﴿۞ یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلۡیَهُودَ وَٱلنَّصَـٰرَىٰۤ أَوۡلِیَاۤءَۘ بَعۡضُهُمۡ أَوۡلِیَاۤءُ بَعۡضࣲۚ وَمَن یَتَوَلَّهُم مِّنكُمۡ فَإِنَّهُۥ مِنۡهُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ لَا یَهۡدِی ٱلۡقَوۡمَ ٱلظَّـٰلِمِینَ ۝٥١ فَتَرَى ٱلَّذِینَ فِی قُلُوبِهِم مَّرَضࣱ یُسَـٰرِعُونَ فِیهِمۡ یَقُولُونَ نَخۡشَىٰۤ أَن تُصِیبَنَا دَاۤىِٕرَةࣱۚ فَعَسَى ٱللَّهُ أَن یَأۡتِیَ بِٱلۡفَتۡحِ أَوۡ أَمۡرࣲ مِّنۡ عِندِهِۦ فَیُصۡبِحُوا۟ عَلَىٰ مَاۤ أَسَرُّوا۟ فِیۤ أَنفُسِهِمۡ نَـٰدِمِینَ ۝٥٢ وَیَقُولُ ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ أَهَـٰۤؤُلَاۤءِ ٱلَّذِینَ أَقۡسَمُوا۟ بِٱللَّهِ جَهۡدَ أَیۡمَـٰنِهِمۡ إِنَّهُمۡ لَمَعَكُمۡۚ حَبِطَتۡ أَعۡمَـٰلُهُمۡ فَأَصۡبَحُوا۟ خَـٰسِرِینَ ۝٥٣﴾ [المائدة ٥١-٥٣]
(67) سافر معي في المشارق والمغارب :: 66- سافر معي في المشارق والمغارب :: (34) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (033) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف. :: (067) سافر معي في المشارق والمغارب :: (066) سافر معي في المشارق والمغارب :: (031) دور المسجد في تربية الأحداث ووقايتهم من الانحراف :: (065) سافر معي في المشارق والمغارب :: (030) دور المسجد في التربية وعلاج انحراف الأحداث :: :: :: :: :: :: :: :: :: ::
   
جملة البحث



السابق

الفهرس

التالي

الفرق بين حياة الإسلام وحياة الكفر:
قلت للأخ أيوب: ما الفرق بين حياتك قبل الإسلام وحياتك بعده؟ قال: كان قبل الإسلام يشعر أنه ليس حراً، لأنهم يمنعون من كلام أحدهم مع الآخر، ولا يقرؤون الصحف ولا نشرات الأخبار، إلى درجة أنه كان إذا تناول الطعام لا يتكلم إذا أراد شيئاً، وإنما يشير، وكان يحس أن نظام حياته غير طبيعي مع التدين المسيحي. وتوجد في المسيحية درجات حسب الأقدمية، وكل واحد بحسب درجته، لا يتعدى نظامه في كل شيء، فإذا كان ترتيبه رقم 10 فلا بد أن ينتظر دوره في تصرفاته وبعد الإسلام تغيرت هذه الطقوس كلها. والصوم في المسيحية ليس هو الامتناع عن الطعام، وإنما هو ترك نصف الكمية التي كان يأكلها في الوقت العادي. ملحوظة: ثقافة الرجل الإسلامية محدودة، وهو يحمد الله على حضور هذه الدورة ليتزود بالقدر الممكن من التفقه في الدين، ويتمنى أن يحصل على دورات إسلامية أخرى تساعده على التعمق في فهم الإسلام، ليكون أقدر على إيصال رسالة الإسلام إلى غير المسلمين من المسيحيين وبخاصة المثقفين منهم في منطقته. وهو متزوج امرأة صينية وعنده منها طفلان أحدهما سماه موسى والآخر عيسى، وقد تعمد هذين الاسمين ليشعر المسيحيين بأن المسلمين يحبون الرسل السابقين ويؤمنون بهم. وقد أثرت هذه التسمية في أمه فحسنت علاقتها به.



السابق

الفهرس

التالي


12440203

عداد الصفحات العام

648

عداد الصفحات اليومي

جقوق الطبع محفولموقع الروضة الإسلامي 1446هـ - 2025م