﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

عطاء الله صديقي:
هذا وقد وجدنا في المؤسسة الأخ عطاء الله صديقي وهو شاب نشط متحمس عامل، والمجال الذي يعمل فيه من أهم المجالات التي يحتاج إليها المسلمون، وهو مجال معرفة العدو ومخصصاته وأساليبه وأهدافه ووسائله ورسم سياسة هجومية ودفاعية في هذا المجال، وسيأتي ما يبين هذا المجال من المعلومات التي تفضل بإملائها شفويا الأخ عطاء الله.
الكاتب وعلى يساره الأخ عطاء الله صديقي (الشاب النشيط) في مدينة ليستر المؤسسة الإسلامية 7/1/1408 هـ
ولد في مدينة دارجلنج سنة 1954م. درس في مدينته، واحتك من صغره بالنصارى، ونشأت عنده فكرة تعلم النصرانية، ودرس اللغة الإنجليزية والأوردو، ونال شهادة البكالوريوس في علم السياسة بامتياز. وعمل مع الحركة الإسلامية الشبابية في الهند، واهتم في نشاطه بالتحركات النصرانية، وكان خرم مراد في حاجة إلى من عنده إلمام بالنصرانية ونشاطها، فطلبه للمجيء إلى بريطانيا سنة 1982م، ولديه علم دقيق بالنصرانية، ويحضر في جامعة شيفيلد لدرجة تعتبر ما بين الماجستير والدكتوراه، في علم السياسة والنصرانية، ويحضر رسالة عن الأقلية الإسلامية في الهند، وعمله في هذه المؤسسة في قسم دراسة الأديان. الهدف من هذا القسم: هو الإلمام الدقيق بنشاط النصارى في كل أنحاء العالم، من أجل عمل استراتيجية للدعوة الإسلامية بين النصارى على ضوء نشاطهم، وهذه الدراسات وما ينتج عنها من الخطة تسلم للمؤسسات الإسلامية للاستفادة منها في هذا المجال. والمسلمون لم يولوا هذا الجانب اهتماما كافيا، مع خطورته. والمنظمات الإسلامية في البلدان المعرضة للخطر الصليبي، كإندونيسيا وبنغلادش، تبعث شبابا إلى المؤسسة بالتعاون معها، ليدرسوا هذه الخطط والمعلومات الدقيقة، حتى يعودوا إلى بلادهم وقد علموا الخطر وأسلوب العمل. ويوجد الآن شابان: أحدهما إندونيسي على منحة من رابطة العالم الإسلامي في مكة، والثاني سوداني على منحة من المركز الإسلامي في أفريقيا، يتلقيان التدريب والتعليم في هذا المجال، يدرسون منهجا خاصا لمدة ستة أشهر ثم يعودون إلى الجامعات في بريطانيا، ليطلعوا على النشاطات العلمية في الموضوع. ويدرب هؤلاء الشباب على كيفية جمع المعلومات، وطريقة الاستفادة من البحث العلمي، ثم يطلب منهم إعداد بحوث قبل أن يعودوا إلى بلادهم لمعرفة استيعابهم للمهمة.



السابق

الفهرس

التالي


12349045

عداد الصفحات العام

1188

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م