﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

المسألة السادسة: متى يتعين نصب التمييز؟
يتعين نصب التمييز في المواضع الآتية: الموضع الأول: تمييز الألفاظ الدالة على مقادير، إذا أضيفت إلى غير التمييز، كقوله تعالى: {فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْ أَحَدِهِمْ مِلْءُ الأَرْضِ ذَهَبًا}. [1]. ومثله: ما في السماء قدر راحة سحابا. الموضع الثاني:التمييز المحول عن الفاعل. كما مضى في قوله تعالى: {واشتعل الرأس شيبا}. الموضع الثالث: التمييز الواقع بعد أفعل التفضيل، إذا كان فاعلا في المعنى، كما مضى في قوله تعالى: {أنا أكثر منك مالا}. الموضع الرابع: تمييز ما فوق العشرة من الأعداد، كقوله تعالى: {إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا}. [2] وهكذا إلى تسعة عشر. وقوله تعالى: {وحَمْلُهُ وفِصَالُهُ ثَلاَثُونَ شَهْرًا}. [3]، ثم من العشر ين إلى التسعين، كما مضى في قوله {له تسع وتسعون نعجة}. وإلى هذه المواضع الثلاثةالسابقة التي يتعين فيها، نصب التمييز أشار ابن مالك في الخلاصة، بقوله: والنَّصْبُ بَعْدَمَا أُضِيفَ وجَبَا إِنْ كَانَ مِثْلَ مِلْءُ الاَرْضِ ذَهَبَا والْفَاعِلَ الْمَعْنَى انْصِبَنْ بِأَفْعَلاَ مُفَضِّلاً كَأَنْتَ أَعْلَى مَنْزِلاَ وبَعْدَ كُلِّ مَا اقْتَضَى تَعَجُّبَا ميِّزْ كَأَكْرِمْ بِأَبِي بَكْرٍ أَبَا أما تمييز أعداد ما فوق العشرة، فقد ذكره في باب العدد بقوله: وميز العشرين للتسعينا بواحد كأربعين حينا وميزوا مركبا بمثل ما ميز عشرون فسوينهما ويجوز نصبه وجره بالإضافة أو بمِن، فيما عدا هذه المواضع، وهي: الموضع الأول: تمييز الألفاظ الدالة على المقادير. فتقول: تصدقت بأوقيةِ ذهبٍ أو أوقيةٍ من ذهب، و قفيزِ بر أو قفيزٍ من بر، وميلِ أرضٍ أو ميلٍ من أرض. الموضع الثاني: تمييز شبه المقادير. مثل: تصدقت بكيسِ أرزٍ أو كيسٍ من أرز. الموضع الثالث: تمييز ما هو فرع عنه. مثل: هذا خاتمُ حديدٍ أو خاتمٌ من حديد. الموضع الرابع: التمييز المحول عن المفعول به. يجوز جره بمِن فقط دون الإضافة، فتقول: غرست الأرض من شجر. وقد جمعها ابن مالك في الخلاصة، فقال: وبَعْدَ ذِي وشِبْهِهَا اجْرُرْهُ إِذَا أَضَفْتَهَا كَمُدِّ حِنْطَةٍ غِذَا واجْرُرْ بِمِنْ إِنْ شِئْتَ غَيْرَ ذِي الْعَدَدْ واْلفَاعِلِ الْمَعْنَى كَطِبْ نَفْسًا تُفَدْ
1 - آل عمران: 91. و إعرابه: (فلن) الفاء واقعة في جواب الشرط الذي تضمه الموصول في أول الآية: (إن الذين كفروا..)، لن حرف نصب واستقبال (يقبل) فعل مضارع مبني للمجهول (من) حرف جر (أحدهم) أحد مجرور بمن، والجار والمجرور متعلقان بيقبل، أحد مضاف، و الضمير في محل جر مضاف إليه (ملء) نائب فاعل، وهو مضاف و (الأرض) مضاف إليه (ذهبا) تمييز للإبهام في: ملء، وتعين هنا نصب التمييز، لأن المُمَيَّز-وهو: ملء-أضيف إلى غير التمييز
2 - يوسف: 4. وإعرابه: (إني) إن حرف توكيد ونصب، وهي مدغمة في نون الوقاية، وياء النفس في محل نصب اسم إن (رأيت) فعل وفاعل (أحد عشر) مفعول به مبني على فتح جزئيه (كوكبا) تمييز للعدد قبله، ويتعين نصبه، والجملة في محل رفع خبر إن
3 - الأحقاف: 15. وإعرابه: الواو حرف عطف (حمله) حمل مبتدأ مضاف، والضمير في محل جر مضاف إليه (وفصاله) معطوف على حمله وإعرابه كإعرابه (ثلاثون) خبر المبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الواو نيابة عن الضمة، لأنه ملحق بجمع المذكر السالم (شهرا) تمييز للعدد قبله، وهو واجب النصب



السابق

الفهرس

التالي


12319615

عداد الصفحات العام

6912

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م