﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

أي توفيق وأي هداية؟!
في هذا اليوم بدأ الاحتفال في كوالالامبور، عاصمة ماليزيا بالدورة الرياضية الخامسة عشرة لشباب جنوب شرق آسيا في الإستاد الرياضي، حضر الاحتفال سلطان ماليزيا، كما شاهدنا ذلك في التلفزيون. وقد أدى الشباب الماليزي في هذا الحفل تشكيلات مختلفة، فتارة كانوا يكونون هيئة كلمات مكتوبة بحروف لاتينية من البشر، وتارة يظهر تكوينهم أمواجاً بحرية وغير ذلك. كما كانوا يقومون برقصات شعبية وأناشيد غنائية، اختلط فيها الفتيان بالفتيات، واستمرت فترة طويلة، ولا أدري كم كلفت هذه التشكيلات من الجهد والمال والوقت والطاقات. وكنت أنظر إلى ذلك في التلفاز، وأقول: ماذا سيحدثه هذا العمل المتواصل والجهود الشاقة والأموال الكثيرة، لو استغل ذلك كله في تربية هذا الشباب تربية إسلامية مبنية على الإيمان الصادق، والعلم النافع والعمل الصالح والإعداد للجهاد في سبيل الله؟ ترى لو حصل هذا أيبقى المسلمون أذلاء تحت أقدام اليهود والنصارى والوثنيين؟ وقد ذكرت في موضع آخر أن اللاعبين بالشعوب الإسلامية قد حطموا الشباب فيها باستغلالهم في الرقص والغناء والمبالغة في الرياضة، والتمثيليات والمسلسلات الغرامية لإلهاء الشعوب والتمتع بخيراتها وإذلالها لأعدائها. والعجب أن المذيع عندما انتهى من نقل هذا الحفل المشتمل على المنكر قال: ونسأل الله التوفيق والهداية! قلت: أي توفيق وأي هداية، ولعل الله يستجيب دعاءه فيوفق الشعوب الإسلامية وحكامها لما يحبه ويرضاه.



السابق

الفهرس

التالي


12351349

عداد الصفحات العام

3492

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م