﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

إلى الجامعة الحقانية:
الجمعة: 28/10/1409هـ ـ 2/6/1989م. في الساعة الحادية عشرة تقريباً ـ وكنا في إحدى جلسات المؤتمر ـ هتف لي الدكتور عبد الله بن عمر نصيف فخرجت، فقال: هيا نذهب، ستفوتنا صلاة الجمعة! قلت: كيف تفوتنا وهم يصلون هنا ما بين الثانية والنصف والثالثة والنصف؟ قال: المكان بعيد، وكنت أظن أن الجامعة الحقانية في نفس مدينة إسلام أباد. وكنت لابساً ثوباً سعودياً وطاقية باكستانية ـ من الجلد ـ فقلت: هل أستطيع أن أغير لباسي، قال: لا. فذهبت سعودي الثوب باكستاني القلنسوة، وكان لذلك أثره عليّ كما سيأتي. فذهبنا واستغرق سيرنا بالسيارة ساعة ونصف الساعة. والقرية التي أسست فيها هذه الجامعة قريبة من مدينة بيشاور. وعندما اقتربنا من مقر الجامعة رأينا الجماهير قد اصطفت صفين على جانبي الطريق بأعداد كثيرة، ولم نكن ندري من هؤلاء الناس في أول الأمر، ولكن تبين لنا عندما وصلنا أنهم طلاب الجامعة وأساتذتها وأهل القرية، اجتمعوا أو جمعوا للترحيب بالدكتور عبد الله عمر نصيف الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي. وعندما أخذت السيارات التي كانت تقلنا تشق طريقها وسط هؤلاء الجماهير، أخذوا هم يرددون التكبير والأناشيد باللغة العربية واللغة الأردية. وعندما نزلنا أخذ الناس يتدافعون نحو الدكتور، يكادون يهدون الجدران بل يكاد بعضهم يدوس بعضاً، وكانوا ـ مع شدة تدافعهم ـ يوسعون للضيوف من العرب ويقول بعضهم لبعض: عرب عرَب، أي وسعوا الطريق للعرب.



السابق

الفهرس

التالي


12327904

عداد الصفحات العام

3459

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م