﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

القاري يتوق لفاكهة الليتشي:
وكان الشيخ عبد القوي قاري يتمنى أن يحصل على فاكهة تسمى: "ليتشي" فشمر بنا قائد السيارة وبحثنا عنها فلم نجدها، ولكننا وجدنا فاكهة أخرى ـ وما أكثر الفواكه هناك ـ تسمى: "رامْبُوطَنْ" وهي بيضاوية الشكل عليها غلاف غرز الخالق فيه ما يشبه الشوك إلا أنه ناعم، عندما يزال هذا الغلاف ـ وإزالته سهلة وآلتها الظفر ـ يظهر ما بداخله مثل البيضة في اللون والنعومة، وفي داخل هذا اللب بذرة صلبة يأكل الآكل اللب ويرمي تلك البذرة وكنا نأكل ونحفظ القشرة والبذرة في السيارة، ولا نرميها في الشارع التزاماً بالنظام الذي يحظر رمي أي شيء في الشوارع التي ظهرت نظيفة غير محتاجة إلى جيش من المنظفين صباحاً ومساءاً!. وقيمة الكيلو من هذه الفاكهة ريال وربع سعودي تقريباً، قال الشيخ عبد القوي: إن الكيلو من هذه الفاكهة إذا جاء به التجار إلى المملكة يباع بأربعين ريالاً. وكانت شوارع المدينة مع نظافتها وجمالها تزداد جمالاً بتلك الحلية الربانية التي منحها الخالق: الأشجار التي تحفها من الجانبين، وعندما خرجنا من المدينة زادت الدهشة من تلك الغابات التي تشبه السحب المتراكمة كالجبال بعضها فوق بعض، ولا يرى الإنسان شيئاً من اليابسة في الجبال والوديان، اللهم إلا ذلك الطريق المتلوي مثل الثعبان بين تلك الجبال والغابات وبعض البيوت التي تكاد تكون محتجبة ما عدا اليسير منها، وكان في تلك الغابات الأشجار الطويلة الفارعة الطول، كأشجار النارجيل التي تشبه أشجار النخيل ومنها المتوسط ومنها القصير، ولذلك يرى الإنسان الغابة على هيئة طبقات مثل البحر الذي يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب، ومنها ذو الثمرة كالمانجو والنارجيل والباباي والموز.. ومنه ذو القيمة التجارية والاقتصادية كالمطاط وإنها لتأخذ بالألباب إلى الخالق سبحانه. قلت للشيخ عبد القوي: هل رأيت مثل هذا من قبل؟ فقال: لا، وإن كان يوجد في الباكستان ما يشبهه في بعض المناطق، قلت: اسمع هذا الحديث عن الجنة (فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر) فازدادت القلوب شوقاً إلى الجنة. قال الأخ عبد الله باهرمز: لقد مررنا بجبل ونحن في طريقنا إلى المطار صباحاً فدهش عبد البر عندما رآه مكسوا بتلك الطبقات من الخضرة فقال: إنني أشعر كأنني في حلم ليت عندنا مثل هذا الجبل. فقلت: سبحان الذي قسم أرزاقه بين خلقه، كم من أمة تتمنى وجود مثل هذه الجبال والغابات وما يهطل عليها من أمطار مثلنا؟ وكم من أمة تتمنى وجود البترول الذي يوجد عندنا وقد خصها الله دوننا بكثرة الأمطار والغابات والفواكه، مثل الماليزيين؟ ولكن عندنا فوق ذلك ما لا يوجد عند غيرنا: "إنها الكعبة" والمسجد النبوي الشريف، وما يكمن فيهما من العبادة الشاملة التي يتمنى كل مسلم من التقرب إلى الله فيهما بعبادته. وإن المسلمين لجديرون أن يكونوا أساتذة العالم بما خصهم الله به من الخير، لو تمسكوا به، وستكون الأرض كلها شرقها وغربها شمالها وجنوبها في أيدينا، لو طلبنا العزة من الخالق سبحانه وتمسكنا بدينه وجاهدنا في الله حق جهاده. [1].
1 - ولكن كثيراً من المسلمين ابتعدوا عن هذا الدين فسلط الله عليهم من لا يخافه ولا يرحم عباده، من عباد الصليب واليهود وبخاصة الصهاينة منهم المحادين لله ولرسله جميعاً فاحتلوا ديارنا وانتهكوا أعراضنا ودنسوا مقدساتنا، نسأل الله أن يردنا إليه رداً جميلاً، لنرفع رايته كما رفعها قادة الإسلام الأوائل، والله وحده المستعان



السابق

الفهرس

التالي


12439842

عداد الصفحات العام

287

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م