﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

من تنور صيف الجزيرة إلى ثلاجة شتاء أستراليا!
السبت 8/10/1404هـ. كنا على موعد مع الأخ شفيق الرحمن لإيصالنا إلى أحد المعارض التي تباع فيها الأصواف، لشراء بعض ملابس الشتاء القارس في سدني الذي ذكروا أنه لم يصل إلى هذه الشدة منذ خمسة وعشرين عاماً، وكنت عرفت أن الوقت وقت شتاء في المنطقة قبل السفر، ولكن خرجت من بلادي، وهي شبيهة بفرن كبير، بلغت درجة الحرارة في بعض مناطقها ستة وأربعين درجة، فظننت أن البرودة في مناطق أستراليا، مهما اشتدت لن تقل درجة الحرارة عن عشرين درجة، وبخاصة مع وجود البحار المحيطة بأستراليا من جميع جوانبها، فإن ذلك يخفف من حدة البرد، ثم قلت: إذا وصلنا سنشتري ملابس صوفية من أستراليا، فهي غنية بالأصواف والأوبار، ولكنا عندما وصلنا وجدنا البرد شديداً بالنسبة لملابسنا الصيفية، حيث إنه قد يصل إلى أقل من درجة الصفر المئوي، لذلك كنا كمن خرج من فرن ودخل في ثلاجة! وكان الشيخ الدكتور جعفر قد استعد للشتاء بعدته فلم يضره، وكان الشيخ عمر قد استعد بشيء لا بأس به من ذلك، أما أنا فلم أكن مستعداً أي استعداد، وكان تكييف الفندق الذي نزلنا فيه غير كاف، ولكن أغطيته لا بأس بها خففت عني شدة البرد عندما تغطيت بها. تأخر عنا الأخ شفيق، لأنه كان في اجتماع مع رئيس المركز وأعضائه الآخرين، واتصل بنا في الساعة الحادية عشرة ينصحنا أن نخرج إلى بعض المعارض القريبة من الفندق، لشراء ما نريد حتى يتمكن من المجيء إلينا، فخرجنا مسرعين لندرك المعارض قبل قفلها لأن اليوم كان يوم السبت، وجرت العادة أن تغلق فيه الأسواق في الساعة الثانية عشرة، فأدركنا واشترينا بعض ما نريد على عجل ورجعنا إلى الفندق، فجاءنا شفيق وأوصلنا إلى فندق هلتون القريب من المطار، وهو ذو حجر واسعة في منطقة مكشوفة لا توجد بقربه مبان إلا مقصورات صغيرة بجانبه، تحيط به الأشجار وبعض الحدائق ذات المناظر الجميلة ويمر بجانبه جدول متفرع من البحر شبيه بنهر صغير، ويجول الناس في الردهات المجاورة للفندق يسحبون أغراضهم على عربات صغيرة، ويجلسون عند تلك الأشجار على الأعشاب فرادى وجماعات، وكانت الطائرات تمر بقرب الفندق صاعدة من المطار وهابطة إليه جنوب شرق الفندق، فتمتعنا بتلك المناظر الجميلة بعد أن كنا في الفندق الذي قبله كأننا في قفص من الأقفاص لصغر الغرف وإحاطة المباني به ملاصقة له أو قريبة جداً.



السابق

الفهرس

التالي


12443523

عداد الصفحات العام

3968

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م