﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

البدء بصغار الأمور قبل كبارها:
وبعد شراء الأطعمة ذهبنا نتجول، وكنا في اشتياق للخروج إلى أطراف المدينة لنتصورها ونقف على أطرافها وعلى الشاطئ الغربي للمحيط الهادي. فقال الشيخ محمد: نذهب إلى النهر الصغير ـ يعني الخليج المتفرع عن البحر ـ وكأن الشيخ يقيس ذلك على ما يفعله الربانيون وهو أن يعلموا الناس صغار المسائل قبل كبارها، وهو قياس بعيد قد لا يكون خطر بباله. فقلت له أنا: لنذهب إلى البحر الكبير، (ومن قصد البحر استقل السواقيا) فقال الشيخ: نذهب إلى الصغير نبدأ به ثم نذهب إلى الكبير، فالأفضل البدء بصغار الأمور قبل كبارها، مؤيداً بذلك رأي الشيخ محمد رحيم الله، فسكتُّ امتثالاً لا اقتناعاً، وذهبنا إلى النهر الصغير فوجدنا الباب المؤدي إليه مغلقاً، وذهبنا إلى باب آخر مفتوح فقال الحارس: ماذا تريدون؟ فقال الشيخ محمد: نريد أن نتفرج. قال: إن المكان فيه إصلاحات وعمل لا يسمح بالدخول، وكان اليوم عطلة، فحمدت الله تعالى على ذلك وقلت لهما: الآن ليس أمامنا إلا البحر الكبير. فذهبنا إلى الشاطئ وكانت المسافة إليه خمسين كيلو متراً تقريباً. ولعل بعد المسافة كان من أسرار اختيار الشيخ محمد النهر الصغير القريب، وبخاصة أنه كان يسقي سيارته ماء بين آونة وأخرى، لسرعة ارتفاع حرارتها.



السابق

الفهرس

التالي


12440958

عداد الصفحات العام

1403

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م