبد الله، وهو هندي. و70% من نشاط الجمعية لدعوة غير المسلمين في ماليزيا، و30% لدعوة المسلمين بالاشتراك مع السلاطين. ومن العقبات التي تعترض الدعوة أن الصينيين فهموا أن الذي يعتنق الإسلام، لا بد أن يفعل كل العادات التي يفعلها الماليزيون في اللباس والطعام، ويفهمون أن الإسلام خاص بالملايويين. ونحن الآن نحاول أن نبين لهم أن الإسلام للجميع وليس خاصاً بالماليزيين، وأن عادات الماليزيين ليست كلها من الإسلام، ولا يلزم المسلم أن يفعلها كلها، وإنما عليه أن يلتزم بما ورد به الإسلام فقط. وقال الأخ محمد: إن 5% من الصينيين أغنياء ومسؤولون وأن 25% منهم من متوسطي الدخل. وأن 70% منهم فقراء. وأما الهنود فإن 90% منهم فقراء. والتعليم في ماليزيا إجباري في مراحله الأولى، ولهذا فإن أقل المؤهلات هي المرحلة المتوسطة، والأميون الذين لا يقرءون ولا يكتبون هم من كبار السن 13%. وقال: إن وسائل الدعوة المؤثرة هي: الاتصال الشخصي وتأثيره في الأفراد 50% والخطابة تأثيرها 25% والنشرات 25%. [2]. وقال: إن الإعلام له أهمية كبيرة في نشر الدعوة وكان قد أخذ في سنة 1988م 50 مرة في التلفزيون للدعوة، كل مرة 25 دقيقة ونفع الله بذلك. ولكن الزمن اختصر بعد ذلك، فأصبح 20مرة فقط وكل مرة 15دقيقة فقط. وقال: كانت عندنا اقتراحات لنشر الدعوة وقمنا بمقابلة أغلب السلاطين ورحبوا بها ويتوقع تغطية شيء من المصاريف. وعندما كان في ولاية صباح أسلم فيها (132 ألفاً) والذين بقوا منهم متمسكين بالدين بعد ذلك 38 ألفاً فقط. وقد ثبت أن (13 ألفاً) ارتدوا في المناطق المختلفة والنصارى لهم نشاط كبير هناك.
1 - أخوه سفير ماليزيا في المملكة العربية السعودية الآن، وقد لا يبقى في هذا المنصب كثيراً !
2 - كنت أريد أن أحصل على وثائق لهذه الإحصائيات، ولكن الأخ محمد اعتذر، لعدم وجود الموظف المختص، وقال: إن المعلومات مكتوبة باللغة الملايوية



السابق

الفهرس

التالي


12439204

عداد الصفحات العام

7276

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م