﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

هل يمكن التعاون بين الوزارة والجامعة الإسلامية في المدينة؟
واستفسرا منا هل يمكن أن يلتحق طلاب هذه المدارس بالجامعة الإسلامية في المدينة المنورة؟ وهذه المدارس توجد في منطقة تشايمس قرب باندونج، وفي جوك جاكرتا، وفي أجونغ باندونغ في سلاويسي الجنوبية، وفي: فادانغ في سومطرة الغربية. ويوجد تعاون رسمي بين الوزارة وبعض جامعات الغرب، مثل جامعة ليدن في هولندا، وجامعة مغيل في كندا، وجامعة لندن في بريطانيا، لترقية المدرسين المسلمين. ولا توجد علاقة رسمية مع الجامعات العربية والإسلامية، وإن كانت العلاقة الشعبية موجودة. ويرى الوكيلان: أنه ينبغي أن تكون بين الوزارة والجامعات الإسلامية في البلدان العربية صلات رسمية، بحيث يبعث طلاب عن طريق الوزارة إلى تلك الجامعات من أجل أن يؤهلوا بها ويعودوا للقيام بالتدريس في الجامعات الإسلامية في إندونيسيا. ويكون ذلك بتخطيط، ويمكن أن يزور وفد من الوزارة الجامعات الإسلامية في المملكة لهذا الغرض. وقال الوكيلان: كانت توجد لجنة مشتركة من السعودية وإندونيسيا في شؤون التربية والثقافة، ولكن التشاور بين أعضاء هذه اللجنة قد انقطع، ولا يدرون عن السبب، وكان إنشاء هذه اللجنة سنة 1984م في جاكرتا، وتم الاجتماع في الرياض أيضاً. كما عقد اجتماع في جاكرتا، وكان الدكتور الشبيلي أحد أعضائها. وقال الوكيلان: إن الجامعات العربية متشددة، فإذا أردنا مدرسين يبقون ـ في اللغة العربية أو أي مادة إسلامية كالتاريخ ـ لمدة قصيرة فإن الجامعات العربية لا تسمح بذلك، بخلاف الجامعات الغربية، فإنها تساعدنا في ذلك، ولهذا تعاملنا معهم. وسألا: هل يمكن أن يبعثوا بعض المدرسين التابعين للوزارة لنيل درجة الماجستير والدكتوراه في الجامعة الإسلامية وغيرها من الجامعات في المملكة العربية السعودية بدون أن يدرسوا في كليات تلك الجامعات؟ وقد نالوا درجة الليسانس في بلادهم؟ وقالا: إن الجامعات الإسلامية الحكومية الموجودة في إندونيسيا وعددها 14 جامعة، لا ينال طلابها إلا درجة الليسانس، ما عدا جامعتين تمنحان درجتي الماجستير والدكتوراه، وهما الجامعة الإسلامية الحكومية في جوك جاكرتا، والجامعة الإسلامية الحكومية في جاكرتا ـ جامعة الشريف هداية الله ـ وإمكاناتهما محدودة، ولهذا فإنهم في أمس الحاجة إلى مؤهلين بدراسات عليا. ولهذا يبعثون مدرسيهم إلى كل الجامعات التي تتعاون معهم، والناس ينكرون على الوزارة لبعثها المدرسين إلى الجامعات الغربية دون الجامعات العربية، مع أن الوزارة ترغب في بعث مدرسين إلى الجامعات العربية، وقد تفاهموا مع رابطة العالم الإسلامي في ذلك. ولا يوجد عندهم في إندونيسيا إلا دكتور واحد في الحديث، ودكتور واحد في التفسير ودكتور واحد في الفقه، وهذه الكفاءات تعتبر أساسية والضرورة تدعو إلى وجودها. [1]. قلت لهم: هناك حل يمكن أن يحقق شيئاً مما تريدون، وهو أن تطلبوا من الجامعات الإسلامية في الدول العربية التعاون مع جامعاتكم بمنحها أساتذة معارين ليقوموا بإنشاء دراسات عليا في جامعاتكم، حتى تتمكن هي من تأهيل المدرسين، فأيدوا ذلك وحبذوا قيام الجامعة الإسلامية في المدينة بهذه المبادرة. وقالا: إن التعاون مع الجامعات الغربية ناتج عن تعاون رسمي بين الحكومة الإندونيسية وتلك الدول، بخلاف التعاون مع الدول العربية، فإن التعاون بين الحكومة الإندونيسية وبينها يتم في مجالات أخرى غير التعليم الذي يتم بين إندونيسيا والجامعات العربية شعبياً، وليس رسمياً، ونحن لا نمنع التعاون الشعبي ولكنا نريد أيضاً تعاوناً رسمياً. فأجبناهما بأن الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة أنشئت ـ أصلاً ـ لغير السعوديين من جميع أنحاء العالم، ولا تقبل ـ في الغالب ـ من السعوديين إلا 15% وعدد الطلبة الإندونيسيين في الجامعة كثير جداً. أما الدراسات العليا فإن الجامعة نفسها في حاجة إلى متخصصين في موادها من السعوديين، ولذلك تقبل منهم عدداً أكثر، وتقبل من غير السعوديين ما أمكنها، بحسب توافر الأساتذة، كما أنها لا تقبل ـ في الغالب ـ إلا الطلاب المتخرجين منها حديثاً. [2]. ويمكنكم أن تواصلوا الاجتماعات اللجنة مشتركة من السعودية وإندونيسيا في شؤون التربية والثقافة، ومع المسؤولين في المملكة، لعلكم تصلون إلى نتيجة في موضوع المنح في الجامعات، بما في ذلك الدراسات العليا.
1 - هذه شكوى يقيمون بها الحجة علينا، ويسوغون بها بعث طلابهم إلى الجامعات الغربية
2 - وأرى أن المصلحة تقتضي تلبية طلبهم باختيار عدد من مدرسيهم بعد إجراء مقابلة معهم، للتقليل من التحاقهم بجامعات الغرب التي أفسدت كثيراً منهم



السابق

الفهرس

التالي


12297930

عداد الصفحات العام

2619

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م