﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

ذكر المدينة النبوية هزَّ قلوب المسلمين..!
وعند خروجنا من ممر العبور الذي يصل بين الطائرة وقاعة المطار مباشرة، قابلنا الأخ الشيخ تاج الدين شعيب الغاني الذي تخرج في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، من كلية الدعوة وأصول الدين قبل ثلاث سنوات، وهو مبعوث من قبل الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد، وكان من الطلبة الذين تلقوا تعليمهم على يدي في المعهدين: المتوسط والثانوي في الجامعة في العقيدة والتفسير والفقه والنحو، كما كان من طلبة القسم الداخلي الذين أشرفت عليهم عندما كنت مسؤولاً عن شؤون الطلاب في الجامعة، وهو من الطلبة النشيطين في دراستهم في الجامعة. وكان في الأصل يعمل مع البلاليين في مركزهم الرئيس في شيكاغو، ولكن زعيمهم طلب منه أن ينتقل إلى مركزهم في لوس إنجلوس ففعل. وكان معه في استقبالنا بعض أعضاء البلاليين ومعهم نساء وأطفال اشتاقوا للقائنا عندما علموا أننا من مدينة الرسول ((صلى الله عليه وسلم))، وللمدينة في نفوس المسلمين شأن كبير وعواطفهم نحوها جياشة، فعلى أهل المدينة أن يؤدوا واجبهم في استغلال تلك العواطف للسير بها إلى الله، قدوة وتعليما ودعوة، عندما يزورها الحجاج والمؤتمرون من كل أنحاء العالم.



السابق

الفهرس

التالي


12300359

عداد الصفحات العام

2423

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م