﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

ضجة حول فن قبيح نسب إلى الإسلام..!
الثلاثاء الموافق 13/8/1398هـ. جاء إلينا الأخ تاج الدين مبكراً للقيام بجولة في المدينة، وكنا سمعنا ضجة حول طالب من بعض البلدان الإسلامية من ذوي الثراء، اشترى مقصورة كبيرة في أغنى أحياء المدينة بثلاثة ملايين دولار، وأن على جدار حائط المقصورة تماثيل ذكور وإناث، وأن الطالب المذكور أبرم عقداً مع بعض الفنيين للقيام بتجميل التماثيل المذكورة بالدهون، وأسوأ ما عمله هو تجسيم أعضاء الذكورة والأنوثة، وأنه عقدت معه مقابلة في التلفزيون وسئل عن ذلك فقال إنه فن إسلامي وفي الإسلام فن كغيره!! وأن المسيحيين استنكروا ذلك، وأخذ اليهود ينشرون ذلك في جميع أنواع أجهزة الإعلام التي يسيطرون عليها. سألنا الأخ تاج الدين شعيب عن ذلك فقال: نعم ذلك ما حصل وإذا شئتم أن تروا بأنفسكم العمارة فلنذهب الآن، فذهبنا ونزلنا عند المقصورة فرأينا لوحة على بابها الرئيس كتب عليها اسم المشتري باللغة العربية وكتب الآية الكريمة { ادْخُلُوهَا بِسَلامٍ آمِنِينَ} [الحجر: 46]. وأخذنا نتجول حول الحائط الخارجي، فوجدنا بعض الناس وهم يصورون العمارة والتماثيل، والتماثيل نصبت على جدار داخلي غير الجدار الخارجي وهي كما ذكر. ولقد أفزعنا ذلك المنظر الذي جعل الناس يفدون ليروه ويصوروه وينشروه، وأخذت أجهزة الإعلام كذلك تكرره على أسماع الناس وأبصارهم وتعلق عليه، مما جعل المسلمين ولا سيما العرب منهم يطأطئون رؤوسهم خجلاً مما حصل، وعندنا رقم المقصورة واسم صاحبها، ولو كان الأمر مستوراً لما أشرت إليه أصلاً، ولكنه معروف مشهور ويعتبر حديث الناس، ومعروف أن التماثيل محرمة في الدين الإسلامي الحنيف، فكيف إذا كانت هذه التماثيل تحمل مناظر خلقية سيئة؟! أليس كان الأجدر بطلبة الشعوب الإسلامية أن يكونوا قدوة للناس، يدعونهم إلى الإسلام بسلوكهم بدلا من تنفيرهم بالسلوك السيئ؟ أليس الأجدر بهؤلاء أن ينفقوا أموالهم الفائضة على بعض المراكز والمدارس الإسلامية التي تضطر إلى الإعانات المالية لنشر الإسلام فلا تجدها؟ ألا فليتق الله كل مسلم يؤمن بالله واليوم الآخر، وليربأ بنفسه عن سلوك ينفر الناس من الإسلام، وليراقب المسؤولون عن الشعوب الإسلامية أبناء شعوبهم في الداخل والخارج فالرسول ((صلى الله عليه وسلم)) يقول: ((كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته)). وعمل الفرد في بلاد الغرب لا ينسب إليه وحده، ولا إلى شعبه وحده ولا إلى جنسه وحده، وإنما ينسب أول ما ينسب إلى دينه، وكم كان فرح اليهود وسرورهم بهذا الأمر؟ وكم عملوا له من تمثيليات؟ ولم يبق فرد يقرأ ويسمع الإذاعة أو يشاهد جهاز التلفزيون إلا عرف ذلك..!



السابق

الفهرس

التالي


12300406

عداد الصفحات العام

2470

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م